٢١ -عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، قالَ: خَرَجْتُ مِن الشَّامِ إلى المَدينةِ يَوْمَ الجُمُعةِ، فدَخَلْتُ المَدينةَ يَوْمَ الجُمُعةِ، ودَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيك في رِجْلَيك؟ قُلْتُ: يَوْمَ الجُمُعةِ، قالَ: فهلْ نَزَعْتَهما؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - الحث على الأخذ بالسنة
٤١ نتيجة
٢٢ -حديثُ عَبدِ العزيزِ بنِ عَبدِ اللهِ العامِريِّ، قال: حَدَّثَنا مالِكٌ، عن أبي بَكرِ بنِ نافِعٍ، عن أبيه، عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر بإحفاءِ الشَّوارِبِ، وإعفاءِ اللِّحَى .
- وإعفاءِ اللِّحَى:
- اللحية: اسم لما ينبت على الخدين والذقن من الشعر
٢٣ -قَولُ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما: لو صُمتُ السَّنةَ كُلَّها لأفطَرْتُ اليومَ الذي يُشَكُّ فيه.
٢٤ -قال : صلاةُ الجمعةِ ركعتانِ، والفطرُ ركعتانِ، والنحرُ ركعتانِ، والسفرُ ركعتانِ، تمامٌ غيرُ قصرٍ على لسانِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم
٢٥ -كنتُ أسمعُ الأئمةَ ابنَ الزبيرِ ومَن بعده يقولونَ : آمينَ. ومَن خلفَهم آمين حتَّى إنَّ للمسجدِ للجَّةً
٢٦ -تحتَ السرَّةِ [ في حديثِ يضعُ يمينَهُ على شِمالهِ ]
٢٧ -عن عليٍّ قال : الجهرُ في صلاةِ العيدَينِ من السنَّةِ
٢٨ -حديث: [لقد رأَيْتُنا وما يتخلَّفُ عن الصَّلاةِ إلَّا منافقٌ قد عُلِم نفاقُه أو مريضٌ وإنْ كان المريضُ ليمُرُّ بينَ الرَّجلينِ حتَّى يأتيَ الصَّلاةَ وقال:] عَلَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُنَنَ الهُدى [، وإنَّ مِن سُنَنَ الهُدَى الصَّلَاةَ في المَسْجِدِ الذي يُؤَذَّنُ فِيهِ.]
٢٩ -حديث: [قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ :] القَصْدُ في السُّنَّةِ خَيرٌ مِنَ الاجتِهادِ في البِدْعةِ .
- القَصْدُ:
- أي: عليكم القصد والتوسط في العبادة
٣٠ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَح على الخُفَّينِ [ وأمَرَنا به.]
٣١ -حديث: كان عَبدُ اللهِ يَخطُبُ ليلةَ الجُمُعةِ فيَقولُ: هما اثنَتانِ: الهُدى والكلامُ [فأفضَلُ الكَلامِ كلامُ اللهِ، وأفضَلُ الهَدْيِ هَدْيُ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشَرُّ الأمورِ مُحْدَثاتُها، وكُلُّ مُحدَثةٍ بِدْعةٌ، فلا يَطولَنَّ عليكمُ الأمَدُ، ولا يُلهيَنَّكمُ الأمَلُ، فإنَّ كلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، ألَا إنَّ بَعيدًا ما ليس بآتٍ، ألَا وإنَّ الشقيَّ مَن شَقيَ في بَطنِ أُمِّه، والسعيدَ مَن وُعِظَ بغَيرِه، وإنَّ قتالَ المُسلِمِ كُفرٌ، وسِبابَه فُسوقٌ، ولا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثةِ أيامٍ حتى يُسلِّمَ عليه إذا لَقِيَه، ويُجيبَه إذا دَعاه، ويَعودَه إذا مَرِضَ، وإنَّ شرَّ الرَّوايا رَوايا الكَذِبِ، لا يَصلُحُ منه هَزْلٌ ولا جِدٌّ، ولا يَعِدَنَّ الرجُلُ صَبيَّه شيئًا، ثم لا يُنجِزُه له، ألَا وإنَّ الكَذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ، والفُجورَ يَهدي إلى النارِ، ألَا وإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ، ألَا وإنَّه يُقالُ للصادِقِ: صدَقَ وبَرَّ، ويُقالُ للكاذِبِ: كذَبَ وفجَرَ، ألَا وإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَنا: إنَّ الرجُلَ ليَصدُقُ حتى يُكتَبَ عندَ اللهِ صِدِّيقًا، ويَكذِبُ حتى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا، ألَا هل أُنَبِّئُكم بالعَضْهِ ما هي؟ هي النَّميمةُ التي تُفسِدُ مِنَ الناسِ.]
