١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أراد حاجةً لا يَرفَعُ ثَوبَه حتَّى يَدْنُوَ مِن الأرضِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: طهارة - إبعاد المتخلي واستتاره
٢٥ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أرادَ البَرازَ انْطلَقَ حتَّى لا يَراهُ أحدٌ.
- البَرازَ:
- اسم للفضاء الواسع من الأرض، وهو كناية عن حاجة الإنسان
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ حائطًا، ومعه غُلامٌ معه مِيضأةٌ ، وهو أصغَرُنا، فوضَعَها عندَ السِّدْرةِ، فقَضى حاجتَه، فخرَجَ علينا، وقدِ استَنْجى بالماءِ.
- مِيضأةٌ:
- الميضأة: هي الإناء الذي يتوضأ به، كالركوة والإبريق وشبههما
٤ -لا يَخرُجُ الرَّجلانِ يَضرِبانِ الغائطَ كاشِفَينِ عن عَورَتِهما يَتَّحدثانِ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَمقُتُ على ذلك.
- يَضرِبانِ الغائطَ:
- يقال: ضربت الأرض: إذا أتيت الخلاء
٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذهَبَ المذهَبَ أبعَدَ، قال: فذهَبَ لحاجتِه وهو في بعضِ أسفارِه، فقال: ائْتِني بوَضوءٍ. قال: فجِئتُه بوَضوءٍ، فأخرَجَ يدَه مِن تحتِ الجُبَّةِ، فتوضَّأَ، ثمَّ مسَحَ على الخُفَّينِ.
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ذهب إلى الغائطِ أبعدَ
- أبعدَ:
- أكثر المشي حتى بعد عن الناس في موضع ذهابه
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أرادَ حاجةً لا يَرفَعُ ثَوْبَه حتَّى يَدْنوَ مِن الأرْضِ.
٨ -إذا تغوَّط الرَّجُلانِ فليتوارَ كُلُّ واحدٍ منهما عن صاحبِه، ولا يتحَدَّثانِ على طَوفِهما؛ فإنَّ اللهَ يمقُتُ على ذلك
٩ -قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سُباطةِ قَومٍ فبال قائمًا، فتنحَّيتُ عنه. فقال: ادْنُه، فدَنَوتُ إليه ثُمَّ توضَّأَ ومَسَح على خُفَّيه.
- سُباطةِ:
- هي المزبلة والكناسة تكون بفناء الدور مرفقا لأهلها، وهي الموضع الذي ترمى فيه الكناسة والتراب
١٠ -كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعْضِ أسفارِه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذهب لحاجَتِه أبعَدَ في المذهَبِ.
- أبعَدَ:
- أكثر المشي حتى بعد عن الناس في موضع ذهابه
١١ -رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بَغْلتَه وأَردَفَني خَلْفَه، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إذا تَبَرَّزَ كانَ أَحَبَّ ما تَبَرَّزَ فيه هَدَفٌ يَسْتتِرُ به، أو حائِشُ نَخلٍ، فدَخَلَ حائِطًا لرَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فإذا فيه ناضِحٌ له، فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حَنَّ وذَرَفَتْ عَيْناه، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فمَسَحَ ذِفْراه وسَراتَه فسَكَنَ، فقالَ: «مَن رَبُّ هذا الجَمَلِ؟» فجاءَ شابٌّ مِن الأنْصارِ، فقالَ: أنا، فقالَ: «أَلَا تَتَّقي اللهَ في هذه البَهيمةِ الَّتي مَلَّكَك اللهُ إيَّاها؟ فإنَّه شَكاك إليَّ، وزَعَمَ أنَّك تُجيعُه وتُدئِبُه»، ثُمَّ ذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في الحائِطِ فقَضى حاجتَه، ثُمَّ تَوضَّأَ، ثُمَّ جاءَ والماءُ يَقطُرُ مِن لِحْيتِه على صَدْرِه، فأَسَرَّ إليَّ شَيئًا لا أُحدِّثُ به أحَدًا، فحَرَّجْنا عليه أن يُحَدِّثَنا، فقالَ: لا أُفْشي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ سِرَّه حتَّى أَلْقى اللهَ.
- هَدَفٌ:
- هو كل مرتفع من بناء أو كثيب رمل أو جبل
- حَنَّ:
- أي: رجع صوته وبكى
- ذِفْراه:
- مؤخر رأسه
١٢ -كان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يذهبُ لحاجتِه إلى المغمسِ.
١٣ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذهَبُ إلى حاجتِه إلى المُغَمَّسِ.
