١ -إنَّ مِن القَرَفِ التَّلَفَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: طب - الانتقال من البلد الذي فيه وباء
٩ نتيجة
٢ -يا رسولَ اللهِ، فما الطاعونُ؟ قال: غُدَّةٌ كغُدَّةِ البَعيرِ، المقيمُ فيها كالشَّهيدِ، والفارُّ منها كالفارِّ منَ الزَّحْفِ.
- غُدَّةٌ:
- غدة البعير: الطاعون يطعن الذي يعرض له، وهو من أمراض الإبل
٣ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرضٌ عِندَنا هِيَ أرضُ مِيرَتِنَا، وإنَّها وَبِيئَةٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها عَنْكَ؛ فإنَّ مِنَ القَرَفِ التَّلَفَ .
- فإنَّ مِنَ القَرَفِ التَّلَفَ:
- التلف الهلاك، أراد: أنه إن قرب من المريض ودنا منه تلف
٤ -لمَّا بلَغَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ سَرْغَ ، حُدِّثَ أنَّ بالشَّامِ وَباءً شَديدًا، فقال: إنْ أدرَكَني أجَلي، وأبو عُبَيدةَ حَيٌّ، استَخلَفتُه؛ فإنْ سَألَني اللهُ عزَّ وجلَّ: لِمَ استَخلَفتَه على أُمَّةِ محمَّدٍ؟ قُلتُ: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ لكلِّ أُمَّةٍ أمينًا، وأمينُ هذه الأُمَّةِ: أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. قال: فأنكَرَ القَومُ ذلك، وقالوا: ما بالُ عَلياءِ قُرَيشٍ؟ يَعنونَ: بَني فِهرٍ. ثُمَّ قال: وإنْ أدرَكَني أجَلي، وقد تُوُفِّيَ أبو عُبَيدةَ، أستخلِفُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، فإنْ سَألَني ربِّي قُلتُ: إنِّي سمِعتُ نَبيَّكَ يقولُ: إنَّه يُحشَرُ يومَ القيامةِ بيْنَ يَدَيِ العُلَماءِ برَتْوةٍ.
- سَرْغَ:
- قرية بوادي تبوك في طريق الشام مما يلي الحجاز
- وَباءً:
- الوباء: مرض عام يفضي إلى الموت غالبا
٥ -قلتُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرضٌ عندَنا يقالُ لها: أرضُ أَبْيَنَ ، هي أرضُ ريفِنا ومِيرَتِنا ، وإنَّها وَبِئةٌ -أو قال: وَباؤُها شديدٌ- فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها عنكَ، فإنَّ مِن القَرَفِ التلَفَ .
- أَبْيَنَ:
- مخلاف مشهور يقع شمال شرق عدن
- أرضُ ريفِنا:
- الريف: الأرض ذات الزرع والخصب
- ومِيرَتِنا:
- أي: طعامنا المجلوب أو المنقول من بلد إلى بلد
- وَبِئةٌ:
- ويقال: وبيئة، أي: كثيرة الوباء
- فإنَّ مِن القَرَفِ التلَفَ:
- التلف الهلاك، أراد: أنه إن قرب من المريض ودنا منه تلف
٦ -لمَّا بلَغَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ سَرْغَ حُدِّث أنَّ بالشامِ وباءً شديدًا، قال: بلَغَني أنَّ شدَّةَ الوباءِ في الشامِ، فقلتُ: إنْ أدرَكَني أجَلي وأبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ حيٌّ، استَخلَفتُه، فإنْ سأَلَني اللهُ: لمَ استَخلَفتَه على أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: إنِّي سَمِعتُ رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ لكلِّ نبيٍّ أمينًا، وأميني أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ، فأنكَرَ القومُ ذلك، وقالوا: ما بالُ عُلْيَا قُريشٍ؟! -يَعْنُونَ بَني فِهرٍ- ثمَّ قال: فإنْ أدرَكَني أجَلي، وقد تُوُفِّيَ أبو عبيدةَ، استَخلَفتُ معاذَ بنَ جبلٍ، فإنْ سأَلَني ربِّي عزَّ وجلَّ: لمَ استَخلَفتَه؟ قلتُ: سَمِعتُ رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه يُحشَرُ يومَ القيامةِ بينَ يدَيِ العُلماءِ نَبْذَةً.
- سَرْغَ:
- قرية بوادي تبوك في طريق الشام مما يلي الحجاز
- وباءً:
- الوباء: مرض عام يفضي إلى الموت غالبا
٧ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النهيُ عنِ الفِرارِ منَ الطاعونِ وعنِ القُدومِ على الأرضِ التي هو فيها إذا كنتَ خارجًا عنها
- الطاعونِ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
٨ -حديث: أنَّ عُمَرَ خَرَجَ إلى الشَّامِ فسَمِعَ بالطَّاعونِ [فتَكَركَرَ عَن ذلك. فقال له عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَدخُلوا عليه، وإذا وقَعَ وأنتُم بأرضٍ فلا تَخرُجوا فِرارًا مِنه].
٩ -أنَّ سعدًا كان إذا جاءهُ أسامةُ بنُ زيدٍ لمْ يقربْهما أحدٌ فجاءَ عامرُ بنُ سعدٍ فقعدَ إليهما فقال أسامةُ قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سَمِعتُمْ بالطاعونِ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتمْ بِهَا فلا تَخرجوا منها فرارًا فقال سعدُ لأسامةَ أنتَ سمعتَ هذا قال نعمْ مرتينِ فقال سعدٌ وأنا قدْ سَمِعتُهُ
