٦٤ -إذا خرج أحدُكم يبولُ أو يتغوطُ فلا يستقبلِ القبلةَ ولا يستدبرْها ولا يستقبلِ الريحَ وإذا خرج الرجلان جميعًا فليتفرقا ولا يجلسْ أحدُهما قريبًا من صاحبِه يتحدثان، فإنَّ اللهَ يمقتُ على ذلك.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] يزيد هو ابن سنان قال البخاري: هو مقارب الحديث إلا أن ابنه محمداً يروي عنه مناكير وقال أبو حاتم: محله الصدق كان الغالب عليه الغفلة يكتب حديثه ولا يحتج به
٦٦ -إذا أتى أحدُكم البرازَ فليكرمْ قِبلةَ اللهِ تعالى، ولا يستقبلْها ولا يستدبرْها ثم ليستطبْ بثلاثةِ أحجارٍ أو ثلاثةِ أعوادٍ أو ثلاثِ حثياتٍ من ترابٍ ثم ليقلْ: الحمدُ للهِ الذي أخرج عني ما يؤذيني وأمسكَ عليَّ ما ينفعُني.
غريب المفردات :
البرازَ:
اسم للفضاء الواسع من الأرض، وهو كناية عن حاجة الإنسان
٦٨ -لا تستنجوا باليمينِ واستنجوا بثلاثةِ أحجارٍ ليس فيهنَّ رجيعٌ ولا تستنجوا بعظمٍ ولا برجيعِ دابةٍ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] إبراهيم النخعي قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يلق إبراهيم النخعي أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا عائشة رضي الله عنها ولم يسمع منها شيئاً
٧٠ -قُلتُ للشَّعبيِّ: عَجِبتُ لقَولِ أبي هُرَيرةَ: "لا تَستَقبِلوا القِبلةَ ولا تَستَدبِروها". وقال نافِعٌ عَن ابنِ عُمَرَ: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ مَذهَبًا مواجِهَ القِبلةِ. قال: أمَّا قَولُ أبي هُرَيرةَ في الصَّحراءِ: "إنَّ للَّهِ خَلقًا مِن عِبادِه يُصَلُّونَ في الصَّحراءِ، فلا تَستَقبِلوهُم ولا تَستَدبِروهُم، أمَّا بُيوتُكُم هذه التي تَتَّخِذونَها للنَّتنِ فإنَّهُ لا قِبلةَ لها.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عيسى بن أبي عيسى هو الخياط، وهو عيسى بن ميسرة، وهو ضعيف
الصفحة أو الرقم : 1/ 215|التخريج :أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (171) واللفظ له، وأحمد (5715)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (3/ 307) مختصرًا على قول ابن عمر.
٧٢ -نزلت هذه الآيةُ في أهلِ قُباءَ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ قال كانوا يستنجون بالماءِ فنزلت فيهم هذه الآيةُ