١ -مَن حَدَّثكم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَبولُ قائمًا، فلا تُصَدِّقوه، ما كان يَبولُ إلَّا قاعدًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - التثبت في الحديث
٢٨ نتيجة
٢ -مَن حدَّثَكم أنَّه كان يَبولُ قائمًا فلا تُصدِّقوه، ما كان يَبولُ إلَّا قاعدًا.
٣ -نضَرَ اللهُ عبدًا سمِعَ مَقالتي، فحفِظَها، ووعاها، وأَدَّاها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه، ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ: إخلاصُ العمَلِ للهِ، والنصيحةُ للمسلِمينَ، ولزومُ جَماعتِهم، فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم.
- نضَرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
٤ -[عن] أبي بكر بن أنس بن مالك، قال: قدِمَ أبي مِنَ الشَّامِ وافِدًا، وأنا معه، فلَقيَنا مَحمودُ بنُ الرَّبيعِ، فحَدَّثَ أبي، عن عِتْبانَ بنِ مالِكٍ، فقال أبي: احفَظْ هذا الحَديثَ؛ فإنَّهُ مِن كُنوزِ الحَديثِ. فلمَّا قَفَلْنا، انصَرَفْنا إلى المَدينةِ، فسألْتُ عنه، فإذا هو حَيٌّ، وإذا شَيخٌ أَعْمى -كأنَّهُ يَعني عِتْبانَ بنَ مالِكٍ- فسألْتُهُ عنِ الحَديثِ، فقال: نَعم، ذهَبَ بَصَري على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ بَصَري، ولا أستَطيعُ الصَّلاةَ خَلفَكَ، فلو بَوَّأتَ لي في داري مَسجِدًا صَلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَهُ مُصَلًّى. قال: نَعم، فإنِّي غادٍ إليكَ غَدًا. فلمَّا صَلَّى مِنَ الغَدِ الْتَفَتَ إليه، وقامَ حتى أتى، فقال: يا عِتْبانُ، أين تُحِبُّ أنْ أُبَوِّئَ لكَ؟ قال: فوصَفتُ له مَكانًا، فبَوَّأَ له، وصَلَّى فيه.
٥ -كانتِ الحَبَشةُ يَزفِنونَ بيْنَ يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَرقُصون، ويقولون: مُحمَّدٌ عبدٌ صالِحٌ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما يقولون"؟ قالوا؟ يقولون: مُحمَّدٌ عبدٌ صالِحٌ.
٦ -مَن كُسِرَ أو عَرِجَ، فقد حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابِلٍ قال عِكرِمةُ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُريرةَ عن ذلك فقالا: صدَقَ.
٧ -سمِعتُ عليًّا رضيَ اللهُ عنه يقولُ: كنتُ امرَأً إذا سمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حديثًا نفَعَني اللهُ بما شاء أنْ يَنفَعَني، وإذا حدَّثَني عنهُ أحدٌ مِن أَصحابِه استَحلَفْتُه، فإذا حلَف لي صَدَّقْتُه، وحلَفَ لي أبو بَكرٍ -وصدَقَ أبو بَكرٍ- أنَّه سمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «ما مِن رجُلٍ يُذنِبُ ذَنْبًا، فيَتوضَّأُ، فأَحسَنَ الوُضوءَ ، ثمَّ صَلَّى واستَغفَرَ اللهَ مِنهُ، إلَّا غَفَر اللهُ لهُ». قال: ثمَّ تلَا: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفِرُوا لِذُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 135].
- فأَحسَنَ الوُضوءَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
٨ -عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنه قال: كنتُ إذا سمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حديثًا نفَعَني اللهُ بما شاءَ مِنهُ، فإذا حدَّثَني عنه غيْري استَحلَفْتُه، فإذا حلَفَ لي صدَّقْتُه. وإنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه حدَّثَني –وصدَقَ أبو بَكرٍ- أنَّه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما مِن رجُلٍ يُذنِبُ ذَنْبًا، فيَتَوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثمَّ يُصلِّي» -قال سُفيانُ: رَكعتَينِ، وقال مِسعَرٌ: ثمَّ يُصلِّي- ويَستغفِرُ اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا غُفِر لهُ".
