١٠١ -لا ينظرُ اللهُ إلى رجلٍ أتى رجلًا أو امرأةً في الدَّبُرِ
بحث
التصنيف الموضوعي: عقيدة - إثبات صفات الله تعالى
١٦٦ نتيجة
١٠٢ -من أرضَى سُلطانا بسخطِ ربهِ خرجَ من دينِ اللهِ تباركَ وتعالى
١٠٣ -إنَّ اللهَ يغارُ، والمؤمنُ يَغارُ
١٠٤ -لا ينظرُ اللهُ إلى رجلٍ نظر في فرجِ امرأةٍ وابنتِها
١٠٥ -ما خلقَ اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أبغَضَ إليهِ من الطلاقِ
١٠٦ -من سرَّه أن يُظلَّه اللهُ في ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّه فليُيسِّرْ على مُعسرٍ أو يضَعْ عنه
- من سرَّه:
- أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
١٠٧ -إنَّ اللهَ ليس بأعورَ، وإنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ أعورُ عينِ اليُمنَى، كأنها عِنبةٌ طافيةٌ
- طافيةٌ:
- مرتفعة بارزة
١٠٨ -غَلَا السِّعْرُ علَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال الناسُ : يا رسولَ اللهِ : سعِّرْ لَنَا فقالَ إنَّ اللهَ هو المسَعِّرُ القابِضُ البَاسِطُ الرزاقُ إني لأَرْجُو أنْ أَلْقَى اللهَ تَعَالى وَلَيْسَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَطْلُبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ، وَلَا مَالٍ
- القابِضُ:
- القبض والطي صفتان خبريتان لله عز وجل ثابتتان بالكتاب والسنة، فيجب الإيمان بهما على الوجه اللائق به سبحانه، و
- البَاسِطُ:
- الذي يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم بجوده ورحمته
١٠٩ -عَجِبَ ربُّنَا مِنْ رجلٍ غَزَا في سبيلِ اللهِ فانهزمَ أصحابُه فعلمَ ما عليهِ فرجعَ حتى أُهَرِيقَ دمُهُ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِهِ : انظروا إلى عبدِي رَجَعَ رَغْبَةً فيمَا عندِي وشَفَقَةً ممَّا عندِي حتى أُهَرِيقَ دمُهُ
- عَجِبَ ربُّنَا:
- العجب من صفات الله عز وجل الفعلية الخبرية الثابتة له بالكتاب والسنة والعجب يكون لسببين: الأول: خفاء الأسباب على المتعجب، وهذا مستحيل على الله تعالى لأنه بكل شيء عليم، والثاني: خروج الشيء المتعجب منه عن نظائره وعما ينبغي بدون خفاء ذلك على المتعجب، وهذا هو الثابت لله تعالى، لأنه ليس عن نقص في المتعجب، بل بالنظر إلى حال المتعجب منه
- حتى أُهَرِيقَ:
- أي: أصبها
- رَغْبَةً:
- أي: طمعا ورجاءا في ثوابك
- حتى أُهَرِيقَ:
- أي: أصبها
١١٠ -يعجَبُ أو يضحكُ تبارك وتعالى من رجلينِ يقتلُ أحدهما الآخر، كلاهما يدخلُ الجنةَ..
١١١ -لا ينظرُ اللهُ إلى رجلٍ أتَى رجلًا أو امرأةً في دُبُرِهَا
١١٢ -إذا نامَ العبدُ وهوَ ساجدٌ باهَى اللهُ بهِ الملائكةَ، يقولُ : يا ملائكَتي انظروا إلى عبدي : جسدُهُ في طاعَتي وروحُه عندي
١١٣ -إنَّ اللَّهَ إذاَ أنعمَ علَى عبدٍ نعمةً أحبَ أن يرى أثرَ نعمتِهِ علَى عبدِهِ
- أثرَ نعمتِهِ:
- أي: إحسانه وكرمه تعالى
١١٤ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ ربَّما باتَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكانَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا فرغَ من صلاتِهِ جلسَ فدَعا بهذَا الدُّعاءِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ أن تَهَب لي رحمةً مِن عِندِكَ تَهديَ وتُبيِّضَ بها قَلبي وتجمَعَ بها أَمري وتَلُمَّ بها شَعثي وتحفَظَ بها غايَتي وترفَعَ بِها شاهدي وتُزكِّيَ بها علَيَّ وتُلهِمَني بها رُشدي وتَردَّ بها أُلفي وتَعصِمَني بها مِن كُلِّ سوءٍ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ إيمانًا صادِقًا ويقينًا ليسَ بعدَهُ كُفرٌ ورَحمةً أنالَ بها شَرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخِرةِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفَوزَ عندَ القَضاءِ ومنازِلَ الشُّهداءِ وعيشَ السُّعَداءِ والنَّصرَ علَى الأعداءِ ومُرافَقة الأنبياءِ اللَّهُمَّ إني أسألُكَ وإن قَصُرَ عمَلي وضعُفَ رأيي وافتَقَرتُ إلى