٣٢ -مِن السُّنَّةِ إذا تزوَّج الحرَّةَ على الأمَةِ قسَم للحرَّةِ ليلتين وللأمةِ ليلةً
٣٣ -إنَّ خَيرَكُم مَن لحِقَ بي وهو على المَنزِلةِ الذي تَرَكتُه عليه.
٣٤ -من استَجمَرَ فلْيُوتِرْ.
- استَجمَرَ:
- أي: استعمل الجمار، وهي الحجارة الصغار في الاستنجاء
٣٥ -عَن نافِعٍ: أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَضَعُ يَدَيه قَبلَ رُكبَتَيه، وقال: كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ ذلك.
٣٦ -عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّه قال: كتَبَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ إلى الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ ألَّا تُخالِفَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ في أَمْرِ الحجِّ، قال: فلمَّا كان يومُ عرفةَ جاءَهُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما حينَ زاغَتِ الشَّمسُ وأنا معهُ، فصاحَ به عِندَ سُرادِقِهِ: أينَ هذا؟ فخرَجَ إليه الحَجَّاجُ وعليه مِلْحَفةٌ صغيرةٌ، فقال: مالَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: الرَّواحَ إنْ كنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، فقال: أهذهِ السَّاعةَ؟ قال نعم، قال: فأَنظِرْني حتَّى أُفيضَ عليَّ ماءً، ثم أخرُجُ، فنزَلَ عبدُ اللهِ حتَّى خرَجَ الحَجَّاجُ فصارَ بيني وبينَ أَبِي، فقلتُ له: إنْ كنتَ تُريدُ أنْ تُصيبَ السُّنَّةَ فأَقْصِرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الصَّلاةَ، قال: فجعَلَ ينظُرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كيْما يَسْمَعُ ذلكَ منه، فلمَّا رأى ذلكَ عبدُ اللهِ قال: صدَقَ.
- زاغَتِ الشَّمسُ:
- أي: مالت وزالت عن كبد السماء
- تُصيبَ:
- توافق
٣٧ -عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّه أخبره أنَّه كان يرَى عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يتربَّعُ في الصَّلاةِ إذا جلس، قال : ففعلتُه وأنا يومئذٍ حديثُ السِّنِّ فنهاني عبدُ اللهِ وقال : إنَّما سُنَّةُ الصَّلاةِ أن تنصِبَ رِجلَك اليُمنَى وتُثنيَ رِجلَك اليُسرَى، قال : فقلتُ له : فإنَّك تفعلُ ذلك، فقال : إنَّ رِجلي لا تحمِلاني
٣٨ -دخلتُ أنا وعمي علقمةُ على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ الهاجرةَ قال فأقامَ الظهرَ ليُصلِّ فقمنا خلفَهُ فأخذَ بيدي ويدِ عمي ثم جعل أحدَنا عن يمينِه والآخرَ عن يسارِه ثم قام بينَنا فصفَّفَنا خلفَهُ صفًّا واحدًا ثم قال هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ إذا كانوا ثلاثةً قال فصلَّى بنا فلمَّا ركعَ طَبَّقَ وألصقَ ذراعَيْهِ بفَخِذَيْهِ وأدخلَ كفَّيْهِ بينَ ركبتيْهِ قال فلمَّا سلَّمَ أقبلَ علينا قال إنها ستكونُ أئمةٌ يُؤخِّرونَ الصلاةَ عن وقتِها فإذا فعلوا ذلكَ فلا تَنتظروهم واجعلوا الصلاةَ معهم سُبْحَةً
- الهاجرةَ:
- الهاجرة: هي شدة الحر
- سُبْحَةً:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
٣٩ -عن سالمٍ مولَى أبي المُهاجِرِ قال : سمِعتُ ميمونَ بنَ مِهرانَ يقولُ : كان أوَّلُ الصَّلاةِ مثنَى ثمَّ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعًا فصارت سُنَّةً وأُقِرَّتِ الرَّكعتان للمسافرِ وهي تمامٌ
٤٠ -عن أبي الطفيلِ قال : طافَ معاويةُ بالبيتِ ومعه ابنُ عباسٍ فكان معاويةُ يستلمُ الأركانَ كلَّها فإذا استلمَ الركنينِ اللذينِ في الحِجرِ فقال له ابنُ عباسٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لم يكنْ يستلمُ هذينِ، فقال له معاويةُ إنَّهُ ليسَ منَ البيتِ شيءٌ مهجورٌ، وجعلَ ابنُ عباسٍ يتخافَتُها كلَّما استلمَ ويقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لم يستلمْ هذينِ، ويقولُ له معاويةُ : إنَّهُ ليسَ في البيتِ شيءٌ مهجورٌ
