١ -[مَن لَم يَسألِ اللَّهَ يَغضَبْ عَلَيهِ].
بحث
التصنيف الموضوعي: عقيدة - إثبات صفات الله تعالى
٤٧ نتيجة
٢ -أنَّ أعرابيًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ أقريبٌ ربُّنا فنُناجيَهُ أَمْ بعيدٌ فنُنادِيَهُ ؟ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإنِّي قَرِيبٌ } إلى قولِهِ : { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } إذا دعاني
٣ -يَهْبطُ الرَّبُّ تبارك وتعالى - منَ السَّماءِ السَّابعةِ إلى المقامِ الَّذي هوَ قائمُهُ، ثمَّ يَخرُجُ عنقٌ منَ النَّارِ فيُظلُّ الخلائقَ كُلَّهُم، فيقولُ : أمِرتُ بِكُلِّ جبَّارٍ عَنيدٍ ، ومَن زعمَ أنَّهُ عزيزٌ كريمٌ، ومَن دعى معَ اللَّهِ إلَه آخَرَ
- جبَّارٍ عَنيدٍ:
- الجبار: القهار المتكبر، والعنيد: الجائر عن الحق، كالمعاند له
٤ -في قولِهِ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ عن ابنِ عبَّاسٍ قال لَم يستطِعْ أن يقولَ مِن فوقِهِم، علِمَ أنَّ اللَّهَ من فوقِهِم
٥ -إذا كانَ يوم الجمعةُ نزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ من علِّيِّينَ علَى كرسيِّهِ، ثمَّ حفَّ الكرسيَّ بمنابرَ من نورٍ، ثمَّ جاءَ النَّبيُّونَ حتَّى يجلِسوا عليها، ثمَّ حفَّها بِكراسيَّ من ذَهبٍ، ثمَّ جاءَ الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ حتَّى يجلِسوا عليها، ثمَّ يجيءُ أهلُ الجنَّةِ حتَّى يجلِسوا علَى الكثيبِ ، فيتجلَّى لَهم ربُّهم عزَّ وجلَّ حتَّى ينظروا إلى وجهِه، وَهوَ يقولُ : أنا الَّذي صدقتُكم وعْدي فَسلوني، فَيسألونَه حتَّى تَنتَهيَ رغبتُهم، فيفتحُ لَهم عندَ ذلِك ما لا عَينٌ رأتْ، ولا أذنٌ سمِعَت، ولا خطرَ علَى قلبِ بشرٍ، إلى مقدارِ مُنصرِفِ النَّاسِ يومِ الجمعةِ، ثمَّ يصعدُ علَى كرسيِّهِ، فيصعدُ معَه الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ
- علِّيِّينَ:
- اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، وقيل: اسم للسماء السابعة
- ثمَّ حفَّها:
- أي: أحاطها
- الكثيبِ:
- التل أو الرمل المجتمع
- فيتجلَّى لَهم:
- التجلي هو الظهور وإزالة المانع من الرؤية، والتجلي صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعناه الظهور للعيان، وليس كما تقول الصوفية: التجلي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب!
- ولا خطرَ:
- أي: وقع
٦ -إنَّ اللهَ خلق آدمَ ثمَّ أخذ الخَلْقَ من ظهرِه
٧ -من صام يومًا ابتغاءَ وجهِ اللهِ....
٨ -آدمُ نبيٌّ مُكلَّمٌ.
