١ -الحِكمةُ ضالَّةُ المُؤمِنِ ، حيثُما وجَدَها فهو أحَقُّ بها.
- ضالَّةُ المُؤمِنِ:
- أي: مطلوبه
بحث
٣٣ نتيجة
١ -الحِكمةُ ضالَّةُ المُؤمِنِ ، حيثُما وجَدَها فهو أحَقُّ بها.
٢ -أَتَيْتُ عائِشةَ أسْأَلُها عنِ المَسْحِ على الخُفَّيْنِ، فقالَتْ: عليْكَ بابْنِ أبِي طالِبٍ، فَاسَأَلْه؛ فإنَّه كانَ يُسافِرُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلْناهُ، فقالَ: جَعَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَيالِيَهُنَّ لِلْمُسافِرِ، ويَوْمًا ولَيْلةً للمُقِيمِ.
٣ -أنَّه حَضَر سَعيدُ بنُ العاصِ سأل أبا موسى الأشعَريَّ وحُذَيفةَ بنَ اليَمَانِ: كيف كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكَبِّرُ في الأضحى والفِطْرِ؟ فقال أبو موسى: كان يكَبِّرُ أربعًا تَكْبِيرَه على الجنائِزِ، قال حُذَيفةُ: صَدَق، قال أبو موسى: كذلك كنتُ أُكَبِّرُ بالبَصرةِ حيثُ كنتُ عليهم.
٤ -قالَتْ مَولاتي لَيلَى بِنتُ العَجماءِ: كُلُّ مَملوكٍ لَها مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ، وهي نَصرانيَّةٌ إنْ لَم تُطلِّقِ امرَأتَكَ أو تُفَرِّقْ بيْنكَ وبيْن امرَأتِكَ. قالَ: فأتَيتُ زَينَبَ بِنتَ أُمِّ سَلَمةَ -وكانَتْ إذا ذُكِرَتِ امرَأةٌ [بِالمَدينةِ] فَقيهةٌ ذُكِرَتْ زَينَبُ-. قالَ: فأتَيتُها، فجاءَت -يَعني إلَيها- فقالَتْ: في البَيتِ هاروتُ وماروتُ؟! قالَتْ: يا زَينَبُ؛ جَعَلَني اللَّهُ فِداكِ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها حُرٌّ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَتْ: يَهوديَّةٌ ونَصرانيَّةٌ! خَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِه، يَعني: وكَفِّري عَن يَمينِكِ. [فَأتَيتُ حَفصةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فأرسَلَتْ إلَيها فأتَتْها، فقالَتْ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، جَعَلَني اللَّهُ فِداكِ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَتْ: يَهوديَّةٌ ونَصرانيَّةٌ؟! خَلِّي بيْن الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِهِ]. فأتَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، فجاءَ -يَعني إلَيها- فقامَ عَلَى البابِ فسَلَّمَ. فقالَتْ: بأبي أنتَ وبِآبائي أبوكَ. فقالَ: أمِن حِجارةٍ أنتِ، أم مِن حَديدٍ، أم مِن أيِّ شَيءٍ أنتِ؟ أفتَتْكِ زَينَبُ وأفتَتْكِ أُمُّ المُؤمِنينَ، فلَم تَقْبَلي فُتَياهُما! قالَتْ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، جَعَلَني اللَّهُ فِداكَ، إنَّها قالَتْ: كُلُّ مَملوكٍ لَها حُرٌّ، وكُلُّ مالٍ لَها هَدْيٌ، وهي يَهوديَّةٌ وهي نَصرانيَّةٌ. فقالَ: يَهوديَّةٌ أو نَصرانيَّةٌ! كَفِّري عَن يَمينِكِ، وخَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَ امرَأتِه.
٥ -مَن لم يكُنْ له شَيخٌ فشَيخُه شَيطانُه.
٦ -مَن لم يكُنْ له شَيخٌ يكونُ مَسْخرةً للشَّيطانِ.
٧ -تَسمَعونَ ويُسمَعُ مِنْكُمْ، ويُسمَعُ ممَّنْ يَسمَعُ مِنْكُمْ.
٨ -إنَّ هذا العلمَ دينٌ، فانظُروا عَن من تأخذونَهُ
٩ -لا تأْخُذوا العِلمَ إلَّا عمَّن تُجِيزون شَهادتَه.
١٠ -كَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى أبي بَكرِ بنِ حَزمٍ، وهو أميرُ المَدينةِ يومئذ: أنِ اكتُبْ إليَّ مِن حديثِ عَمرةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، وكانتْ في حِجرِ عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ. قال ابنُ مَوهَبٍ: فأرسَلَني أبو بَكرِ بنُ حَزمٍ إلى عَمرةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، وكان فيما أملَتْ عليَّ، قالتْ: حَدَّثَتْني عائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ستَّةٌ ألعَنُهم -لَعَنَهم اللهُ- وكلُّ نَبيٍّ مُجابٌ: الزَّائدُ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُكذِّبُ بقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُتسلِّطُ بالجَبَروتِ يُذِلُّ به مَن أعَزَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، ويُعِزُّ به مَن أذَلَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، والتَّاركُ لسُنَّتي، والمُستحِلُّ لحُرُمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُستحِلُّ مِن عِترَتي ما حَرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ.
١١ -واللهِ إنِّي لأعلمُ النَّاسِ بوَقتِ هذه الصَّلاةِ صَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيها لسُقوطِ القَمرِ ليلةَ الثَّالثةِ.