١٤ -حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأتي البَرازَ حَتَّى يَتَغَيَّبَ [فلا يُرى، فنَزَلنا بفَلاةٍ مِنَ الأرضِ ليس فيها شَجَرٌ ولا عَلَمٌ، فقال: يا جابِرُ، اجعَلْ في إداوتِكَ ماءً، ثُمَّ انطَلِقْ بنا، قال: فانطَلَقنا حَتَّى لا نُرى، فإذا هو بشَجَرَتَينِ بَينَهما أربَعةُ أذرُعٍ، فقال: يا جابِرُ، انطَلِقْ إلى هذه الشَّجَرةِ، فقُل: يَقولُ لَكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَقي بصاحِبَتِكِ حَتَّى أجلِسَ خَلفَكُما، فرَجَعت إليها فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَهما، ثُمَّ رَجَعَتا إلى مَكانِهما، فرَكِبنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَنا كَأنَّما علينا الطَّيرُ، تُظَلِّلُنا فعَرَضَت له امرَأةٌ مَعَها صَبيٌّ، فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ ابني هذا يَأخُذُه الشَّيطانُ كُلَّ يَومٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فوقَفَ لها، ثُمَّ تَناولَ الصَّبيَّ فجَعَلَه بَينَه وبَينَ مُقدَّمِ الرَّحلِ، ثُمَّ قال: اخسَأْ عَدُوَّ اللَّهِ، أنا رَسولُ اللهِ ثَلاثًا، ثُمَّ دَفَعَه إليها، فلَمَّا قَضَينا سَفَرَنا مَرَرنا بذلك المَكانِ فعَرَضَت لَنا المَرأةُ مَعَها صَبيُّها ومَعَها كَبشانِ تَسوقُهما، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، اقبَلْ مِنِّي هَديَّتي، فوالذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما عادَ إليه بَعدُ، فقال: خُذوا مِنها أحَدَهما ورُدُّوا عليها الآخَرَ، قال: ثُمَّ سِرنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَنا كَأنَّما علينا الطَّيرُ تُظَلِّلُنا، فإذا جَمَلٌ نادٌّ حَتَّى إذا كانَ بَينَ السِّماطَينِ خَرَّ ساجِدًا، فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: مَن صاحِبُ الجَمَلِ؟ فإذا فِتيةٌ مِنَ الأنصارِ، قالوا: هو لَنا يا رَسولَ اللهِ، قال: فما شَأنُه؟ قالوا: استَنَّينا عليه مُنذُ عِشرينَ سَنةً وكانَت به شحيمةٌ، فأرَدنا أن نَنحَرَه فنَقسِمَه بَينَ غِلمانِنا، فانفَلَتَ مِنَّا فقال: تَبيعونيه؟ قالوا: لا، بَل هو لَكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: أمَّا لي فأحسِنوا إليه حَتَّى يَأتيَه أجَلُه، فقال المُسلِمونَ عِندَ ذلك: يا رَسولَ اللهِ، فنَحنُ أحَقُّ بالسُّجودِ مِنَ البَهائِمِ، فقال: ليس يَنبَغي يُسجَدُ لشَيءٍ، ولَو كانَ ذلك لَأمَرتُ النِّساءَ يَسجُدنَ لأزواجِهنَّ]
١٥ -حَديثُ المَسْحِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا ذَهَبَ المذهَبَ أبعدَ. قالَ: فذَهَبَ لحاجتِهِ وَهوَ في بعضِ أسفارِهِ فقالَ: ائتِني بوضوءٍ، فأتيتُهُ بوُضوءٍ، فتوضَّأَ، ومَسحَ على الخفَّينِ]
١٦ -حديث: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فنَزَل مَنزِلًا [، فتَبرَّزَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَبِعتُه بإداوةٍ، فصَبَبتُ عليه، فتَوضَّأَ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ.]
١٧ -حديثُ: خطَبَنا المُغِيرةُ وهو أميرٌ، فقال: خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه [يعني حديث: كُنْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فَقالَ: يا مُغِيرَةُ خُذِ الإدَاوَةَ، فأخَذْتُهَا، فَانْطَلَقَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى تَوَارَى عَنِّي، فَقَضَى حَاجَتَهُ، وعليه جُبَّةٌ شَأْمِيَّةٌ، فَذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَهُ مِن كُمِّهَا فَضَاقَتْ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن أسْفَلِهَا، فَصَبَبْتُ عليه، فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى.]
١٨ -وحَديثُ: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبولُ وَراءَ أَكَمةٍ .
- أَكَمةٍ:
- هي الموضع المرتفع دون الجبل وأعلى من الرابية، وقيل: دون الرابية
١٩ -حديث الإداوةِ [يعني حديث: كُنْتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ في سَفَرٍ، فَقالَ: أمعكَ مَاءٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ، فَنَزَلَ عن رَاحِلَتِهِ، فَمَشَى حتَّى تَوَارَى عَنِّي في سَوَادِ اللَّيْلِ، ثُمَّ جَاءَ، فأفْرَغْتُ عليه الإدَاوَةَ، فَغَسَلَ وجْهَهُ ويَدَيْهِ، وعليه جُبَّةٌ مِن صُوفٍ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يُخْرِجَ ذِرَاعَيْهِ منها، حتَّى أخْرَجَهُما مِن أسْفَلِ الجُبَّةِ، فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ مَسَحَ برَأْسِهِ، ثُمَّ أهْوَيْتُ لأنْزِعَ خُفَّيْهِ، فَقالَ: دَعْهُمَا؛ فإنِّي أدْخَلْتُهُما طَاهِرَتَيْنِ، فَمَسَحَ عليهمَا.]
٢٠ -كان إذا ذهَب المذهَبَ أبعَدَ .
- أبعَدَ:
- أكثر المشي حتى بعد عن الناس في موضع ذهابه
