٢١ -عن مَزِيدةَ، عن أبيه، سَمِعَ علِيًّا -رَضِيَ اللهُ عنه- يقولُ: هي على ما بَقِيَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: طلاق - الرجعة
٥٢ نتيجة
٢٢ -«طَلَّقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَفْصةَ، فاغْتَمَّ النَّاسُ مِن ذلك، ودَخَلَ عليها خالُها عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ وأخوه قُدامةُ، فبَيْنا هُمْ عِنْدَها وهُمْ مُغْتَمُّونَ؛ إذ دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَفْصةَ فقالَ: يا حَفْصةُ، أتاني جِبْريلُ آنِفًا فقالَ: إنَّ اللهَ يُقْرِئُك السَّلامَ ويقولُ لك: راجِعْ حَفْصةَ فإنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ، وهي زَوْجَتُك في الجنَّةِ».
- آنِفًا:
- يعني الآن والساعة أو قريبا
٢٣ -دَخَلَ عُمَرُ على حَفْصةَ وهي تَبْكي، فقالَ لها: ما يُبْكيكِ؟ لَعلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ طَلَّقَك؟ إنَّه قد كانَ طَلَّقَك مَرَّةً ثُمَّ راجَعَكِ مِن أجْلي، واللهِ لَئِنْ كانَ طَلَّقَك مَرَّةً أخرى لا أُكَلِّمُك أبَدًا.
٢٤ -أيُّما رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأتَه ثَلاثًا؛ عنْدَ كلِّ طُهْرٍ تَطْليقةً، وعنْدَ رأسِ كلِّ شَهْرٍ تَطْليقةً، أو طَلَّقَها ثَلاثًا جَميعًا- لم تَحِلَّ له حتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَه.
- تَنكِحَ:
- تخطب ويعقد عليها
٢٥ -ما بالُ رجالٍ يَلعبونَ بحدودِ اللهِ يقولُ أحدُهم قد طلقْتُ ثم راجعْتُ
٢٦ -عن ابنِ عباسٍ قال : طلقَ رُكانةُ بنُ عبدِ يزيدَ أخو المطَّلبِ امرأتَه ثلاثًا في مجلسٍ واحدٍ فحزن عليها حزنًا شديدًا، فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف طلقها قال : طلقتُها ثلاثًا قال : في مجلسٍ واحدٍ، قال : نعم، قال : فإنما تلك واحدةٌ فأرجعها إنْ شئتَ قال : فرجعها
- فأرجعها:
- ارددها
٢٧ -أخبرَني أبو الزُّبَيرِ، أنه سمِع عبدَ الرحمنِ بنَ أيمنَ مولَى عزَّةَ، يسألُ ابنَ عمرَ، قال أبو الزُّبَيرِ : وأنا أسمعُ، كيف ترَى في رجلٍ طلَّق امرأتَه حائضًا ؟ فقال ابنُ عمرَ : طلَّق ابنُ عمرَ امرأتَه وهي حائضٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فسأل عمرُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ، قال عبدُ اللهِ، فردَّها عليَّ ولم يرَها شيئًا، وقال إذا طهُرَتْ فليُطلِّقْ أو ليُمسِكْ، وقرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهَنَّ في قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ
٢٨ -المُطلَّقةُ ثلاثًا لا سُكْنى لها، ولا نَفَقةَ، إنَّما السُّكنى والنَّفَقةُ لمَن يَملِكُ الرَّجْعةَ.
٢٩ -كان الرجلُ يُطَلِّقُ امرأتَهُ ثم يُراجِعُها قبل أن تنقَضيَ عِدَّتُها، فغَضِب رجلٌ من الأنصارِ على امرأتِه فقال : لا أقرَبُك ولا تَحلِّينَ مني، قالتْ له : كيفَ ؟ قال : أُطَلِّقُك حتى إذا جاء أجَلُكِ راجَعتُكِ، فشَكَت ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَل اللهُ تعالى { الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ }
٣٠ -مُرْه فلْيُراجِعْها [يعني حديث: أنَّه طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وهي حَائِضٌ، علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلكَ، فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ لِيُمْسِكْهَا حتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ ثُمَّ تَطْهُرَ، ثُمَّ إنْ شَاءَ أمْسَكَ بَعْدُ، وإنْ شَاءَ طَلَّقَ قَبْلَ أنْ يَمَسَّ، فَتِلْكَ العِدَّةُ الَّتي أمَرَ اللَّهُ أنْ تُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ.]
