٢١ -مَن ملَكَ ذا رَحِمٍ مَحرَمٍ فهو حُرٌّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: عتق وولاء - فضل العتق
٦٦ نتيجة
٢٢ -" فاتَني العَشاءُ ذاتَ لَيلةٍ، فقلْتُ لأهْلي: هلْ عِندَكُم شَيءٌ؟ قالوا: لا، فلمَّا أَخَذْتُ مَضجَعي جعَلْتُ أَتقلَّبُ على فِراشي فلا يَأْتيني النَّومُ، فقلْتُ: إنِّي لو خرَجْتُ إلى المسجدِ فصَلَّيْتُ رَكَعاتٍ فتَعلَّلْتُ حتَّى أُصبِحَ، فخرَجْتُ إلى المسجدِ، فصلَّيْتُ رَكَعاتٍ، ثمَّ جلَسْتُ، فبيْنا أنا جالِسٌ إذْ طَلَعَ عُمرُ، فقال: مَن هذا؟ قلْتُ: هذا أبو بَكرٍ، قال: ما أَخرَجَكَ في هذِه السَّاعةِ؟! فقَصَصْتُ علَيهِ القِصَّةَ، قال: وأنا واللهِ ما أَخرَجَني إلَّا ذلك. فبيْنا نحنُ كذلك جالِسانِ إذْ خرَجَ علَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَدَرَني عُمرُ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، هذا أبو بَكرٍ، وهذا أنا عُمرُ، قال: «ما أَخرَجَكُما في هذِه السَّاعةِ؟»، قال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، دخلْتُ المسجِدَ فرأيْتُ سَوادًا، فقلْتُ: مَن هذا؟ فقال: هذا أبو بَكرٍ، فقلْتُ لهُ: ما أَخرَجَكَ هذِه السَّاعةَ؟ فقال: الجُوعُ، فقلْتُ لهُ: وأنا واللهِ ما أَخرَجَني إلَّا الجُوعُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وأنا ما أَخرَجَني إلَّا الَّذي أَخرَجَكُما، انطَلِقُوا بِنا إلى الواقِفيِّ أبي الهَيثمِ بنِ التَّيِّهانِ؛ لعلَّنا نُصِيبُ عِندَه شَيئًا». فانطَلَقْنا في القمرِ حتَّى أَتَيْنا الحائطَ، فقَرَعْنا البابَ، فقالتِ المَرأةُ: مَن هذا؟ فقال عُمرُ: هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمرُ، ففتَحَتْ لنا البابَ، فدَخَلْنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أينَ بَعْلُكِ؟»، قالتْ: ذَهَبَ يَستَعذِبُ لنا مِن حِسْي بَني حارِثةَ، والآنَ يَأتيكُم. فجلَسْنا، حتَّى أَتَى بقِربةٍ فمَلَأَها، فعَلَّقَها بكُرْنافةٍ مِن كَرانيفِ النَّخلِ، ثمَّ أَقبَلَ علينا، فقال: مَرحَبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبصاحِبَيهِ، ما زارَ النَّاسَ مِثلُ مَن زارَني اللَّيلةَ. ثمَّ قَطَع عِذْقًا فوَضَعَهُ بيْن أَيدِينا، فجَعَلْنا نَأكُلُ مِنهُ، ثمَّ أخَذَ الشَّفْرةَ فجالَ في الغنَمِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «عَزَمْتُ علَيكَ أنْ تَذبَحَ لنا ذاتَ دَرٍّ». فذَبَحَ وسَلَخَ وقَطَّعَ في القِدْرِ، وقامَتِ المَرأةُ فطَحَنَتْ وعَجَنَتْ وخبَزَتْ، حتَّى بَلَغَ الخُبزُ واللَّحمُ، ثمَّ ثَرَدَ وغَرَفَ، ثمَّ جاءَ بهِ فوَضَعَهُ بيْن أَيدِينا، فأَكَلْنا حتَّى شَبِعْنا، ثمَّ قامَ إلى القِرْبةِ وقد سَفَتْها الرِّيحُ حتَّى بَرَدَتْ، فصَبَّ مِنها في الإناءِ، ثمَّ ناوَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَرِبَ، ثمَّ ناوَلَ أبا بَكرٍ وعُمرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «الحمدُ للهِ، خرَجْنا لم يُخرِجْنا إلَّا الجوعُ، ثمَّ لم نَرجِعْ حتَّى أَصَبْنا هذا، هذا -وربِّكُمُ- النَّعيمُ، لتُسأَلُنَّ عنْ هذا». ثمَّ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أمَا لكَ خادِمٌ يَسقِيكَ مِنَ الماءِ؟»