٢١ -قيل لِعائِشةَ: إنَّ أبا هُرَيرةَ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشُّؤمُ في ثَلاثةٍ. فقالت: لم يَحفَظْ أنَّه دَخَلَ وهو يَقولُ: قاتَلَ اللهُ اليَهودَ؛ يَقولونَ: الشُّؤمُ في ثَلاثةٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - التثبت في الحديث
٣٩ نتيجة
٢٢ -إنِّي كُنتُ رَجُلًا إذا سَمِعتُ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا نَفَعَني اللَّهُ مِنهُ بما شاءَ أن يَنفَعَني، فإذا حَدَّثَني رَجُلٌ مِن أصحابِه استَحلَفتُه فإذا حَلَفَ لي صَدَّقتُه.
٢٣ -وسألَ مالكُ بنُ دينارٍ ميمونُ الكردِيُّ أن يحدِّثَ عن أبيهِ الَّذي أدركَ النَّبيَّ وسمعَ منهُ فقالَ : كان أبي لا يحدِّثُنا عنِ النَّبيِّ مخافةَ أن يزيدَ أم ينقُصَ.
٢٤ -عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال : واللهِ ما مات عمرُ بنُ الخطابِ حتى بعث إلى أصحابِ رسولِ اللهِ فجمعَهم من الآفاقِ : عبدَ اللهِ بنَ حذيفةَ وأبا الدرداءِ وأبا ذرٍّ وعقبةَ بنَ عامرٍ فقال : ما هذه الأحاديثُ التي أفشيتُم عن رسولِ اللهِ في الآفاقِ ؟ قالوا تنهانا ؟ قال لا، أقيمُوا عندي، لا واللهِ لا تُفارقوني ما عشتُ فنحنُ أعلمُ، نأخذُ منكم ونردُّ عليكم. فما فارقوهُ حتى مات.
٢٥ -مَن حدَّثَ حديثًا هوَ للَّهِ عزَّ وجلَّ رضًا فأنا قلتُهُ، وإن لَم أكُن قُلتُهُ.
٢٦ -أنَّ أبا بكرٍ جمعَ النَّاسَ بعد وفاةِ نبيِّهم فقالَ : إنَّكُم تحدِّثونَ عن رسولِ اللَّهِ أحاديثَ تختلِفونَ فيها والنَّاسُ بعدَكم أشدُّ اختِلافًا. فلا تحدِّثوا عن رسولِ اللَّهِ شيئًا، فمن سألكم فقولوا : بينَنا وبينكُم كتابُ اللَّهِ فاستَحِلُّوا حلالَهُ، وحرِّموا حرامَهُ.
٢٧ -أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا لَهُ : بآبائِنا وأمَّهاتنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نسمَعُ منكَ الحديثَ، فلا نَقدرُ أن نؤدِّيَهُ كما سمِعنا فقالَ : إذا لم تُحلُّوا حرامًا، ولم تُحرِّموا حلالًا أصبتُمُ المعنَى بلا بأسَ.
٢٨ -كان عَلِيٌّ يستحلِفُ الصَّحابِيَّ على ما يرويهِ لَهُ.
٢٩ -سمِعَ الزُّبيرُ رجُلًا يحدِّثُ، فاستمعَ الزُّبيرُ حتَّى قضى الرَّجلُ حديثَهُ، قال له الزُّبيرُ : أنت سمعتَ هذا من رسولِ اللَّهِ ؟ فقال الرجلُ : نعمْ. فقال : هذا وأشباهُهُ مما يمنعني أن أتحدَّثَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. قد لعَمري سمعتُ هذا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا يومئذٍ حاضِرٌ، ولكنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتدأَ بِهذا الحديثِ فحدَّثَناهُ عن رجلٍ مِن أهلِ الكتابِ حديثَهُ يومَئذٍ، فجئتَ أنتَ بعدَ انقضاءِ صدرِ الحديثِ، وذِكرِ الرَّجلِ الَّذي هوَ مِن أهلِ الكتابِ فظننتَ أنَّهُ من حديثِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ.
