٢١ -قَولُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه للصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ، وقد أهَلَّ بحَجٍّ وعُمْرةٍ، فأنكَرَ عليه زَيدُ بنُ صُوحانَ، أو سَلْمانُ بنُ رَبيعةَ، فقال له عُمَرُ: هُديتَ لسُنةِ نَبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - الحث على الأخذ بالسنة
٧١ نتيجة
٢٢ -كنتُ أسيرُ مع ابنِ عُمَرَ بطَريقِ مكَّةَ، قال سَعيدٌ: فلمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نزَلتُ فأوْتَرتُ، ثم أدرَكتُه، فقال لي ابنُ عُمَرَ: أين كنتَ؟ قُلتُ: خَشيتُ الفَجرَ؛ فنزَلتُ فأوْتَرتُ، فقالَ لي: ألَيسَ لكَ في رسولِ اللهِ أُسْوةٌ حَسنةٌ؟ فقُلتُ: بَلى، قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوتِرُ على البَعيرِ.
٢٣ -عن عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه توَضَّأَ فغسَلَ يدَيْه ثَلاثًا، ومَضمَضَ واستنشَقَ ثَلاثًا، وغسَلَ وَجهَه ثَلاثًا، وذِراعَيه ثَلاثًا، ومسَحَ برَأسِه ثَلاثًا، وغسَلَ رِجلَيه ثَلاثًا، ثُمَّ قال: مَن أحَبَّ أنْ يَنظُرَ إلى وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كاملًا، فليَنظُرْ إلى هذا.
٢٤ -حرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشياءَ يَومَ خَيبَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "يُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئٌ على أريكَتِه يُحدَّثُ بحَديثي، فيقولُ: بيْني وبيْنَكم كتابُ اللهِ، فما وَجَدْنا فيه حَلالًا استَحْلَلْناه، وما كان فيه حَرامًا حَرَّمْناه، وإنَّ ما حرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما حرَّمَ اللهُ.
- على أريكَتِه:
- أي: سريره المزين
٢٥ -خُذوا عنِّي، خُذوا عنِّي، قد جعَل اللهُ لهنَّ سبيلًا: البِكْرُ بالبِكْرِ جَلْدُ مائةٍ، وتغريبُ عامٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلْدُ مائةٍ، والرَّجْمُ.
٢٦ -مَن لم يأخُذْ شارِبَهُ فليس مِنَّا.
٢٧ -اقْتُلوا الحيَّاتِ كُلَّهُنَّ، فمَن خافَ ثَأرَهُنَّ فليس مِنِّي.
- ثَأرَهُنَّ:
- أي: انتقامهن
٢٨ -أنَّه كانَ يأتي الجِمارَ ، في الأيامِ الثلاثةِ بعد يومِ النَّحرِ، ماشيًا ذاهِبًا وراجعًا، ويُخبِرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يفعَلُ ذلك.
- الجِمارَ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
٢٩ -دخَلَت امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ على عائشةَ وهي باذَّةُ الهيئةِ، فسأَلَتْها: ما شأنُكِ؟ فقالت: زَوجي يقومُ اللَّيلَ، ويصومُ النَّهارَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَتْ عائشةُ ذلك له، فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أفمَا لك فيَّ أُسوةٌ؟!
٣٠ -كانتِ الصَّدَقةُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، نِصفَ صاعٍ من قَمْحٍ.
٣١ -عن عُمرَ قال: يا أيُّها النَّاسُ اتَّهِموا الرَّأيَ على الدِّينِ؛ فلَقَد رأيتُني أرُدُّ أمْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَأْيي اجتِهادًا، فوَاللهِ ما آلُوا عن الحقِّ، وذلك يومَ أَبي جَنْدَلٍ، والكِتابُ بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأهلِ مكَّةَ، فقال: (اكتُبوا: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ)، فقالوا: تَرانا قد صدَّقْناك بما تَقولُ؟! ولكِنَّك تَكتُبُ: باسْمِك اللَّهمَّ، فرَضِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبَيْتُ حتَّى قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (تَراني أَرضى، وتَأْبى أنتَ)؟! قال: فرَضِيتُ.