- فيُحسِنُ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
٩ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ، فقال: أكَلَتْنا الضَّبُعُ، قال مِسعَرٌ: يَعْني السَّنةَ، قال: فسأَلَه عُمَرُ: ممَّن أنتَ؟ فما زالَ يَنسِبُه حتى عرَفَه، فإذا هو موسِرٌ ، فقال عُمَرُ: لو أنَّ لامرئٍ واديًا أو واديَيْنِ، لابْتَغى إليهما ثالثًا، فقال ابنُ عبَّاسٍ: ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا الترابُ، ثُم يَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، فقال عُمَرُ لابنِ عبَّاسٍ: ممَّن سمِعْتَ هذا؟ قال: من أُبَيٍّ، قال: فإذا كان بالغَداةِ، فاغْدُ عليَّ، قال: فرجَعَ إلى أُمِّ الفَضلِ، فذكَرَ ذلك لها، فقالت: وما لكَ وللكلامِ عندَ عُمَرَ، وخَشيَ ابنُ عبَّاسٍ أنْ يكونَ أُبَيٌّ نَسيَ، فقالت أُمُّه: إنَّ أُبَيًّا عسى ألَّا يكونَ نَسيَ، فغَدا إلى عُمَرَ ومعه الدِّرَّةُ، فانطَلَقا إلى أُبَيٍّ، فخرَجَ أُبَيٌّ عليهما وقد توضَّأَ، فقال: إنَّه أصابَني مَذْيٌ، فغسَلْتُ ذَكَري، أو فَرْجي -مِسعَرٌ شَكَّ- فقال عُمَرُ: أوَيُجزِئُ ذلك؟ قال: نَعَمْ، قال: سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، قال: وسأَلَه عمَّا قال ابنُ عبَّاسٍ، فصدَّقَه.
- موسِرٌ:
- الذي له مال
١٠ -عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي عمَّارٍ، قال: قُلتُ لجابرٍ: الضَّبُعُ أصيدٌ هو؟ قال: نعم، قُلتُ: آكُلُها؟ قال: نعم. قُلتُ: أقاله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: نعم
- الضَّبُعُ:
- حيوان معروف، ويطلق على الذكر والأنثى
١١ -عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي عمَّارٍ أنَّه قالَ: قُلْتُ لجابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ: آكُلُ الضَّبُعَ؟ قالَ: نَعمْ، قُلْتُ: أَصَيْدٌ هي؟ قالَ: نَعمْ، قُلْتُ: أَسَمِعْتَ ذلك مِن رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؟ قالَ: نَعمْ.
١٢ -من حدَّثَكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بالَ قائمًا فلا تصدِّقهُ ما بالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قائمًا منذُ أن أُنزِلَ عليهِ القرآنُ
١٣ -رَأيْتُ أبا أُمامةَ الباهِليَّ أَبصَرَ رُؤوسَ الخَوارِجِ على دَرَجِ دِمَشْقَ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «كِلابُ أهْلِ النَّارِ، كِلابُ أهْلِ النَّارِ، كِلابُ أهْلِ النَّارِ»، ثُمَّ بَكى، ثُمَّ قالَ: «شَرُّ قَتْلى تحتَ أَديمِ السَّماءِ، وخَيْرُ قَتْلى مَن قَتَلوا»، قالَ أبو غالِبٍ: أَأنت سَمِعْتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، إنِّي إذا لَجَرِيءٌ! سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ، ولا مَرَّتَينِ، ولا ثَلاثٍ.
١٤ -إنَّ الرُّؤيا ثلاثٌ : منها أهاويلُ منَ الشَّيطانِ ليُحزنَ بِها ابنَ آدمَ ومنها ما يَهُمُّ بهِ الرَّجلُ في يقَظتِهِ فيراهُ في مَنامِهِ ومنها جزءٌ مِن ستَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا منَ النُّبوَّةِ قالَ : قلتُ لَه : أنتَ سمِعتَ هذا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ قالَ نعَم أنا سمِعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ –.
١٥ -نضَّر اللهُ امرَأً سمِع منَّا حديثًا فحفِظه حتَّى يُبلِّغَه؛ فرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه، ورُبَّ حاملِ فِقْهٍ ليس بفقيهٍ.
- نضَّر اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
١٦ -قالَ عمرُ لَها [ أي فاطمةَ بنتِ قيسٍ ] إن جئتِ بشاهدَينِ يَشهدانِ أنَّهُما سمعاهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإلَّا لم نترُكْ كتابَ اللَّهِ لقولِ امرأةٍ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ
١٧ -عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ وعمرَ بنَ الخطابِ أتَيا إلى أبيِّ بنِ كعبٍ فخرجَ إليْهما أبيُّ وقال : إنِّي وجدْتُ مَذْيًا فغسلْتُ ذَكري توضأْتُ، فقال له عمرُ : أو يُجزي ذلك ؟ قال : نعم، قال عمرُ : أسمعْتَهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعم
١٨ -كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكتَتانِ: سَكتةٌ إذا قرَأَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، وسَكتةٌ إذا فرَغَ منَ القِراءةِ، فأنكَرَ ذلك عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فكَتَبوا إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فكتَبَ: أنْ صَدَقَ سَمُرةُ.
١٩ -أسمِعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَنهَى أن يُفرَدَ يومُ الجمُعةِ بصومٍ قالَ : إي وربِّ الكَعبةِ
٢٠ -مَنْ حدَّثَ عنِّي بحديثٍ وهوَ يَرى أنهُ كذبٌ فهوَ أحدُ الكاذبينَ
