١ -قال رُويفِعٌ: إنْ كان أحدُنا في زمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَأخُذُ نِضْوَ أخيهِ ، على أنَّ له النِّصفَ ممَّا يَغنَمُ، ولنا النِّصفُ، وإنْ كان أحدُنا لَيَطيرُ له النَّصلُ والرِّيشُ، وللآخَرِ القِدْحُ. ثمَّ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رُوَيفعُ، لعلَّ الحياةَ ستَطُولُ بك بَعْدي، فأخبِرِ النَّاسَ أنَّه مَن عقَدَ لِحْيتَه ، أو تَقلَّدَ وَتَرًا ، أو اسْتَنْجى برَجيعِ دابَّةٍ أو عظْمٍ؛ فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه بَريءٌ.
٤ -ما أُبالي ما أَتيْتُ: إن أنا شَرِبْتُ تِرْياقًا ، أو تَعَلَّقْتُ تَميمةً، أو قُلْتُ الشِّعْرَ مِن قِبَلِ نَفْسي.
غريب المفردات :
تِرْياقًا:
دواء مركب مشهور نافع عن السموم
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عَبْد الرَّحْمنِ بن رافع التنوخي، قاضي إفريقيا، قالَ البخاري: في حديثه بعض المناكير، حديثه في المصريين، وحكى ابن أبي حاتم عن أبيه نحو هذا