٣٠ -عن قبيصةَ أنَّ الجدةَ جاءتْ أبا بكرٍ تلتمسُ أن تُورَّثَ فقال : ما أجدُ لك في كتابِ اللهِ شيئًا، وما علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ ذكر لك شيئًا ثمَّ سأل النَّاسَ، فقام المغيرةُ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطيها السُّدسَ. فقال له : هل معك أحد ٌ؟ فشهد محمدُ بنُ مسلمةَ بمثلِ ذلك، فأنفذه لها أبو بكرٍ.
٣١ -عن أبي هريرةَ يقول ما كُنَّا نستطيعُ أن نقولَ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتى قُبِضَ عمرُ. ثم يقولُ : أفكنْتُ محدثُكم بهذه الأحاديثِ وعمرُ حيٌّ ؟ أما واللهِ إذا لأيقنْتُ أن المخفقةَ ستباشرُ ظهري، فإن عمرَ كان يقولُ : اشتغلوا بالقرآنِ فإن القرآنَ كلامُ اللهِ.
- المخفقةَ:
- الدرة التي يضرب بها
٣٢ -وإني لا أدري لعلَّكم أن تقولوا عنِّي بعدي ما لم أَقُلْ، ما حدَّثْتُمْ عنِّي ممَّا يُوافقُ القرآنَ فصدِّقُوْا بهِ، وما حدَّثتم عنِّي ممَّا لا يُوافِقُ القرآنَ فلا تُصَدِّقُوا بهِ
٣٣ -الحديث عنّي على ثلاثٍ، فأيّما حديثٍ بلغكُم عني تعرفونهُ بكتابِ اللهِ تعالى فاقبلوهُ، وأيّما حديثٍ بلغكُم عني لا تجدُونَ في القرآنِ ما تنكرونهُ بهِ ولا تعرفونَ موضعَهُ فيهِ فاقبلوهُ، وأيّما حديثٍ بلغكُم عني تقشعِرّ منه جلودكُم وتشمئزُّ منهُ قلوبكُم وتجدونَ القرآن خلافهُ فردوهُ
٣٤ -تلا رجلٌ عند عمرَ هذه الآيةَ كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ فقال عمرُ أعِدْه عليَّ وثَمَّ كعبٌ فقال : يا أميرَ المؤمنين أنا عندي تفسيرُ هذه الآيةِ قرأتُها قبل الإسلامِ، قال فقال : هاتها يا كعبُ، فإن جئتَ بها كما سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَّقناك وإلَّا لم ننظُرْ إليها، قال : إنِّي قرأتُها قبل الإسلامِ كلَّما نضِجت جلودُهم بدَّلناهم جلودًا غيرَها في السَّاعةِ الواحدةِ عشرين ومائةَ مرَّةٍ فقال عمرُ : هكذا سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- تلا:
- أي: قرأ
٣٥ -قال واللهِ ما كانَ الشأنُ هكذا ولكنْ سهلٌ أَوهمَ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ احلِفوا على ما لا عِلمَ لكمْ بهِ ولكنهُ كتبَ إلى يهودَ حينَ كلمَتْهُ الأنصارُ أنهُ وُجِدَ قتيلًا بينَ أبياتِكمْ فدُوهُ فكتبوا إليهِ يَحلفونَ باللهِ ما قتلَوه ولا يعلمونَ لهُ قاتلًا فوداهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ عندِهِ
- أَوهمَ:
- إذا غلط
٣٦ -أنَّ سعدًا كان إذا جاءهُ أسامةُ بنُ زيدٍ لمْ يقربْهما أحدٌ فجاءَ عامرُ بنُ سعدٍ فقعدَ إليهما فقال أسامةُ قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سَمِعتُمْ بالطاعونِ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتمْ بِهَا فلا تَخرجوا منها فرارًا فقال سعدُ لأسامةَ أنتَ سمعتَ هذا قال نعمْ مرتينِ فقال سعدٌ وأنا قدْ سَمِعتُهُ