٣٢ -أنَّ نسوةً من أهلِ البَصرةِ دخَلْنَ عليها، فأمَرَتْهُنَّ أنْ يَستَنْجينَ بالماءِ، وقالت: مُرْنَ أزواجَكُنَّ بذلك؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان يَفعَلُه، وهو شِفاءٌ منَ الباسورِ، عائشةُ تَقولُه، أو أبو عمَّارٍ.
٣٣ -كان يَسْقي على حَوضٍ له، فجاءَ قومٌ فقال: أيُّكم يورِدُ على أبي ذَرٍّ ويَحتَسِبُ شَعَراتٍ من رأسِه؟ فقال رَجُلٌ: أنا، فجاءَ الرَّجلُ فأورَدَ عليه الحَوضَ فدَقَّه، وكان أبو ذَرٍّ قائمًا فجلَسَ، ثُم اضطَجَعَ، فقيلَ له: يا أبا ذَرٍّ، لمَ جلَسْتَ، ثُم اضطَجَعْتَ؟ قال: فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا: إذا غضِبَ أحَدُكم وهو قائمٌ فلْيَجلِسْ، فإنْ ذهَبَ عنه الغَضبُ وإلَّا فلْيَضطَجِعْ.
٣٤ -أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ دعا الفَضلَ يَومَ عَرَفةَ إلى طَعامٍ، فقال: إنِّي صائِمٌ. فقال عَبدُ اللهِ: لا تَصُمْ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُرِّبَ إليه حِلابٌ ، فشرِبَ منه هذا اليَومَ، وإنَّ النَّاسَ يَستَنُّون بكم.
- حِلابٌ:
- المحلب، وهو الإناء الذي يحلب فيه اللبن
٣٥ -عن أبي يَعْفورٍ عن عبدِ اللهِ بنِ أَبي أَوْفى رضِيَ اللهُ عنه قال: شَهدتُهُ وكَبَّر على جِنازَةٍ أربعًا، ثم قام ساعةً يعني يدعو، ثم قال: أتَرَوْني أُكبِّرُ خمسًا؟ قالوا: لا، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكبِّرُ أربعًا.
٣٦ -حَفِظْتُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ رَكَعاتٍ: ركعَتَينِ قَبْلَ الظُّهرِ، وركعَتَينِ بَعْدَها، وركعَتَينِ بَعْدَ المَغرِبِ وركعَتَينِ بَعْدَ العِشاءِ، وركعَتَينِ قَبْلَ الفَجْرِ
٣٧ -كان يخطُبُ النَّاسَ فيَحمَدُ اللهَ ويُثْني عليه بما هو أهْلُه، ثمَّ يقولُ: «مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هادِيَ له، وخَيْرُ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وخَيرُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ، وشَرُّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وكُلُّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ» وزاد: «فكُلُّ بدِعةٍ في النَّارِ»
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
- بدِعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
٣٨ -عليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدين المَهْديِّين مِن بَعْدي، تمسَّكوا بها وعَضَّوا عليها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كُلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ
- المَهْديِّين:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
- بِدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
٣٩ -دخلتُ على النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وَهوَ يتسحَّرُ فقالَ : إنَّها بَرَكةٌ أعطاكُمُ اللَّهُ إيَّاها فلا تدَعوهُ.
- أعطاكُمُ اللَّهُ:
- أي: ندبكم إليه، أو خصكم بإباحته دون أهل الكتاب
٤٠ -أنَّ عقبةَ بنَ عامرٍ قامَ في صلاةٍ وعليهِ جُلوسٌ، فقالَ النَّاسُ: سبحانَ اللَّهِ، فعرفَ الَّذي يريدونَ، فلمَّا أن صلَّى سجدَ سَجدتينِ وَهوَ جالسٌ ثم قالَ : إنِّي سَمِعْتُ قولَكُم وَهَذِهِ سنَّةٌ
