١ -عن أبي طلحة الخولاني، قال: أتَيْنا عُمَيرَ بنَ سَعدٍ في نَفَرٍ مِن أهلِ فِلَسطينَ، وكان يُقالُ له: نَسيجُ وَحدِه، فقعَدْنا له على دُكَّانٍ له عَظيمٍ في دارِه، فقال: يا غُلامُ، أوْرِدِ الخَيلَ. وفي الدَّارِ تَورٌ مِن حِجارةٍ. قال: فأوْرَدَها، فقال: أين فُلانةُ؟ قال: هي جَرِبةٌ، تَقطُرُ دَمًا. قال: أوْرِدْها. فقال أحدُ القَومٍ: إذَنْ تَجرُبُ الخَيلُ كلُّها. قال: فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا عَدوَى، ولا طيَرةَ، ولا هامةَ، ألمْ تَرَ إلى البَعيِر يَكونُ بالصَّحراءِ، ثُمَّ يُصبِحُ وفي كِركِرَتِه -أو في مَراقِّه- نُكتةٌ لم تَكُنْ، فمَن أعدى الأوَّلَ؟
٥ -لا عدْوَى ولا هامَةَ ولا صفَرَ. خلَقَ اللهُ كلَّ نفسٍ فكتَبَ حياتَها ومصيباتِها ورِزْقَها
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الألباني|المصدر :إصلاح المساجد
الصفحة أو الرقم : 117|التخريج :أخرجه الطبري في ((مسند علي)) (8) مطولاً واللفظ له، ووكيع في ((أخبار القضاة)) (3/37)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (11/168) مطولاً باختلاف يسير. وقوله: "لا عدوى ولا هامة ولا صفر" أخرجه البخاري (5707)، ومسلم (2220) باختلاف يسير