١ -حديث: قال: قال سلمانُ: قرأتُ في التَّوراةِ: البَرَكةُ في الطَّعامِ [ الوُضوءُ بَعدَه، قال: فذَكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وأخبَرْتُه بما قَرَأتُ في التَّوراةِ، فقال: بَرَكةُ الطَّعامِ الوُضوءُ قَبلَه والوُضوءُ بَعدَه.]
غريب المفردات :
البَرَكةُ:
أي: النماء والزيادة
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ أبو الجواب عن قيس بن الربيع عن علقمة بن مرثد عن سُلَيمان بن بريدة، عَن أَبِيه، عن سلمان.
٢ -خرجَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يطوفُ في السُّوقِ فلقيَهُ أبو لؤلؤةَ... قال أبو لؤلؤةَ : لئِنْ سلِمتُ لأعمَلنَّ لكَ رحًى يتحَدَّثُ بها مَن بالمشرِقِ والمغرِبِ، ثمَّ انصرَفَ. فقال عُمرَ : لقَد توَعَّدنيَ العَبدُ آنفًا . قال : ثمَّ انصرفَ عُمرُ إلى منزلِهِ فلمَّا كان منَ الغدِ جاءَ كعبُ الأحبارِ فقال له : يا أميرَ المؤمنينَ اعهَد فإنَّكَ مَيِّتٌ في ثلاثَةِ أيَّامٍ. قال وما يُدريكَ ؟ قالَ : أجِدُهُ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ التَّوراةَ. قال عُمرُ : آللَّهِ أنَّكَ لتَجدُ عمرَ بنَ الخطَّابِ في التَّوراةِ ؟ قال : اللهُمَّ لا، ولكن أجِدُ صفتَكَ وحِليَتَكَ... فلمَّا كانَ منَ الغدِ جاءَ كعبٌ فقالَ... بقى يومانِ. قال : ثمَّ جاءَ من غدِ الغَدِ فقالَ :... بقى يومٌ وليلَةٌ وهي لكَ إلى صبيحَتِها... وقالَ فيهِ : فضُرِبَ عُمرُ سِتَّ ضَرباتٍ، وفي آخرِها ثمَّ تُوفِّيَ ليلةَ الأربعاءِ لثلاثٍ بَقينَ مِن ذي الحِجَّةِ.
غريب المفردات :
آنفًا:
يعني الآن والساعة أو قريبا
خلاصة حكم المحدث : النظر في متن هذه الحكاية يبين أنها مدخولة
الراوي : المسور بن مخرمة|المحدث : المعلمي|المصدر :الأنوار الكاشفة
الصفحة أو الرقم : 109|التخريج :أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (41)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (44/ 408) بنحوه، والآجري في ((الشريعة)) (1399) بنحوه مطولًا.
٣ -أنَّ عمرَ دخل على أم كلثومٍ بنتِ عليٍّ وهي زوجتُه فوجدَها تبكي، فقال : ما يُبكيكَ ؟ قالت : هذا اليهوديُّ – أي كعبُ الأحبارِ – يقول إنك من أبوابِ جهنمَ. فقال عمرُ : ما شاء اللهُ. ثم خرج فأرسل إلى كعبٍ، فجاءَه فقال : يا أميرَ المؤمنين والذي نفسي بيدِه لا ينسلخُ ذو الحِجَّةِ حتى تدخلَ الجنةَ، فقال عمرُ : ما هذا ؟ مرةً في الجنةِ ومرةً في النارِ ! قال كعبٌ : إنَّا لنجِدُكَ في كتابِ اللهِ على بابٍ من أبوابِ جهنمَ تمنعُ الناسَ أن يَقتحموا فيها، فإذا مُتَّ اقتحموا. وقد صدقتْ يمينُه... فقد قُتِلَ عمرُ في ذي الحِجَّةِ سنةَ 23 هـ
خلاصة حكم المحدث : سند الحكاية غير صحيح تفرد بها عن مالك رجل يقال له عبد الوهاب ابن موسى لا يكاد يعرف
٤ -قدم علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: إنَّ اللهَ تعالى قد أثنى عليكم في الطهورِ خيرًا يا أهلَ قُباءٍ! أفلا تخبروني؟ فقلنا: يا رسولَ اللهِ! في التوراةِ الاستنجاءُ بالماءِ.