١ -حَديثُ رُكانةَ أنَّه طلَّقَ امرأتَه البتَّةَ ، فسَألَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أردْتَ بذلك؟ فقال: واحدةً. قال: آللهِ؟ قال: آللهِ. فقال: هو ما أردْتَ.
- البتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
بحث
٦ نتيجة
١ -حَديثُ رُكانةَ أنَّه طلَّقَ امرأتَه البتَّةَ ، فسَألَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أردْتَ بذلك؟ فقال: واحدةً. قال: آللهِ؟ قال: آللهِ. فقال: هو ما أردْتَ.
٢ -حديثُ رُكانةَ في البتَّةَ [يعني حديث: أنَّ ركانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلق امرأتَهُ سُهَيْمَةَ ألبتةَ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ بنِ عفانَ]
٣ -تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً من بني غِفارٍ، فلمَّا دخَل عليها رأى بكَشحِها بياضًا، فقال: البَسي ثيابَكِ، والحَقي بأهلِكِ
٤ -أنَّ رُكانةَ طَلَّق امرأتَه البتَّةَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فقال: ما أردْتَ بذلك؟ قال: واحِدةً، قال: آللهِ بذلك أرَدْتَ؟ قال: آللهِ بذلك أرَدْتُ، قال: فهو ما أرَدْتَ.
٥ -فقلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرأَيتَ لو طلَّقْتُها ثلاثًا، أكان يَحِلُّ لي أن أراجِعَها؟ قال: لا، كانت تَبِينُ مِنكَ، وتكونُ مَعصيةً
٦ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال له [ أي لكعبِ بنِ زُهيرٍ ] لما قال بانَت سُعادُ ومَن سعادُ قال زوجَتي يا رسول اللَّهِ قال لم تَبِنْ