٩ -أن رجالا من قريشٍ دخلوا على أبيهِ علي بن الحسين فقال : ألا أحدثكُم عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا : بلى، حدثنا عن أبي القاسمِ. قال : لما مرضَ النبي صلى الله عليه وسلم جاءهُ جبريلُ فقال : يا محمدُ، أرسلنِي اللهُ عز وجل إليكَ تكريما لكَ، وتشريفا لكَ، وخاصّةً لكَ، أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ، يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدنِي يا جبريلُ مغْمُوما، وأجدني يا جبريل مكْرُوبا، ثم جاءهُ اليومُ الثاني فقالَ لهُ ذلكَ، فردّ النبي صلى الله عليه وسلم كما ردّ أولَ اليومَ، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ، فقال لهُ كما قالَ أولَ اليومِ، وردّ عليهِ كما ردّ عليهِ، وجاءَ معهُ ملكٌ يقالُ لهُ : إسماعيلُ، على مائةِ ألفِ ملكٍ، كل ملكٍ منهم على مائَةِ ألفِ ملكٍ، فاستأذنَ عليهِ، فسألَ عنهُ، ثم قالَ جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ، ما استأذنَ على آدمِيّ قبلكَ، ولا يستأذنُ على آدمِيّ بعدكَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ائْذَنْ لهُ، فسلمَ عليهِ ثم قال : يا محمدُ إنَّ الله عز وجلَ أرسلني إليكَ، فإن أمرتَنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتهُ، وإن أمرتني أن أتركَهُ تركتهُ، فقال : أو تَفْعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم، وبذلكَ أُمِرْتُ، وأُمِرْتُ أن أطيعكَ، قال : فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ، فقال جبريلُ : يا محمدُ، إنَّ اللهَ عز وجلَ اشتاقَ إلى لقائكَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : امضِ لما أُمرتَ بهِ، فقَبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم
١٠ -{ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ } قال أخرجَ خِنصرهُ فضربَ على إبهامِهِ فساخ الجبلُ فقال حميدٌ لثابتٍ تُحدثُ بمثلِ هذا فضربَ بيدِهِ في صدرِهِ وقال يقولُهُ أنسٌ ويقولُهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأكتمُهُ أنا
١١ -لما تجلى اللهُ للجبلِ طارتْ لعظمتهِ ستةُ أَجبُلٍ فوقعتْ ثلاثةٌ بمكةَ ثبيرٌ وحراءُ وثورٌ وثلاثةٌ بالمدينةِ أُحدٌ ورَضوى وورقانُ
- ثبيرٌ:
- جبل بمكة على يسار الذاهب إلى منى من عرفة
١٢ -إذا غَضِبَ اللهُ أنزلَ الوحيَ بالعربيةِ وإذا رضِيَ أنزلَ الوحيَ بالفارسيةِ
- الوحيَ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
- الوحيَ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
١٣ -دونَ اللهِ سبعونَ ألفَ حجابٍ مِنْ نورٍ وظلمةٍ وما سمعَ مِنْ نفسٍ شيئًا مِنْ حِسِّ تلكَ الحُجبِ إلا زهقَتْ
١٤ -إنَّ اللهَ إذا غضبَ تسلحتِ الملائكةُ لغضبِهِ فإذا نظرَ إلى الوالدانِ يقرؤونَ القرآنَ يتملأُ رضًا
١٥ -مَنْ لمْ يدعُ اللهَ غضِبَ اللهُ عليهِ
١٦ -إنِّي لتحتَ ناقةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسيلُ عليَّ لعابُها، فسمعتُهُ يقولُ : إنَّ اللهَ قدْ أَعطى كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ، ألا لا وصيةَ لوارثٍ
١٧ -عن هشامِ بنِ حكيمِ بنِ حزامٍ : أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ أَتُبْتَدَأُ الأعمالُ أم قد قُضِيَ القضاءُ ؟ فقال : إنَّ اللهَ لمَّا أخرجَ ذريةَ آدمَ من ظهرِهِ أشهدهم على أنفسهم, ثم أفاضَ بهم في كَفَّيْهِ فقال : هؤلاءِ للجنةِ وهؤلاءِ للنارِ, فأهلُ الجنةِ مُيَسَّرُونَ لعملِ أهلِ الجنةِ, وأهلُ النارِ مُيَسَّرُونَ لعملِ أهلِ النارِ
١٨ -أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ سُئِلَ عَن هذهِ الآيةِ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ الآيةَ، فقال عُمرُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئِلَ عَن هذهِ الآيةِ فقالَ : إنَّ اللهَ خلَقَ آدمَ ثمَّ مسَحَ ظهرَهُ بيمينِهِ فاستَخرجَ منهُ ذرِّيَّتَهُ فقالَ : خلقتُ هؤلاءِ للجَنَّةِ وبِعمَلِ أهلِ الجنَّةِ يعمَلونَ، ثمَّ مسَحَ ظهرَهُ فاستَخرجَ منهُ ذُرِّيَّتَهُ فقالَ : خلقتُ هؤلاءِ للنَّارِ وبعمَلِ أهلِ النَّارِ يعمَلونَ. فقالَ رجُلٌ : يا رسولَ اللهِ ففَيمَ العمَلُ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ إذا خلقَ العَبدَ للجَنَّةِ استَعمَلَهُ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ حتَّى يموتَ علَى عمَلٍ مِن أعمالِ أهلِ الجنَّةِ، فيدخُلَ الجنَّةَ، وإذا خلقَ العَبدَ للنَّارِ استَعملَهُ بعمَلِ أهلِ النَّارِ حتَّى يَموتَ علَى عمَلٍ مِن أعمالِ أهلِ النَّارِ فيدخُلَ النَّارَ
١٩ -حَديثُ: عن رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ عن أبيه عن جَدِّه قال: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقَريبٌ رَبُّنا فنُناجِيَه... الحديث.
٢٠ -حَديثُ: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: العَظَمةُ إزاري [والكِبرياءُ رِدائي، فمَن نازَعني واحِدًا مِنهما ألقَيتُه في النَّارِ]