٣١ -عنِ ابنِ عباسٍ أنه قال لِمَن سأَله عن ثلاثٍ أوقَعها دفعةً: إنَّك لم تتَّقِ اللهَ فيجعَلَ لك مخرجًا عَصَيتَ ربَّكَ وبانَتْ منكَ امرأتُكَ
٣٢ -حَديثُ: أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ رَحِمَه اللهُ يَقولُ: طَلَّقتُ امرَأتي وهيَ حائِضٌ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: راجِعْها حتَّى تَطهُرَ، ثُمَّ تَحيضَ، ثُمَّ تَطهُرَ، فإن شِئتَ فطَلِّقْ، وإن شِئتَ فأمسِكْ، فقال ابنُ عُمَرَ: فطَلَّقتُها، ولو شِئتُ لأمسَكتُها]
٣٣ -طلَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حفصةَ ثمَّ راجَعَها
٣٤ -قال ابنُ عباسٍ في قولِه : { وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ … } إلى أنْ قال : { وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ...} الآية كان الرَّجلُ إذا طلَّق امرأتَه فهو أحقُّ برجعَتِها، وإنْ طلَّقَها ثلاثًا فنُسخَ ذلك فقال : { الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ... } الآية
- يَتَرَبَّصْنَ:
- التربص: الانتظار بالشيء
- ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ:
- جمع قرء - بالفتح - وهو الطهر أو الحيض
٣٥ -عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ عبدًا لهُ طلقَ مملوكةً لابنِ عبَّاسٍ زوجَها منهُ ابنُ عبَّاسٍ طلقتَينِ فقال لهُ ابنُ عبَّاسٍ ارتجعْها
٣٦ -عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّها [يعني البتَّةَ] واحدةٌ رجعيَّةٌ
٣٧ -عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّها يعني البتَّةَ واحدةٌ رجعيَّةٌ فقط
- البتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٣٨ -طَلَّقَ عَبدُ يَزيدَ -أبو رُكانةَ وإخوَتِه- أُمَّ رُكانةَ، ونَكَحَ امرأةً مِن مُزَينةَ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: ما يُغني عنِّي إلَّا كما تُغني هذه الشَّعرةُ -أخَذَتْها مِن رَأْسِها- ففَرِّقْ بَيني وبَينَه. فأخَذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَميَّةٌ ، فدَعا برُكانةَ وإخوَتِه، ثم قال لِجُلَسائِه: أتَرَوْنَ فُلانًا يُشبِهُ منه كذا وكذا، مِن عَبدِ يَزيدَ، وفُلانًا يُشبِهُ منه كذا وكذا؟ قالوا: نَعَمْ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعَبدِ يَزيدَ: طَلِّقْها. ففَعَلَ، ثم قال: راجِعِ امرَأتَكَ أُمَّ رُكانةَ وإخوَتِه. فقال: إنِّي طَلَّقتُها ثَلاثًا يا رَسولَ اللهِ. قال: قد عَلِمتُ، راجِعْها، وتَلا {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1].
- حَميَّةٌ:
- الحمية: الأنفة، والاحتماء لمن يلزمك أمره، والغضب للأهل والأقارب
٣٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث إلى سودةَ بطلاقِها فلما أتاها جلستْ على طريقِه [ إلى ] بيتِ عائشةَ فلما رأتْه قالتْ أنشُدُك بالذي أنزل عليكَ كتابَه واصطفاك على خلقِه لمَ طلَّقْتني أَلِمَوْجدةٍ وجدتَها فيَّ قال لا قال قالت فإني أنشُدُك بمثلِ الأولى لما راجعْتَني وقد كبِرتُ ولا حاجةَ لي في الرجالِ ولكني أُحبُّ أن أُبعثَ في نسائِك يومَ القيامةِ فراجعَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فإني قد جعلتُ يومي وليلَتي لعائشةَ حِبَّةِ رسولِ اللهِ......
- حِبَّةِ:
- الحبة: المحبوبة، والحب: المحبوب
٤٠ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لسودةَ بنتِ زمعةَ اعتدِّي فقعدتْ له على طريقِه ليلةً فقالت يا رسولَ اللهِ ما بي حُبُّ الرجالِ ولكني أُحبُّ أن أُبعثَ في أزواجِك فارجِعْني قال فرجَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
