٦١ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - صيامه صلى الله عليه وسلم
٧٢ نتيجة
٦٢ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ.
٦٣ -حديث: كان أكثَرُ صِيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَعْبانَ.
٦٤ -أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقبلُها وهو صائمٌ ثم لا يفطرُ ولا يحدثُ وضوءًا.
٦٥ -إيَّاكم والوصالَ إيَّاكم والوصالَ قالوا : فإنَّكَ تواصِلُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ : إنِّي لستُ كَهَيئتِكُم إنِّي أبيتُ يُطعمُني ربِّي ويَسقيني
٦٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ الأيامَ يَسْرُدُ حتى يُقالَ لا يُفْطِرُ ويُفْطِرُ الأيامَ حتى لا يَكادُ أن يصومَ إلا في يوميْنِ من الجمعةِ إن كانا في صيامِهِ وإلا صامهما ولم يكنْ يصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما يصومُ من شعبانَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنكَ تصومُ لا تكادُ أن تُفطِرَ وتُفطِرُ حتى لا تكادُ أن تصومَ إلا يوميْنِ إن دخلا في صيامِكَ وإلا صُمتهما قال أيُّ يوميْنِ قال قلتُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ قال ذانِكَ يومانِ تُعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمينَ وأُحِبُّ أن يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ قال قلتُ ولم أَرَكَ تصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما تصومُ من شعبانَ قال ذاكَ شهرٌ يغفلُ الناسُ عنهُ بينَ رجبَ ورمضانَ وهو شهرٌ يُرفعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ فأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ
٦٧ -أن عبد الله بن عمرو بن العاصِ أرسلهُ إلى أم سلمةَ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فإن قالتْ لا, فقُلْ لها : أن عائشةَ تحدّثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ. قال أبو قيسٍ : فجئتُها, فقالتْ : أحُرّ أم مملوكٌ ؟ فقلتُ : بل مملوكٌ, فقالت : أدنهْ، فدنوتُ فقلتُ : أن عبد اللهِ بن عمرو أرسلنِي إليكِ أسألكِ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فقالت : لا, فقلتُ : أن عائشةَ تحدثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ, فقالت : لعلّهُ لم يتمالكْ عنها حبّا
٦٨ -كان أكثَرَ ما يَصومُ الاثنَينُ والخَميسُ، قال: فقيل له. فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كُلَّ اثنَينٍ وخَميسٍ، أو كُلَّ يَومِ اثنَيْنٍ وخَميسٍ، فيَغفِرُ اللهُ لكُلِّ مُسلِمٍ أو لكُلِّ مُؤمِنٍ، إلَّا المُتهاجِرَيْنِ ؛ فيَقولُ: أخِّرْهما.
- إلَّا المُتهاجِرَيْنِ:
- أي: المتقاطعين
٦٩ -أنَّ ابنَ عباسٍ وناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثوني إلى أمِّ سلمةَ أسألُهَا أيُّ الأيامِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكثرُ لصيامِها قالت يومُ السبتِ والأحدِ فرجعتُ إليهم فأخْبَرْتُهُمْ فكأنَّهم أنكروا ذلكَ فقاموا بأجمعِهم إليها فقالوا إنَّا بعثنا إليكِ هذا في كذا وذَكَرَ أنَّكِ قلتِ كذا فقالت صدقَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكثرُ ما كان يصومُ من الأيامِ السبتُ والأحدُ وكان يقولُ إنَّهما عيدانِ للمشركينَ وأنا أُريدُ أن أُخالفَهم
٧٠ -أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانت إذا ذَكَرت أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ تقولُ: وأيُّكم أملَكُ لأربِهِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
٧١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ ويقولُ إنَّ هذيْنِ اليوميْنِ تُعرضُ فيهما الأعمالُ
٧٢ -وعن ربيعةَ بنِ الغازِ أنهُ سألَ عائشةَ عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت كان يَتَحَرَّى صيامَ الاثنينِ والخميسِ
