١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ بِلالًا يُنادي بلَيلٍ، فكُلوا واشرَبوا حتَّى يُناديَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - كم بين السحور والصلاة
١٠ نتيجة
٢ -إنَّ بلالًا يؤذِّنُ بلَيلٍ فكُلُوا واشْرَبوا حتى تَسْمَعوا أذانَ ابنِ أمِّ مَكتومٍ.
- يؤذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
٣ -أتاني قَيسُ بنُ طَلْقٍ في رمضانَ في آخِرِ الليلِ بَعدَما رَفَعتُ يَدي منَ السُّحورِ؛ تَخوُّفَ الصُّبحِ، فطلَبَ منِّي بَعضَ الإدامِ ، فقُلتُ: أيا عمَّاهُ، لو كان بقِيَ عليكَ منَ الليلِ شَيءٌ لأَدْخَلتُكَ إلى طَعامٍ عِندي وشَرابٍ، قال: عِندَكَ؟ فدخَلَ فقَرَّبتُ إليه ثَريدًا ولَحمًا ونَبيذًا، فأكَلَ وشرِبَ، وأكْرَهَني فأكَلتُ وشَرِبتُ، وإنِّي لَوَجِلٌ منَ الصُّبحِ، ثم قال: حَدَّثَني طَلقُ بنُ علِيٍّ، أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كُلوا واشْرَبوا ولا يَغُرَّنَّكمُ السَّاطِعُ المُصعِدُ، وكُلوا واشْرَبوا حتى يَعرِضَ لكمُ الأحمَرُ ، وأشارَ بِيَدِه.
- الإدامِ:
- ما يؤتدم به
- حتى يَعرِضَ لكمُ الأحمَرُ:
- أي: الفجر الأحمر المعترض
٤ -إذا سمِعَ أحدُكمُ النداءَ والإناءُ على يدِهِ، فلا يضعْهُ حتَّى يقضيَ حاجتَهُ مِنهُ
٥ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ بِلالًا ينادي بلَيلٍ [فَكُلوا واشرَبوا حتَّى يُناديَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ قالَت ولم يَكُن بَينَهُما إلَّا مِقدارُ ما ينزِلُ هذا وَيَصعدُ هذا]]
٦ -سمِعتُ عمَّتِي أُنَيسَةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ ابنَ أمِّ مكتُومٍ ينادِي بليلٍ، فكُلُوا واشربُوا حتى ينَادي بلالٌ
٧ -كان يَقرَأُ فيها بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ، ثم يَنصَرِفُ منها والنِّساءُ لا يُعرَفْنَ مِنَ الغَلَسِ ، وإنَّ صَلاتَه كانتِ التَّغليسَ حتى تَوفَّاهُ اللهُ، وإنَّه إنَّما أسفَرَ بها مَرَّةً واحِدةً، وكان بَينَ سُحورِهِ وصَلاتِه قَدرُ خَمسينَ آيةً.
- الغَلَسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
٨ -أنَّ بلالًا يُؤذِّنُ بلَيلٍ؛ لِيَرجِعَ قائِمَكم، ويُوقَظَ نائِمُكم، فكُلوا واشْرَبوا حتى تَسمَعوا أذانَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ.
٩ -إنَّ بِلالًا يُؤَذِّنُ بليلٍ فكُلوا واشْرَبوا حتى يؤَذِّنَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ.
١٠ -إذا أذَّنَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ فَكُلوا واشرَبوا وإذا أذَّنَ بلالٌ فلا تأكُلوا ولا تَشرَبوا
