١ -بِعْنا أُمَّهاتِ الأولادِ على عهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ، فلمَّا كان عُمرُ نَهانا، فانْتَهَيْنا
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - الأخذ باختلاف الصحابة
١٣ نتيجة
٢ -مَن حَدَّثكم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَبولُ قائمًا، فلا تُصَدِّقوه، ما كان يَبولُ إلَّا قاعدًا.
٣ -مَن حدَّثَكم أنَّه كان يَبولُ قائمًا فلا تُصدِّقوه، ما كان يَبولُ إلَّا قاعدًا.
٤ -إنِّي لَأعلَمُ الناسِ بهذا الحَديثِ، قال: بلَغَ مَرْوانَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَن أدْرَكَه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يَصومَنَّ يَومَئذٍ، فأرْسَلَ إلى عائِشةَ يَسألُها عن ذاك، فانطَلَقْتُ معه فسألَها، فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثم يَصومُ، فرجَعَ إلى مَرْوانَ فحَدَّثَه، فقال: الْقَ أبا هُرَيرةَ فحَدِّثْه، فقال: إنَّه لَجاري، وإنِّي لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَه بما يَكرَهُ، فقال: أعْزِمُ عليكَ لَتَلْقَيَنَّه، قال: فلَقيَه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، واللهِ إنْ كُنتُ لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَكَ بما تَكرَهُ، ولكِنَّ الأميرَ عَزَمَ علَيَّ، قال: فحَدَّثَه، فقال: حدَّثَنيه الفَضْلُ.
٥ -عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سيدانَ المطروديِّ، ثُمَّ مِن بَني سُلَيمٍ قال: صَلَّيتُ الجُمُعةَ مَعَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فكانَت خُطبَتُه وصَلاتُه قَبلَ نِصفِ النَّهارِ، قال: ثُمَّ صَلَّيتُها مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فكانت خُطبَتُه وصَلاتُه إلى أن أقولَ: انتَصَف النَّهارُ، ثُمَّ صَلَّيتُها مَعَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكانت خُطبَتُه وصَلاتُه إلى أن أقولَ: زالَ النَّهارُ، فلَم أسمَعْ أحَدًا عابَ ذلك
٦ -عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ غَلَّس بصلاةِ الفَجْرِ فأنكَرْتُ ذلك عليه، فلمَّا سلم التفَتُّ إلى ابنِ عُمَرَ فقُلْتُ: ما هذه الصَّلاةُ؟ قال: هذه صلاتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمَرَ، فلمَّا قُتِلَ عُمَرُ أسفَرَ بها عُثمانُ.
٧ -من حدَّثَكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بالَ قائمًا فلا تصدِّقهُ ما بالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قائمًا منذُ أن أُنزِلَ عليهِ القرآنُ
٨ -أنَّ حُذَيْفةَ أَمَّ النَّاسَ بالمَدائِنِ على دُكَّانٍ، فأخَذَ أبو مَسْعودٍ بقَميصِه فجَبَذَه، فلمَّا فَرَغَ مِن صَلاتِه، قالَ: أَلَمْ تَعلَمْ أنَّهم كانوا يُنهَونَ عن ذلك؟ قالَ: بَلى، قد ذَكَرْتُ حينَ مَدَدْتَني.
٩ -رجعْنَا في الحجةِ معَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبعضُنا يقولُ : رميتُ بسبعِ حصياتٍ، وبعضُنا يقولُ : رميتُ بستٍّ، فلمْ يَعِبْ بعضُهمْ على بعضٍ
١٠ -عن عليٍّ وابنِ مسعودٍ وابنِ عبَّاسٍ إباحةُ ذلكَ [يعني بيعَ أمهاتِ الأولادِ] بعدَ مَوتِ عمرَ
١١ -سئل عبد الله بن عباس، وأبو هُرَيرَةَ عن الحامل يتوفى عنها زوجها، فقال ابن عباس: آخر الأجلين ، وقال أبو هُرَيرَةَ: إذا ولدت، فقد حلت، فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سَلَمَةَ زوج النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألها عن ذلك، فقالت أم سَلَمَةَ: ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان أحدهما شاب والآخر كهل، فحطت إلى الشاب ، فقال الشيخ: لم تحل بعد وكان أهلها غيبا، ورجا إذا جاء أهلها أن يوثروه بها، فجاءت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قد حللت فانكحي من شئت
- آخر الأجلين:
- أي: متأخرهما
- فحطت إلى الشاب:
- أي: مالت إليه ونزلت بقلبها نحوه
١٢ -أنَّ ابنَ عبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مخرَمةٍ اختلفا بالأبواءِ فقال ابنُ عبَّاسٍ : يغسِلُ المُحرِمُ رأسَه، وقال المِسوَرُ : لا يغسِلُ المُحرِمُ رأسَه، قال : فأرسلني ابنُ عبَّاسٍ إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ فوجدتُه يغتسِلُ بين القرنَيْن وهو يسترُ بثوبٍ، قال : فسلَّمتُ عليه، فقال : من هذا ؟ قلتُ : أنا عبدُ اللهِ بنُ حُنَينٍ، أرسلني إليك عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ أسألُك كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغسِلُ رأسَه وهو مُحرِمٌ ؟ قال فوضع أبو أيُّوبَ يدَه على الثَّوبِ، فطأطأ حتَّى بدا لي رأسُه، ثمَّ قال لإنسانٍ يصُبُّ عليه : أصبِبْ، فصبَّ على رأسِه، ثمَّ حرَّك رأسَه بيدَيْه، فأقبل بهما وأدبر، ثمَّ قال : هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعلُ
١٣ -سمعتُ أبا سعيدٍ وهو يسألُ عن صدقةِ الفطرِ قال لا أُخرجُ إلا ما كنتُ أُخرجُه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا من أَقِطٍّ فقالَ لهُ رجلٌ أو مُدَّيْنٍ من قمحٍ فقالَ لا تلكَ قيمةُ معاويةَ لا أَقْبلُها ولا أَعملُ بها
- أَقِطٍّ:
- هو لبن مجفف يابس مستحجر غير منزوع الزبد يطبخ به
- مُدَّيْنٍ:
- المد: مقدار يسع رطلا وثلثا بالعراقي، ورطلين عند أبي حنيفة