رحمتِكَ فإنِّي أسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ ويا شافِيَ الصُّدورِ كما تجيرُ بينَ البُحورِ أن تُجيرَني مِن عذابِ السَّعيرِ ومِن دعوَةِ الثُّبورِ ومِن فِتنةِ القُبورِ اللَّهُمَّ وما قَصُرَ عنهُ عمَلي ولَم تبلُغْهُ مَسأَلتي مِن خيرٍ وعدتَهُ أحدًا مِن عِبادِكَ أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من خلقِكَ فإنِّي أسألُكَ إيَّاهُ وأرغَبُ إليكَ فيهِ برَحمتِكَ يا ربِّ العالَمين اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ والأمرِ الرَّشيدِ أسألُكَ الأمنَ يومَ الوَعيدِ والجنَّةَ يومَ الخلودِ مع المقرَّبينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ وأَنت تفعَلُ ما تُريدُ اللَّهمَّ اجعَلنا هادينَ هُداةً غيرَ ضالِّينَ ولا مُضلِّينَ سِلمًا لأوليائكَ وعدُوًّا لأعدائكَ نُحبُّ بحبِّكَ النَّاسَ ونعادي بعَداوتكَ مَن خالفَكَ اللَّهمَّ ربِّي هذا الدَّعاءُ وعليكَ الإجابةُ وهذا الجَهدُ وعليكَ التُّكلانُ ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ اللَّهُمَّ اجعَل لي نورًا في قَبري ونورًا في قَلبي ونورًا في سَمعي ونورًا في بصَري ونورًا في شَعري ونورًا في بَشَري ونورًا في لَحمي ونورًا في دَمي ونورًا في عِظامي ونورًا في مُخِّي ونورًا مِن بينِ يدَيَّ ونورًا مِن خَلفي ونورًا مِن فَوقي ونورًا مِن تَحتي اللَّهمَّ زِدني نورًا وأعطِني نورًا واجعَل لي نورًا سُبحانَ الَّذي لبِسَ العِزَّ وقالَ به سُبحانَ الَّذي لبِسَ المَجدَ وتكَرَّمَ به سُبحان الَّذي لا ينبَغي التَّسبيحُ إلَّا لهُ سبحان ذي المَنِّ والنِّعَمِ سُبحانَ ذي الطَّولِ والفَضلِ سُبحانَ ذي القُوَّةِ والذِّكرِ
- تجيرُ بينَ البُحورِ:
- أي: تفصل بينهما، وتمنع أحدها من الاختلاط
- الثُّبورِ:
- الهلاك
- الحبلِ الشَّديدِ:
- الحبل: السبب، أو القرآن، أو الدين
- سِلمًا:
- الصلح، والسلم: المسالم المصالح
- لأوليائكَ:
- أي: حزبك
- بَشَري:
- أي: ظاهر الجسد
- لبِسَ المَجدَ:
- أي: ارتدى بالعظمة والكبرياء
١١٥ -إنَّ اللَّهَ ليغضَبُ إذا مُدِحَ الفاسِقُ
١١٦ -مَن تركَ الصَّلاةَ لقِيَ اللهَ وهو عليهِ غضبانُ
- وهو عليهِ غضبانُ:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
١١٧ -أَيُّها الناسُ إنَّ هذه الدنيا دارُ التِوَاءٍ لا دَارُ اسْتِوَاءٍ ومَنْزِلُ تَرَحٍ لا مَنْزِلُ فَرَحٍ فَمَنْ عَرَفَهَا لمْ يَفْرَحْ لِرَجَاءٍ ولَمْ يَحْزَنْ لِشَقَاءٍ ألا وإِنَّ اللهَ تَعَالَى خلق الدنيا دارَ بَلْوَى والآخِرَةَ دَارَ عُقْبَى فَجَعَلَ بَلْوَى الدنيا لِثَوَابِ الآخِرَةِ سَبَبًا وثَوَابَ الآخِرَةِ من بَلْوَى الدنيا عِوَضًا فَيَأْخُذُ لِيُعْطِيَ ويَبْتَلِي لِيَجْزِيَ وإِنَّهَا لَسَرِيعَةُ الذَّهَابِ وشِيكَةُ الانْقِلابِ فَاحْذَرُوا حَلاوَةَ رَضَاعِهَا لِمَرَارَةِ فِطَامِهَا واهْجُرُوا لَذِيذَ عَاجِلِهَا لِكَرِيهِ آجِلِهَا ولا تَسْعُوا في عُمْرَانِ دَارٍ وقَدْ قَضَى اللهُ خَرَابَهَا ولا تُوَاصِلُوهَا وقَدْ أَرَادَ اللهُ مِنْكُمُ اجْتِنَابَهَا فَتَكُونُوا لِسَخَطِهِ مُتَعَرِّضِينَ ولِعُقُوبَتِهِ مُسْتَحِقِّينَ
١١٨ -مَن تَوضَّأ وأحسَنَ الوُضوءَ ثُمَّ أتى مَسجِدًا مِن مَساجِدِ اللَّهِ لا يُعمِلُه إلَّا الصَّلاةَ فيه، تَبَشبَشَ اللَّهُ بهِ كما يَتَبَشبَشُ أحَدُكُم بالغائِبِ عَنهُ إذا قدِمَ عليه.
١١٩ -أنَّ رجلًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ أحدُنا يُذنِبُ الذَّنبَ قالَ يُكْتبُ عليهِ قالَ ثمَّ يستغفرُ ويتوبُ قالَ يُغفَرُ لَهُ ويتابُ عليهِ قالَ ثمَّ يَعودُ فيذنبُ قالَ يُكْتبُ عليهِ قالَ ثمَّ يَستَغفرُ ويَتوبُ قالَ يُغفَرُ لَهُ ويُتابُ عليهِ ولا يملُّ اللَّهُ حتَّى تملُّوا
١٢٠ -ينزلُ اللَّهُ تعالى ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ فيغفرُ لِكُلِّ نَفسٍ إلَّا إنسانًا في قَلبِهِ شَحناءُ أو مشرِكًا باللَّهِ عزَّ وجلَّ
