٢١ -[عن] أبي بكر بن أنس بن مالك، قال: قدِمَ أبي مِنَ الشَّامِ وافِدًا، وأنا معه، فلَقيَنا مَحمودُ بنُ الرَّبيعِ، فحَدَّثَ أبي، عن عِتْبانَ بنِ مالِكٍ، فقال أبي: احفَظْ هذا الحَديثَ؛ فإنَّهُ مِن كُنوزِ الحَديثِ. فلمَّا قَفَلْنا، انصَرَفْنا إلى المَدينةِ، فسألْتُ عنه، فإذا هو حَيٌّ، وإذا شَيخٌ أَعْمى -كأنَّهُ يَعني عِتْبانَ بنَ مالِكٍ- فسألْتُهُ عنِ الحَديثِ، فقال: نَعم، ذهَبَ بَصَري على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ بَصَري، ولا أستَطيعُ الصَّلاةَ خَلفَكَ، فلو بَوَّأتَ لي في داري مَسجِدًا صَلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَهُ مُصَلًّى. قال: نَعم، فإنِّي غادٍ إليكَ غَدًا. فلمَّا صَلَّى مِنَ الغَدِ الْتَفَتَ إليه، وقامَ حتى أتى، فقال: يا عِتْبانُ، أين تُحِبُّ أنْ أُبَوِّئَ لكَ؟ قال: فوصَفتُ له مَكانًا، فبَوَّأَ له، وصَلَّى فيه.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - التثبت في الحديث
١٠٧ نتيجة
٢٢ -كانتِ الحَبَشةُ يَزفِنونَ بيْنَ يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَرقُصون، ويقولون: مُحمَّدٌ عبدٌ صالِحٌ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما يقولون"؟ قالوا؟ يقولون: مُحمَّدٌ عبدٌ صالِحٌ.
٢٣ -مَن كُسِرَ أو عَرِجَ، فقد حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابِلٍ قال عِكرِمةُ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُريرةَ عن ذلك فقالا: صدَقَ.
٢٤ -سمِعتُ عليًّا رضيَ اللهُ عنه يقولُ: كنتُ امرَأً إذا سمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حديثًا نفَعَني اللهُ بما شاء أنْ يَنفَعَني، وإذا حدَّثَني عنهُ أحدٌ مِن أَصحابِه استَحلَفْتُه، فإذا حلَف لي صَدَّقْتُه، وحلَفَ لي أبو بَكرٍ -وصدَقَ أبو بَكرٍ- أنَّه سمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «ما مِن رجُلٍ يُذنِبُ ذَنْبًا، فيَتوضَّأُ، فأَحسَنَ الوُضوءَ ، ثمَّ صَلَّى واستَغفَرَ اللهَ مِنهُ، إلَّا غَفَر اللهُ لهُ». قال: ثمَّ تلَا: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفِرُوا لِذُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 135].
- فأَحسَنَ الوُضوءَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
٢٥ -عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنه قال: كنتُ إذا سمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حديثًا نفَعَني اللهُ بما شاءَ مِنهُ، فإذا حدَّثَني عنه غيْري استَحلَفْتُه، فإذا حلَفَ لي صدَّقْتُه. وإنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه حدَّثَني –وصدَقَ أبو بَكرٍ- أنَّه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما مِن رجُلٍ يُذنِبُ ذَنْبًا، فيَتَوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثمَّ يُصلِّي» -قال سُفيانُ: رَكعتَينِ، وقال مِسعَرٌ: ثمَّ يُصلِّي- ويَستغفِرُ اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا غُفِر لهُ".
- فيُحسِنُ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
٢٦ -هلاكُ أُمَّتي في ثلاثٍ: العصبيَّةُ، والقدريَّةُ، والرِّوايةُ من غيرِ ثَبتٍ.
٢٧ -[قِصَّةُ الوليدِ بنِ عُقبةَ حينَما بَعَثَه الرسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصدِّقًا].
٢٨ -إنَّ هذا العِلمَ دِينٌ، فانظُروا عمَّن تأخُذون دينَكم.
٢٩ -لَأعرِفَنَّ أحدًا منكم أتاه عَنِّي حَديثٌ وهو مُتَّكئٌ في أريكَتِهِ، فيَقولُ: اتلوا به علَيَّ قُرآنًا، ما جاءَكم عنِّي مِن خَيرٍ قُلتُهُ، أو لم أقُلْهُ؛ فأنا أقولُهُ، وما أتاكم مِن شَرٍّ؛ فإنَّي لا أقولُ الشَّرَّ.
