١ -نَهى عن الكَيِّ، قال: فابْتُلِينا فاكْتَوَينا فما أفلَحْنا، ولا أنْجَحْنا. وفي لَفظٍ: نُهِينا عن الكَيِّ، وقال: فما أفلَحْنَ ولا أنجَحْنَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عمران بن الحصين|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 4/59|التخريج :أخرجه الترمذي (2049) واللفظ له، وأخرجه ابن ماجه (3490) باختلاف يسير. واللفظ: أخرجه أبو داود (3865)، وأحمد (19864) باختلاف يسير
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرِيَ الأُمَمَ بالمَوسِمِ، فراثتْ عليه أُمُّتُه، قال: "فأُريتُ أُمَّتي، فأعجَبَني كَثرتُهم، قد مَلَؤوا السَّهلَ والجَبلَ، فقيلَ لي: إنَّ مع هؤلاء سبعونَ ألْفًا يَدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ، هم الذين لا يَكتَوونَ، ولا يَسترْقونَ، ولا يَتطيَّرونَ، وعلى ربِّهم يَتوكَّلونَ"، فقال عُكَّاشةُ: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، فدَعا له، ثُمَّ قام -يعني آخَرَ- فقال: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، قال: "سبَقَكَ بها عُكَّاشةُ".
٧ -حَديثٌ رواه يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، عن مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن أنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كوى أسعَدَ بنَ زُرارةَ مِنَ الشَّوكةِ؟
خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ، أخَطَأ فيه مَعْمَرٌ؛ إنَّما هو: الزُّهْريُّ، عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، مُرْسَل.
٨ -حَديثٌ رَواه يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كوى أَسعَدَ بنَ زُرارةَ مِن الشَّوْكةِ؟
خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ، أَخطَأَ فيه مَعْمَرٌ، إنَّما هو: الزُّهْريُّ، عن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كوى أَسعَدَ، مُرسَل.
١٤ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كوى أسعَدَ [بن زُرَارةَ من الشوكةِ]
خلاصة حكم المحدث : تفرد بن يزيد بن زريع عن معمر عنه وخالفه عبد الرزاق فقال: عن معمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/238|التخريج :أخرجه الترمذي (2050)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (3582)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (62) واللفظ لهم، والبزار في ((مسنده)) (6306) باختلاف يسير.
١٧ -رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذٍ فقطعُوا أكحُلَهفحسمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالنارِ فانتفخَتْ يدَه فحسمَه أخرى فانتفخَتْ يدُه فنزفَه فلما رأى ذلك قال اللهمَّ لا تُخرِجْ نفسي حتى تقرَّ عَيني من بني قُريظةَ فاستمسك عِرقُه فما قطرَ قطرةً حتى نزلوا على حكمِ سعدٍ فأرسل إليه فحكم أن تُقتلَ رجالُهم ويُستحَى نساؤُهم وذراريهم ليستعينَ بهم المسلمون قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أصبتُ حكمَ اللهِ فيهم وكانوا أربعمائةٍ فلما فرغ من قتلِهم انفتقَ عرقُه فمات
غريب المفردات :
أكحُلَه:
عرق الحياة في اليد، إذا قطع لم يرق الدم
فحسمَه:
الحسم: الكي لينقطع الدم
فحسمَه:
الحسم: الكي لينقطع الدم
فنزفَه:
أي: خرج منه دم كثير حتى ضعف
حتى تقرَّ عَيني:
من القر، بمعنى: البرد
خلاصة حكم المحدث : إسناده على شرط مسلم
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/38|التخريج :أخرجه الترمذي (1582)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8679)، وأحمد (14815) باختلاف يسير.