١ -عنِ ابنِ عباسٍ في قَولِه تَعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ} [البقرة: 184] أنَّه نُسِخَ حُكمُه إلَّا في حَقِّهما [أي: في حَقِّ الحامِلِ والمُرضِعِ].
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - فدية من لا يطيق الصوم
٧ نتيجة
٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184] كانت رُخصةً للشيخِ الكبيرِ، والمَرأةِ الكبيرةِ، وهُما يُطيقانِ الصيامَ أنْ يُفطِرا ويُطعِما مكانَ كلِّ يومٍ مِسكينًا، والحُبْلى والمُرضعِ إذا خافَتا.
٣ -أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كانت له جاريةٌ تُرضِعُ فجَهِدَتْ، فقال لها: أفْطِري؛ فإنَّكِ بمَنزِلةِ الذين يُطيقونَه.
٤ -عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قالَ لأُمِّ وَلَدٍ له حُبْلى أو مُرضِعٍ: أنتِ مِن الَّذين لا يُطيقونَ الصِّيامَ، عليكِ الجَزاءُ، وليس عليكِ القَضاءُ.
٥ -عن ابنِ عبَّاسٍ بمِثلِ: [يُطعِمُ عن السَّالِفِ، ويَصومُ الدَّاخِلَ].
٦ -عن أنس بن مالك أنَّه ضعُفَ عنِ الصَّومِ عامًا فصنَعَ جَفْنةً من ثَريدٍ ودَعا ثَلاثينَ مِسكينًا فأشْبَعَهُم.
- جَفْنةً:
- قصعة كبيرة
٧ -عن معاذِ بنِ جبلٍ قال أما أحوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فجعل يصوم من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ وصيامَ يومِ عاشوراءَ ثم إنَّ اللهَ فرض عليه الصيامَ فأنزل الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } إلى هذه الآية { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } فكان من شاء صامَ ومن شاء أطعَم مسكينًا فأجزى ذلك عنه ثم إنَّ اللهَ أنزل الآيةَ الأُخرى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاس} إلى قوله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } فأثبت اللهُ صيامَه على المقيمِ الصحيحِ ورخَّص فيه للمريضِ وللمسافرِ وثبتَ الإطعامُ للكبيرِ الذي لا يستطيعُ الصيامَ فهذان حَولانِ......
- فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ:
- الفدية: الجزاء، وهو القدر الذي يبذله الإنسان يقي به نفسه من تقصير وقع منه في عبادة ونحوها، وتطلق أيضا على الدية