٣٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "إنَّ المَيِّتَ يَعرِفُ مَن يَحمِلُه، ومَن يُغَسِّلُه، ومَن يُدَلِّيه في قَبرِه"، فقال ابنُ عمرَ وهو في المَجلِسِ: ممَّن سمِعْتَ هذا؟ قال: مِن أبي سعيدٍ، فانطلَق ابنُ عُمرَ إلى أبي سَعيدٍ فقال: يا أبا سَعيدٍ، ممَّن سمِعْتَ هذا؟ قال: منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٣١ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ، فقال: أكَلَتْنا الضَّبُعُ، قال مِسعَرٌ: يَعْني السَّنةَ، قال: فسأَلَه عُمَرُ: ممَّن أنتَ؟ فما زالَ يَنسِبُه حتى عرَفَه، فإذا هو موسِرٌ ، فقال عُمَرُ: لو أنَّ لامرئٍ واديًا أو واديَيْنِ، لابْتَغى إليهما ثالثًا، فقال ابنُ عبَّاسٍ: ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا الترابُ، ثُم يَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، فقال عُمَرُ لابنِ عبَّاسٍ: ممَّن سمِعْتَ هذا؟ قال: من أُبَيٍّ، قال: فإذا كان بالغَداةِ، فاغْدُ عليَّ، قال: فرجَعَ إلى أُمِّ الفَضلِ، فذكَرَ ذلك لها، فقالت: وما لكَ وللكلامِ عندَ عُمَرَ، وخَشيَ ابنُ عبَّاسٍ أنْ يكونَ أُبَيٌّ نَسيَ، فقالت أُمُّه: إنَّ أُبَيًّا عسى ألَّا يكونَ نَسيَ، فغَدا إلى عُمَرَ ومعه الدِّرَّةُ، فانطَلَقا إلى أُبَيٍّ، فخرَجَ أُبَيٌّ عليهما وقد توضَّأَ، فقال: إنَّه أصابَني مَذْيٌ، فغسَلْتُ ذَكَري، أو فَرْجي -مِسعَرٌ شَكَّ- فقال عُمَرُ: أوَيُجزِئُ ذلك؟ قال: نَعَمْ، قال: سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، قال: وسأَلَه عمَّا قال ابنُ عبَّاسٍ، فصدَّقَه.
- موسِرٌ:
- الذي له مال
٣٢ -كنتُ أنا وعاصمُ بنُ بَهدَلةَ وثابتٌ، فحَدَّثَ عاصمٌ عن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ، عن أبي ظَبيةَ، عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما مِن مُسلِمٍ يَبيتُ على ذِكرِ اللهِ طاهرًا، فيَتعارُّ مِن اللَّيلِ، فيَسأَلُ اللهَ خيرًا مِن الدُّنْيا والآخِرةِ، إلَّا أعطاه، فقال ثابتٌ: قَدِمَ علينا فحَدَّثَنا هذا الحديثَ، ولا أعلَمُه إلَّا يعني أبا ظَبيةَ، قُلتُ لحَمَّادٍ: عن مُعاذٍ؟ قال: عن مُعاذٍ.
- يَبيتُ:
- أي: ينام ليلاً
٣٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاءَ فتَوضَّأَ، فلقيتُ ثَوبانَ في مسجدِ دِمشقَ، فذكَرتُ له ذلك، فقال: صدَق، أنا صبَبتُ له وَضوءَه.
٣٤ -مَنِ اشتَرى ثَوبًا بعَشَرةِ دَراهِمَ، وفيه دِرهمٌ حَرامٌ، لم يَقبَلِ اللهُ عزَّ وجلَّ له صَلاةً ما دامَ عليه. قال: ثُمَّ أدخَلَ إصبَعَيْه في أُذُنَيْه، ثُمَّ قال: صُمَّتا إنْ لم أكُنْ سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُه.
- صُمَّتا:
- كفتا
٣٥ -عن رافِع بن خُديجٍ أنه كان هو وزيدُ بن ثابتٍ عند مروانَ وهو أمير المدينةِ يومئذٍ. فقال مروانُ لرافعٍ : في أي شيء أُنْزِلتْ هذهِ الآيةِ { لَا تَحْسَبَنّ الذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا } فقال رافع : أنزلتْ في أناسٍ من المنافقينَ كانوا إذا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابه في سفرٍ تخلفوا عنه فأنكرَ مروانُ ذلك وقال : ما هذا ! فجزعَ رافعٌ وقال لزيد بن ثابتٍ : أنشدكَ باللهِ هل تعلمُ ما قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال زيد : نعم. فخرجا من عندِ مروانَ فقال زيد لرافعٍ – وهو يمزحُ معه - : أما تحمدني لما شهدتُ لك ؟ فقال رافع : وأيّ شيء هذا أحمدكَ على أن تشهدَ بالحق ! قال : زيد : نعم قد حمدَ اللهُ على الحق أهلهُ
- بِمَا أَتَوْا:
- أي: بما جاءوا، أي: بالذي فعلوه
٣٦ -مَن كُسِرَ أو عَرِجَ فقد حَلَّ، وعليه حَجَّةٌ أخرى، قالَ: فذَكَرْتُ ذلك لابنِ عبَّاسٍ وأبي هُرَيْرةَ رَضِيَ اللهُ عنهم، فقالا: صَدَقَ.
٣٧ -من اشترى ثوبًا بعَشَرةِ دراهِمَ، وفيه دِرهَمٌ حرامٌ، لم يقبَلِ اللهُ له صلاةً ما دام عليه، ثمَّ أدخل أصبَعَيه في أذُنَيه وقال: صُمَّتا إن لم أكُنْ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه
- صُمَّتا:
- كفتا
٣٨ -من كُسِر أو عُرِج فقد حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابلٍ. قال عِكرِمةُ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُرَيرةَ عن ذلك، فقالا: صدَق
- هُرَيرةَ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
٣٩ -من كُسِر أو عُرِج فقد حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابلٍ. قال عِكرِمةُ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُرَيرةَ عن ذلك، فقالا: صدَق
- هُرَيرةَ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
٤٠ -من كُسِر أو عُرِج فقد حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابلٍ. قال عِكرِمةُ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُرَيرةَ عن ذلك، فقالا: صدَق
- هُرَيرةَ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