١٢ -إنَّ هذا العِلمَ دِينٌ، فانظُروا عمَّن تأخُذون دينَكم.
١٣ -إنِّي لَأعلَمُ الناسِ بهذا الحَديثِ، قال: بلَغَ مَرْوانَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَن أدْرَكَه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يَصومَنَّ يَومَئذٍ، فأرْسَلَ إلى عائِشةَ يَسألُها عن ذاك، فانطَلَقْتُ معه فسألَها، فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثم يَصومُ، فرجَعَ إلى مَرْوانَ فحَدَّثَه، فقال: الْقَ أبا هُرَيرةَ فحَدِّثْه، فقال: إنَّه لَجاري، وإنِّي لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَه بما يَكرَهُ، فقال: أعْزِمُ عليكَ لَتَلْقَيَنَّه، قال: فلَقيَه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، واللهِ إنْ كُنتُ لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَكَ بما تَكرَهُ، ولكِنَّ الأميرَ عَزَمَ علَيَّ، قال: فحَدَّثَه، فقال: حدَّثَنيه الفَضْلُ.
١٤ -سألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ، فقُلتُ: إنَّا بأرضٍ ليس بها دينارٌ ولا دِرهَمٌ، وإنَّما نُبايِعُ بالإبِلِ والغَنَمِ إلى أجَلٍ، فما تَرى في ذلك؟ قال: على الخَبيرِ سَقَطتَ، جَهَّزَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشًا على إبِلٍ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ، حتى نَفِدتْ، وبَقيَ ناسٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشتَرِ لنا إبِلًا بقَلائِصَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ إذا جاءَتْ؛ حتى نُؤدِّيَها إليهم. فاشتَرَيتُ البَعيرَ بالاثنَيْنِ والثَّلاثِ قَلائِصَ، حتى فَرَغتُ، فأدَّى ذلك رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ.
١٥ -قدمت على النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبني المسجد، فقال : اخلط الطين، فإنك أعلم بخلطه يا يمامي. فسألته – أو : سأله رجل – فقال : أرأيت الرجل يتوضأ، ثم مس ذكره ؟ قال : إنما هو منك
١٦ -حَديثٌ رَواه عَتَّابُ بنُ بَشيرٍ، عن خُصَيْفٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، قالَ: عابَ ابنُ عُمَرَ على سَعْدٍ المَسْحَ على الخُفَّينِ وهُما بالعِراقِ، فلمَّا رَجَعا اجْتَمَعا عنْدَ عُمَرَ، فقالَ له سَعْدٌ: سَلْ أَميرَ المُؤمِنينَ عن الَّذي عِبْتَ علَيَّ، فقالَ سَعْدٌ: عابَ علَيَّ المَسْحَ على الخُفَّينِ، فقالَ عُمَرُ: فَعَلْتَ؟! قالَ: نَعمْ، قالَ عُمَرُ: عَمُّك أَعلَمُ مِنك، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، قد عَلِمْنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قد مَسَحَ، ومَسَحَ أصْحابُه. ورَواه ابنُ جُرَيْجٍ، فقالَ: عن خُصَيْفٍ، عن مِقْسَمٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؟
١٧ -نَحْوُ: [قالَ أبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: تَذاكَرْنا بَيْنَنا فقُلْنا: أيُّكم يَأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُه: أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ فهِبْنا أن يَقومَ مِنَّا أحَدٌ، فأَرسَلَ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جَمَعَنا رَجُلًا رَجُلًا، فجَعَلَ بعضُنا يُشيرُ إلى بعضٍ، فقَرَأَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ}، فتَلاها مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ: فتَلاها علينا ابنُ سَلَامٍ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ هِلالٌ: فتَلاها علينا عَطاءُ بنُ يَسارٍ، قالَ يَحْيى: فتَلاها علينا هِلالٌ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ الأَوْزاعيُّ: فتَلاها علينا يَحْيى مِن أوَّلِها إلى آخِرِها].
١٨ -أنَّ الأعْرابَ جاءَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له علِيُّ بنُ المَدينيِّ: مَن دُونَ زيادِ بنِ عِلاقةَ يا أبا مُحمَّدٍ؟ فقالَ: ما تُريدُ إلى هذا يَرحَمُك اللهُ؟ قالَ: أُحِبُّ أن أَعلَمَ، قالَ: مِسعَرُ بْنُ كِدَامٍ، قالَ: مَن دونَ مِسعَرٍ، قالَ: اللَّهُمَّ غَفْرًا.
١٩ -سَألْتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو قُلتُ: إنَّا بأرضٍ ليس فيها دينارٌ ولا دِرهَمٌ، وإنَّما نَبتاعُ الإبِلَ والغَنَمَ إلى أجَلٍ، فما تَرى في ذلك؟ قال: على الخَبيرِ سَقَطتَ، جَهَّزَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إبلًا من إبلِ الصَّدقةِ حتى نَفِدَتْ، وبَقيَ أناسٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشتَرِ لنا إبلًا بقَلائصَ منَ الصَّدَقةِ إذا جاءتْ حتى تُؤَدِّيَها إليهم، فاشتَرَيتُ البَعيرَ بالاثنَينِ والثَّلاثِ قَلائصَ حتى فَرَغتُ، فأدَّى ذلك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إبلِ الصَّدقةِ.
٢٠ -خُذوا شَطرَ دينِكم عنِ الحُمَيراءِ