٤١ -عن أبي هريرةَ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نزل عليه الوحيُ صدَع وغلَّفَ رأسَه بالحِنَّاءِ
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
بحث
٤٦ نتيجة
٤١ -عن أبي هريرةَ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نزل عليه الوحيُ صدَع وغلَّفَ رأسَه بالحِنَّاءِ
٤٢ -عن عليٍّ قال ذُكرتِ الخوارجُ عند عليٍّ فقال فيهم مُخدَجُ اليدِ أو مَثدونُ اليدِ أو قال مُودنُ اليدِ ولولا أن تُبطِروا لحدَّثتُكم بما وعد اللهُ الذين يقتلونهم على لسانِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال قلتُ أنت سمعتَه من محمدٍ قال إي وربِّ الكعبةِ إي وربِّ الكعبةِ إي وربِّ الكعبةِ
٤٣ -عن أبي أمامةَ بنِ سهلِ بنِ حُنَيفٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ داوى وجهَه يومَ أحُدٍ بعظمٍ بالٍ
٤٤ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ احتجمَ في المسجِدِ
٤٥ -أنَّ رجلًا في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابه جُرحٌ, فاحتقن الجُرحُ الدَّمَ , وأنَّ الرَّجلَ دعا رجلَيْن من بني أنمارٍ، فنظرا إليه, فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهما : أيُّكما أطبُّ ؟ فقالا : أَوَفي الطِّبِّ خيرٌ يا رسولَ اللهِ ؟ فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أنزل الدَّواءَ الَّذي أنزل الأَدْواءَ
٤٦ -قال عمرُ؟ إليَّ طبيبًا ينظر إلى جَرحي هذا قال فأرسَلوا إلى طبيبٍ من العربِ فسقى عمرَ نبيذًا فشُبِّهَ النبيذُ بالدمِ حين خرج من الطعنةِ التي تحت السُّرَّةِ قال فدعوتُ طبيبًا آخرَ من الأنصارِ من بني معاويةَ فسقاه لبنًا فخرج اللبنُ من الطَّعنة صلدًا أبيضَ فقال له الطبيبُ يا أميرَ المؤمنين اعهَدْ فقال عمرُ صدقَني أخو بني معاويةَ ولو قلتَ غيرَ ذلك كذَّبتُك قال فبكى عليه القومُ حين سمعوا ذلك فقال لا تبكُوا علينا من كان باكيًا فلْيخرُجْ ألم تسمَعوا ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يُعذَّبُ الميِّتُ ببكاءِ أهلِه عليه فمن أجل ذلك كان عبدُ اللهِ لا يُقرُّ أن يبكىَ عنده على هالكٍ من ولدِه ولا غيرِهم