١ -[مَن لَم يَسألِ اللَّهَ يَغضَبْ عَلَيهِ].
بحث
التصنيف الموضوعي: عقيدة - إثبات صفات الله تعالى
٦٤ نتيجة
٢ -إنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ من عَبْدِه إذا قالَ: رَبِّ اغْفِرْ لي ذُنوبي، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ غَيْرُكَ.
٣ -أنَّ فَضالةَ -يعني ابنَ عُبَيدٍ- كان يقولُ: اللهمَّ أنِّي أسأَلُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرَدَ العيشِ بعدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظَرِ إلى وجهِك، والشوقَ إلى لقائِك من غيرِ ضَرَّاءَ مُضرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ.
٤ -إنَّ فيك خُلُقينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه. قال: اللهُ جَبَلَني عليهما أم أنا أتخلَّقُ بهما؟ قال: بل جَبَلَك اللهُ عليهما. قال: الحمدُ للهِ الذي جَبَلَني على خُلُقينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه.
- جَبَلَني:
- أي: خلقني
- جَبَلَني:
- أي: خلقني
٥ -أنَّ أعرابيًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ أقريبٌ ربُّنا فنُناجيَهُ أَمْ بعيدٌ فنُنادِيَهُ ؟ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإنِّي قَرِيبٌ } إلى قولِهِ : { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } إذا دعاني
٦ -لمَّا فرغَ اللَّهُ مِن خلقِهِ استوَى علَى عرشِهِ
- استوَى علَى عرشِهِ:
- الاستواء على العرش صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعنى الاستواء معلوم وهو العلو والارتفاع والاستقرار والصعود. وأما الكيفية فمجهولة لا يعلمها إلا الله تعالى، فيجب الإيمان به من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تكييف
٧ -من كان يعبدُ محمدًا فإنَّهُ قد ماتَ، ومن كان يعبدُ الذي في السماءِ فإنَّهُ حيٌّ لا يموتُ
٨ -يَهْبطُ الرَّبُّ تبارك وتعالى - منَ السَّماءِ السَّابعةِ إلى المقامِ الَّذي هوَ قائمُهُ، ثمَّ يَخرُجُ عنقٌ منَ النَّارِ فيُظلُّ الخلائقَ كُلَّهُم، فيقولُ : أمِرتُ بِكُلِّ جبَّارٍ عَنيدٍ ، ومَن زعمَ أنَّهُ عزيزٌ كريمٌ، ومَن دعى معَ اللَّهِ إلَه آخَرَ
- جبَّارٍ عَنيدٍ:
- الجبار: القهار المتكبر، والعنيد: الجائر عن الحق، كالمعاند له
٩ -عنِ ابنِ عباسٍ قال : قالَتِ امرأةُ العزيزِ ليوسفَ : إنى كثيرةُ الدرِّ والياقوتِ، فأعطيكَ ذلك، حتى تنفقَ في مرضاةِ سيدِكَ الذى في السماءِ
١٠ -يجمعُ اللهُ الأوَّلين والآخِرين لميقاتِ يومٍ معلومٍ أربعين سنةً، شاخصةً أبصارُهم إلى السماءِ ينظرون إلى فصلِ القضاءِ، فينزلُ اللهُ من العرشِ إلى الكرسيِّ في ظُلَلٍ من الغمامِ.
١١ -إذا أحبَّ اللهُ عبدًا نادى جبريلَ، فقال: إنِّي أُحِبُّ عبدي فأَحِبُّوهُ، فيُنَوِّهُ بها جبريلُ في حَمَلَةِ العرشِ، فيسمَعُ أهلُ السماءِ لَغَطَ حملةِ العرشِ؛ فيُحبُّه أهلُ السماءِ السابعةِ، ثم ينزِلُ سماءً سماءً، حتَّى ينزِلَ إلى السماءِ الدُّنيا، ثم يهبِطَ إلى الأرضِ؛ فيُحِبَّهُ أهلُ الأرضِ.
١٢ -في قولِهِ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ عن ابنِ عبَّاسٍ قال لَم يستطِعْ أن يقولَ مِن فوقِهِم، علِمَ أنَّ اللَّهَ من فوقِهِم
١٣ -«إنَّ اللهَ خلق العَقْلَ، فقال له: أقبِلْ، فأقبَلَ، ثمَّ قال له: أدبِرْ ، فأدبَرَ، فقال: وعِزَّتي وجَلالي ما خلَقْتُ خَلقًا أشرَفَ منك، فبِك آخُذُ وبك أُعطِي»
- أدبِرْ:
- أي: ولى دبره وذهب
١٤ -أنَّ رجلًا جاءَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ! سَعِّر، فقالَ: بل ادعوا ثمَّ قامَ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، سعِّر، فقالَ: بلِ اللَّهُ يخفضُ ويرفَعُ، وإنِّي لأَرجو أن ألقَى اللَّهَ وليسَ لأحدٍ عِندي مظلِمةٌ
١٥ -لا يَنظرُ اللَّهُ إلى امرأةٍ لا تَشكرُ لزوجِها وَهيَ لا تَستَغني عنهُ
١٦ -من حلفَ على يمينِ صبرٍ يقتَطعُ بِها مالَ امرئٍ مسلِمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليهِ غَضبانُ فأنزلَ اللَّهُ تصديقَ ذلِكَ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
- وَهوَ عليهِ غَضبانُ:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
- خَلَاقَ:
- أي: نصيبهم من الآخرة، وحظهم
١٧ -إنَّ اللهَ خلق آدمَ ثمَّ أخذ الخَلْقَ من ظهرِه
١٨ -أنَّه أتَى رَجُلانِ يَختَصِمانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أرضٍ، فقال أحَدُهما: هي لي، وقال الآخَرُ: هي لي حُزتُها فقَبَضتُها، فقال: فيها اليَمينُ للَّذي بيَدِه الأرضُ، فلمَّا تَفوَّهَ لِيَحلِفَ، قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه مَن حلَفَ على مالِ امرئٍ مُسلِمٍ، لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضبانُ ، قال: فمَن ترَكَها؟ قال: فله الجَنَّةُ.
- وهو عليه غَضبانُ:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
١٩ -إن اللهَ خلقَ خلقَه في ظُلمةٍ، ثمَّ ألقَى عليهِم مِن نورِه، فمَن أصابَهُ ذلك النُّورُ اهتدَى، ومَن أخطأَ ضلَّ
٢٠ -يقبضُ اللهُ سمواتهِ بيدهِ والأرضَ باليدِ الأخرَى ثمَّ جعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقبضُ يدَهُ ويبْسُطُها
