١ -الحِكمةُ ضالَّةُ المُؤمِنِ ، حيثُما وجَدَها فهو أحَقُّ بها.
- ضالَّةُ المُؤمِنِ:
- أي: مطلوبه
بحث
٩ نتيجة
١ -الحِكمةُ ضالَّةُ المُؤمِنِ ، حيثُما وجَدَها فهو أحَقُّ بها.
٢ -إنَّ هذا العلمَ دينٌ، فانظُروا عَن من تأخذونَهُ
٣ -كَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى أبي بَكرِ بنِ حَزمٍ، وهو أميرُ المَدينةِ يومئذ: أنِ اكتُبْ إليَّ مِن حديثِ عَمرةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، وكانتْ في حِجرِ عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ. قال ابنُ مَوهَبٍ: فأرسَلَني أبو بَكرِ بنُ حَزمٍ إلى عَمرةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، وكان فيما أملَتْ عليَّ، قالتْ: حَدَّثَتْني عائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ستَّةٌ ألعَنُهم -لَعَنَهم اللهُ- وكلُّ نَبيٍّ مُجابٌ: الزَّائدُ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُكذِّبُ بقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُتسلِّطُ بالجَبَروتِ يُذِلُّ به مَن أعَزَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، ويُعِزُّ به مَن أذَلَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، والتَّاركُ لسُنَّتي، والمُستحِلُّ لحُرُمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُستحِلُّ مِن عِترَتي ما حَرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ.
٤ -إنَّ هذا العِلمَ دِينٌ، فانظُروا عمَّن تأخُذون دينَكم.
٥ -قدمت على النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبني المسجد، فقال : اخلط الطين، فإنك أعلم بخلطه يا يمامي. فسألته – أو : سأله رجل – فقال : أرأيت الرجل يتوضأ، ثم مس ذكره ؟ قال : إنما هو منك
٦ -نَحْوُ: [قالَ أبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: تَذاكَرْنا بَيْنَنا فقُلْنا: أيُّكم يَأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُه: أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ فهِبْنا أن يَقومَ مِنَّا أحَدٌ، فأَرسَلَ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جَمَعَنا رَجُلًا رَجُلًا، فجَعَلَ بعضُنا يُشيرُ إلى بعضٍ، فقَرَأَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ}، فتَلاها مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ: فتَلاها علينا ابنُ سَلَامٍ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ هِلالٌ: فتَلاها علينا عَطاءُ بنُ يَسارٍ، قالَ يَحْيى: فتَلاها علينا هِلالٌ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ الأَوْزاعيُّ: فتَلاها علينا يَحْيى مِن أوَّلِها إلى آخِرِها].
٧ -أنَّ الأعْرابَ جاءَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له علِيُّ بنُ المَدينيِّ: مَن دُونَ زيادِ بنِ عِلاقةَ يا أبا مُحمَّدٍ؟ فقالَ: ما تُريدُ إلى هذا يَرحَمُك اللهُ؟ قالَ: أُحِبُّ أن أَعلَمَ، قالَ: مِسعَرُ بْنُ كِدَامٍ، قالَ: مَن دونَ مِسعَرٍ، قالَ: اللَّهُمَّ غَفْرًا.
٨ -ما بلغكم عنِّي من قولٍ حسنٍ لم أَقُلْه فأنا قُلتُه
٩ -أصاب رجلًا جرحٌ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم احتلم فأُمر بالاغتسالِ فاغتسل فمات فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قتلوه قتلهم اللهُ! ألم يكنْ شفاءُ العِيِّ السؤالَ؟.