٣٧ -عن قَبيصةَ بنِ ذُؤَيْبٍ قالَ : جاءتِ الجدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ تسأله ميراثها فقال : ما لك في كتابِ اللَّهِ مِن شيءٍ، وما عَلِمْتُ لَكِ في سنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فارجَعي حتَّى أسألَ النَّاسَ، فسألَ النَّاسَ، فقالَ المغيرةُ بنُ شعبةَ : حَضرتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاها السُّدسَ، فقالَ أبو بَكْرٍ : هل معَكَ غيرُكَ فقامَ محمَّدُ بنُ مسلمةَ فقالَ مثلَ ما قالَ المغيرةُ بنُ شعبةَ، فأنفذَهُ لَها أبو بَكْرٍ ثمَّ جاءتِ الجدَّةُ الأخرى إلى عمرَ تسأله ميراثها فقال لها : ما لك في كتابِ اللَّهِ شيءٌ وما كانَ القضاءُ الَّذي قضيَ بِهِ إلَّا لغيرِكِ وما أَنا بزائدٍ في الفرائضِ من شيءٍ ولَكِنَّ هوَ السُّدسُ فإنِ اجتَمعتُما فَهوَ بينَكُما وأيُّكما خلَت بِهِ فَهوَ لَها
٣٨ -أنَّ أبا موسى الأشعريَّ جاء يستأذنُ على عمرَ بنِ الخطابِ فاستأذنَ ثلاثًا ثم رجع فأرسلَ عمرُ بنُ الخطابِ في أَثَرِهِ فقال ما لك لم تدخلْ ؟ فقال أبو موسى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ، وإلا فارجعْ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ومن يعلمُ هذا ؟ لئن لم تأتِ بمن يعلمُ ذلك لأفعلنَّ بك كذا وكذا، فخرج أبو موسى حتى جاء مجلسًا في المسجدِ يُقالُ لهُ مجلسُ الأنصارِ فقال : إني أخبرتُ عمرَ بنَ الخطابِ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ، وإلا فارجع فقال : لئن لم تأتِ بمن يعلمُ هذا لأفعلنَّ بك كذا وكذا فإن كان سمع ذلك أحدٌ منكم فليَقُمْ معي، فقالوا لأبي سعيدٍ الخدريِّ : قم معَهُ، وكان أبو سعيدٍ أصغرهم فقام معهُ، فأخبر ذلك عمرَ بنَ الخطابِ، فقال عمرُ لأبي موسى أما أني لم أَتَّهِمْكَ ولكني خشيتُ أن يَتَقَوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٣٩ -جاءتِ الجدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ تطلبُ ميراثَها فقالَ لَها : ما لَكِ في كتابِ اللَّهِ شيءٌ. و ما أعلَمُ لَكِ في سنَّةِ رسولِ اللَّهِ شيئاً. و لكن ارجِعي حتَّى أسألَ النَّاسَ، فقالَ المغيرةُ بنُ شعبةَ : حضرتُ رسولَ اللَّهِ أعطاها السُّدسَ. فقالَ : هل معَكَ غيرُكَ ؟ فقامَ فشهد له مُحمَّدُ بنُ مسلَمةَ فأنفذَهُ فأمضاه لَها أبو بَكْرٍ. فلما كان عمرُ جاءتِ الجدَّةُ الأخرى. فقالَ عمرُ : ما لَكِ في كتابِ اللَّهِ شيءٌ. وما كانَ القضاءُ الَّذي قضى بِهِ إلَّا في غيرِك وما أَنا بزائدٍ في الفرائضِ شيئاً و لكن هو ذاكَ السُّدسُ فإنِ اجتَمعتُما فَهوَ لكُما و أيُّكُما خلَت بِهِ فَهوَ لَها.