، قال: لا، قال: «فانظُرْ أوَّلَ سَبْيٍ يَجِيئُنا فأْتِنا حتَّى نُخدِمَكَ خادِمًا». فلمْ يَلبَثْ أنْ أَتاهُ سَبْيٌ، فأَتاهُ الواقِفيُّ، فقال: مَوعِدُكَ يا رسولَ اللهِ، قال: «نعَمْ، هذا سَبْيٌ اختَرْهُم»، قال: كُنْ أنتَ الَّذي تَختارُ لي يا رسولَ اللهِ، قال: «خُذْ هذا، وأَحسِنْ إلَيهِ»، فانطلَقَ بهِ حتَّى أَتَى بهِ امرأَتَهُ، فقال: هذا مَوعِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: ما قلْتَ لهُ؟ وما قال لكَ؟ قال: قال لي: «هذا سَبْيٌ اختَرْهُم»، فقلْتُ لهُ: كُنْ أنتَ الَّذي تَختارُ لي، فقال: «خُذْ هذا الغُلامَ، وأَحسِنْ إلَيهِ»، فقالتْ: قد قال لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَحسِنْ إلَيهِ»، فأَحسِنْ إلَيهِ كما أَمَرَكَ، قال: وما الإحسانُ إلَيهِ؟ قالت: أنْ تُعتِقَهُ، فأَعتَقَهُ.
- عَزَمْتُ:
- أقسمت أو أوجبت وأمرت أمرا حازما
- خادِمٌ:
- الخادم: يقع علي العبد والأمة
٢٣ -أنَّ ناسًا من عبدِ القيسِ سأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صاحِبٍ لهم أوجَبَ النارَ بالقتلِ، فقال: أعْتِقوا عنه، يُعتِقُ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه في النارِ.
٢٤ -مَن أعتَقَ مُؤمِنًا في الدُّنيا، أعتَقَ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منه عُضوًا منه من النارِ.
٢٥ -مَن أعتَقَ رَقبةً مُسلِمةً، كانتْ فِكاكَه مِن النَّارِ؛ عُضوًا بعُضوٍ.
٢٦ -مَن مَلَكَ ذا رَحِمٍ فهو عَتيقٌ.
٢٧ -أَتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صاحِبٍ لنا أَوجَبَ -يَعْني: النَّارَ- بالقَتْلِ، فقالَ: أَعتِقوا عنه، يُعتِقُ اللهُ بكلِّ عُضْوٍ مِنه عُضْوًا مِنه مِن النَّارِ.
٢٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أعتَقَ رَقيقَ حُنَينٍ.
٢٩ -أنَّ عُمَرَ قال لغُلامٍ مِن رَقيقِ حُنَينٍ: أنت حُرٌّ.
٣٠ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَ صَفِيَّةَ، وجَعَل عِتْقَها صَداقَها.
٣١ -أنَّ رجلًا مِنْ هُذَيْلٍ أَعَتَقَ شَقِيصًا لَهُ من مَمْلُوكٍ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُوَ حُرٌّ كلُّهُ، ليسَ للهِ تَبَارَكَ وتَعَالَى شَرِيكٌ
٣٢ -جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ – صلى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلمَ – فقالَ : يا رسولَ اللهِ علمنِي عملًا يدخلنِي الجنةَ ؟ فقال : لئنْ كنتَ أقصرتَ الخطبةَ، لقد أعرضتَ المسألةَ : اعتقْ النسمةَ وفكَ الرقبةَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ : أوَ ليستْ بواحدةٍ، قال : لا إنَّ عتقَ النسمةِ أن تفردَ بعتقِها، وفكُ الرقبةِ أن تعينَ في عتقها، والمنحةُ الوكوفُ والفيءُ على ذي الرحمِ الظالمِ، فإنْ لمْ تطقْ ذلكَ فأطعمْ الجائعَ، واسقْ الظمآنَ، وأمرْ بالمعروفِ، وانهَ عن المنكرِ، فإنْ لم تطقْ ذلكَ فكفَّ لسانَك إلا من الخيرِ.
