١ -كان عُمَرُ وعَبدُ اللهِ يَجعَلانِ لِلمُطَلَّقةِ ثَلاثًا السُّكْنى والنَّفَقةَ، قال: وكانَ عُمَرُ إذا ذُكِرَ عِندَه حَديثُ فاطِمةَ بِنتِ قَيسٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَها أنْ تَعتَدَّ في غَيرِ بَيتِ زَوجِها، قال: ما كُنَّا لِنُجيزَ في دِينِنا شَهادةَ امرأةٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: عدة - عدة المبتوتة ونفقتها ومسكنها، والرخصة لها في الانتقال إلى بيت آخر لعذر
١٦ نتيجة
٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قال لِفاطمةَ بنتِ قَيسٍ: اعتَدِّي في بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رجُلٌ أعْمى تَضَعِين ثِيابَكِ عنده.
٣ -[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يجعَلْ لها سُكنى ولا نَفقةً. ثمَّ أخذ الأسودُ كَفًّا من حصًى فحصَبه به، فقال: وَيلَك تحَدِّثُ بمثلِ هذا؟!] وقال عُمَرُ: لا نترُكُ كتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِ امرأةٍ، لا ندري لعلَّها حَفِظَت أو نَسِيَت
- فحصَبه:
- الحصب: الرمي بالحجارة
٤ -عن مَيْمونِ بنِ مَهْرانَ قالَ: قَدِمْتُ المَدينةَ، فدُفِعْتُ إلى سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، فقُلْتُ: فاطِمةُ بِنْتُ قَيْسٍ طُلِّقَتْ فخَرَجَتْ مِن بَيْتِها، قالَ سَعيدٌ: تلك امْرَأةٌ فَتَنَتِ النَّاسَ؛ إنَّها كانَتْ لَسِنَةً، فوُضِعَتْ على يَدَي ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأَعْمى.
٥ -اسْتُشهِدَ رِجالٌ يَوْمَ أحُدٍ، فآمَ نِساؤُهم مِنهم، وكنَّ مُتَجاوِراتٍ في دارِه، فأَتَيْنَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنَ: إنَّا نَسْتَوْحِشُ يا رَسولَ اللهِ باللَّيْلِ، فنَبيتُ عنْدَ إحْدانا، حتَّى إذا أَصبَحْنا تَبَرَّدْنا في بُيوتِنا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "تَحَدَّثْنَ عنْدَ إحْداكنَّ ما بَدا لَكُنَّ، فإذا أَرَدْتُنَّ النَّوْمَ فلْتَؤُبْ كلُّ امْرَأةٍ إلى بَيْتِها".
- مُتَجاوِراتٍ:
- متلاصقات
٦ -عابت ذلك عائشةُ أشدَّ العيبِ وقالَتْ إنَّ فاطمةَ كانَتْ في مكانٍ وحشٍ فخِيفَ على ناحيَتِها فلذلك أرخصَ لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
- مكانٍ وحشٍ:
- أي: قفر لا أنيس فيه
٧ -أنَّها أخْبَرَتْه: أنَّها كانت عندَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطَلَّقَها آخِرَ ثلاثِ تَطليقاتٍ، فزعَمَتْ أنَّها جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسْتَفتَتْه في خُروجِها من بَيتِها، فأمَرَها أنْ تَنتَقِلَ إلى بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ.
٨ -حديث: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يجعَلْ لي سُكْنَى [يعني حديث: دَخَلْتُ علَى فَاطِمَةَ بنْتِ قَيْسٍ فَسَأَلْتُهَا عن قَضَاءِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَلَيْهَا، فَقالَتْ: طَلَّقَهَا زَوْجُهَا البَتَّةَ، فَقالَتْ: فَخَاصَمْتُهُ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في السُّكْنَى وَالنَّفَقَةِ، قالَتْ: فَلَمْ يَجْعَلْ لي سُكْنَى، وَلَا نَفَقَةً، وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَدَّ في بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ.]
٩ -حديث: طَلَّقَني زَوْجي [ثَلَاثًا، فأرَدْتُ النُّقْلَةَ، فأتَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: انْتَقِلِي إلى بَيْتِ ابْنِ عَمِّكِ عَمْرِو بنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَاعْتَدِّي عِنْدَهُ.]
١٠ -أنَّهُ سمعَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يقول تعتدَّ المبتوتةُ حيثُ شاءتْ
- المبتوتةُ:
- المطلقة ثلاثا
١١ -أثرُ خلافِ فاطمةَ بنتِ قَيسٍ لعمرَ يعني في النَّفقةَ والسُّكنَى للمبتوتَةِ
١٢ -أثَرُ عمرَ وابنِ مسعودٍ في إيجابِ النفقةِ والسُّكنَى للمبتوتةِ
١٣ -عن ابنِ عمرَ قال لا نفقةَ للمبتوتَةِ
١٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال تعتدَّ المبتوتَةُ حيثُ شاءتْ
- المبتوتَةُ:
- المطلقة ثلاثا
١٥ -أوَّلُ امرَأةٍ اعتَدَّت مِن زَوجِها وحَدَّت عليه جَميلةُ بنتُ عَبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيٍّ، لمَّا قُتِلَ زَوجُها حَنظَلةُ بنُ عامِرٍ بأُحُدٍ سَألَت رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اعتَدِّي في بَيتِكِ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، وأمَرَها باجتِنابِ الطِّيبِ، وأُخِذَ بذلك النِّساءُ اللَّاتي قُتِلَ أزواجُهنَّ بأُحُدٍ، وشَكا نِساءُ بَني عَبدِ الأشهَلِ الوحشةَ في دورِهنَّ؛ لفَقدِ مَن قُتِلَ مِن أزواجِهنَّ، فأمَرَهُنَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَحَدَّثنَ في بَيتِ امرَأةٍ حَتَّى يُرِدنَ النَّومَ، فتَرجِعُ كُلُّ امرَأةٍ مِنهُنَّ إلى بَيتِها.
١٦ -أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ أختَ الضَّحَّاكِ بنِ قيسٍ وكانت عند رجلٍ من بني مخزومٍ أنه طلَّقها ثلاثًا وخرج إلى بعضِ المَغازي وأمر وكيلًا له أن يُعطيَها بعضَ النفقةِ فاستقلَّتْها وانطلقتْ إلى إحدى نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي عندها فقالتْ يا رسولَ اللهِ هذه فاطمةُ بنتُ قيسٍ طلَّقها فلان فأرسل إليها ببعضِ النفقةِ فردَّتْها وزعم أنه شيءٌ تطوَّلَ به قال صدقَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتقِلي إلى عبدِ اللهِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنه أعمى فانتقلتْ إلى عبد اللهِ فاعتدَّتْ عنده حتى انقضتْ عدَّتُها ثم خطبَها أبو جهمٍ ومعاويةُ بنُ أبي سفيان فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستأمِرُه فيهما فقال أبو جهمٍ أخافُ عليك قسقَاستَه للعصَا أو قال قصقاصتَه للعصَا وأما معاويةُ فرجلٌ أخلقٌ من المالِ فتزوَّجتْ أسامةَ بنَ زيدٍ بعد ذلك
- شيءٌ تطوَّلَ به:
- أي: أحسن وتطوع
