١ -أتى عليَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا على بئرٍ أدلو ماءً في رَكْوةٍ لي، فقالَ : لي يا عمَّارُ ما تصنَعُ ؟، قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ بأبي وأمِّي، أغسِلُ ثوبي من نُخامةٍ أصابتهُ، فقالَ : يا عمَّارُ إنَّما يغسلُ الثَّوبُ من خمسٍ : منَ الغائطِ والبولِ والقَيءِ والدَّمِ والمَنيِّ، يا عمَّارُ، ما نُخامتُكَ ودموعُ عينيكَ والماءُ الَّذي في رَكْوتِكَ إلَّا سواءٌ
غريب المفردات :
نُخامةٍ:
قيل: هي ما يخرج من الصدر، وقيل: من الرأس
خلاصة حكم المحدث : [فيه] علي بن زيد روى له مسلم مقرونا بغيره وثابت [بن حماد] قال الدارقطني ضعيف جدا وقال ابن عدى أحاديثه مناكير ومقلوبات وأما كونه متهما بالوضع فما رأيت أحدا بعد الكشف التام ذكره غير البيقهي
الراوي : عمار|المحدث : ابن التركماني|المصدر :الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم : 1/15|التخريج :أخرجه الدارقطني (458)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (2524) بلفظه، والجصاص في ((شرح مختصر الطحاوي)) (2/ 37) باختلاف يسير.