- الوكوفُ:
- الغزيرة اللبن
٣٣ -حَديثٌ رَواه الصَّبَّاحُ بنُ مُحارِبٍ، عن هارونَ بنِ عَنْترةَ، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: أتى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: أَفطَرْتُ عامَّةَ رَمَضانَ مِن غَيْرِ عُذْرٍ ولا سَفَرٍ؟ فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَعتِقْ رَقَبةً ، قالَ: لا أَجِدُ...، الحَديثَ؟
- رَقَبةً:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
٣٤ -حَديثٌ رَواه الصَّبَّاحُ بنُ مُحارِبٍ، عن هارونَ بنِ عَنْترةَ، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: أتى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: أَفطَرْتُ عامَّةَ رَمَضانَ مِن غَيْرِ عُذْرٍ ولا سَفَرٍ؟ فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَعتِقْ رَقَبةً ، قالَ: لا أَجِدُ...، الحَديثَ؟
- رَقَبةً:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
٣٥ -ومن أعتق رقبةً أعتق اللهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا من أعضائِه من النارِ حتى فرجُه بفَرْجِه
- رقبةً:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
٣٦ -لأن أجلسَ مع قومٍ يذكرونَ اللهَ عز وجل من بعدِ صلاةِ العصرِ إلى أن تغيبَ الشمسُ أحبُّ إلى من أن أُعتقَ ثمانيةً من ولدِ إسماعيل ديةُ كل واحدٍ منهم اثنا عشرَ ألفا
٣٧ -مَن وَلَدَتْ منه أمَتُهُ فهي حُرَّةٌ مِن بَعدِ مَوتِه.
٣٨ -جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: دُلَّني على عَمَلٍ يُقَرِّبُني منَ الجَنَّةِ، ويُباعِدُني منَ النَّارِ، قال: لَئنْ كُنتَ أقصَرْتَ الخُطْبةَ، لقد أعرَضْتَ المَسْألةَ، أعْتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقَبةَ، قال: يا رسولَ اللهِ، أوَلَيستَا واحِدًا؟ فقال: لا، عِتقُ الرَّقَبةِ أنْ تَفرَّدَ بعِتْقِها، وفَكُّ الرَّقَبةِ أنْ تُعينَ في ثَمَنِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ ، والفَيءُ على ذي الرَّحِمِ الظَّالِمِ، فإنْ لم تُطِقْ، فكُفَّ لِسانَكَ إلَّا من خَيرٍ.
- الوَكوفُ:
- الغزيرة اللبن
٣٩ -ارمُوا أهلَ صنعٍ ، مَنْ بلغَ العدوَّ بسهمٍ رفعَهُ اللهُ بهِ درجةً. قال : فقال عبدُ الرحمنِ بنُ أبي النحامِ : يا رسولَ اللهِ وما الدرجةُ ؟ قال : فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أَما إنَّها ليسَتْ بعتبةِ أمِّكَ، ولكنَّها بينَ الدرجتينِ مائةُ عامٍ. قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : مَنْ أعتقَ امرءًا مسلمًا كان فكاكَهُ مِنَ النارِ، يجزيُ بكلِّ عظمٍ مِنهُ عظمًا مِنهُ، ومَنْ أعتقَ امرأتينِ مسلمتينِ كانتا فكاكَهُ مِنَ النارِ، يجزىُ بكلِّ عظمتينِ مِنهُما عظمًا منهُ. ومَنْ شابَ شيبةً في سبيلِ اللهِ كانتْ لهُ نورًا يومَ القيامةِ. قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : مَنْ رَمى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ عز وجل كان كمَنْ أعتقَ رقبةً. وقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ وجاءهُ رجلٌ فقال : استسقِ اللهَ لمضرَ. قال : فقال : فإنَّكَ لجريءٌ، ألمُضرَ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ استنصرْتَ اللهَ عز وجل فنصرَكَ، ودعوتَ اللهَ عز وجل فأجابَكَ، قال : فرفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديْهِ يقولُ : اللهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا، مريعًا مريئًا، طبقًا غدقًا ، عاجلًا غيرَ رائثٍ ، نافعًا غيرَ ضارٍّ. قال : فأُحيوا. قال : فما لبِثوا أنْ أتوهُ فشكَوْا إليهِ كثرةَ المطرِ، فقالوا : قدْ تهدمَتِ البيوتُ ؟. قال : فرفعَ يديْهِ وقال : اللهمَّ حوالَينا ولا علينا قال : فجعلَ السحابُ يتقطعُ يمينًا وشمالًا
- ارمُوا أهلَ صنعٍ:
- الصنع: الموضع الذي يتخذ للماء، وقيل: أراد الحصن
- مريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- طبقًا:
- عاما واسعا مالئا للأرض
- غدقًا:
- المطر الكبير القطر
- رائثٍ:
- أبطأ
- حوالَينا:
- أي: اجعل المطر حول المدينة
٤٠ -من أعتق رقبةً مؤمنةً أعتق اللهُ بكل عضوٍ منها عضوًا منه من النارِ حتى الفرجَ بالفرجِ
- رقبةً:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
