١٤١ -عن عليٍّ قال : الجهرُ في صلاةِ العيدَينِ من السنَّةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - الحث على الأخذ بالسنة
١٩١ نتيجة
١٤٢ -وعن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه: "إيَّاكم وأصحابَ الرَّأيِ؛ فإنَّهم أعداءُ السُّنَنِ" أعيَتْهم الأحاديثُ أن يحفَظوها، فقالوا بالرَّأيِ، فضَلُّوا وأضَلُّوا".
١٤٣ -حُكمي على الواحِدِ حُكمي على الجماعةِ
١٤٤ -[عن] عبدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَقيلٍ قال]قَدِمَ أَنسٌ المدينةَ [فأرسَلني عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ فقال سَلْه عن حديثٍ حدَّث به الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ في قومٍ خرَجوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمَل اثنَيْنِ وقطَع اثنَيْنِ وصلَب اثنَيْنِ فقال أنَسٌ أولئكَ كانوا أقَرُّوا بالإسلامِ ونزَلوا المدينةَ ثمَّ خرَجوا رغبةً عنِ الإسلامِ ولحِقوا بأهلِ الشِّركِ وأغاروا على سَرْحِ المدينةِ فاستاقوه فأُخبِر بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث في طلبِهم وأخَذ هؤلاءِ النَّفرَ قال فردَّ عُمَرُ إليه فقال لَيْتَ أنَّكَ لَمْ تُحدِّثْ بهذا الحديثِ الحَجَّاجَ إنَّ هؤلاءِ رغِبوا عنِ الإسلامِ ولحِقوا بأهلِ الشِّركِ وأغاروا على سَرْحِ المدينةِ وإنَّ الحَجَّاجَ استحَلَّ هذا ممَّن لَمْ يُرِدْ خُروجًا مِن الإسلامِ ولا لُحوقًا بأهلِ الشِّركِ قال عُمَرُ وسَلْه هل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خضَب فإنَّا نرى ها هنا شَعرًا مِن شَعرِه كأنَّه قد لُوِّن فقال أنَسٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان مُتِّع بسَوادِ الشَّعرِ فلو أنِّي عدَدْتُ ما أقبَل علَيَّ مِن رأسِه ولِحيتِه ما عدَدْتُ خَمْسَ عَشْرةَ شَيبةً ولا أرى هذا الَّذي تجِدونَه مِن الشَّعرِ قد لُوِّن إلَّا مِن الطِّيبِ الَّذي جُعِل في شَعرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
١٤٥ -حديثُ: من تمَسَّك بالسُّنَّةِ دَخَل الجَنَّة [يعني حديث: من تمسّكَ بالسنةِ دخلَ الجنةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ وما السنةُ قال حبُّ أبيكَ وصاحبهِ يعني عمرَ]
١٤٦ -حديثُ: إنِّي محَدِّثُك حديثًا لعَلَّ اللهَ أن ينفَعَك به [يعني حديث: عن مُطرِّفٍ قال قال عِمْرَانُ بنُ حُصَيْنٍ إنِّي أُحدِّثُكَ حديثًا لعَلَّ اللهَ أنْ ينفَعَكَ به اعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع بَيْنَ حجٍّ وعُمرةٍ ولَمْ ينزِلْ قُرآنٌ نسَخه ولَمْ يَنْهَ عنه حتَّى مات قال رجُلٌ برأيِه ما شاء]
١٤٧ -حديث: [لقد رأَيْتُنا وما يتخلَّفُ عن الصَّلاةِ إلَّا منافقٌ قد عُلِم نفاقُه أو مريضٌ وإنْ كان المريضُ ليمُرُّ بينَ الرَّجلينِ حتَّى يأتيَ الصَّلاةَ وقال:] عَلَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُنَنَ الهُدى [، وإنَّ مِن سُنَنَ الهُدَى الصَّلَاةَ في المَسْجِدِ الذي يُؤَذَّنُ فِيهِ.]
١٤٨ -حديث: [قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ :] القَصْدُ في السُّنَّةِ خَيرٌ مِنَ الاجتِهادِ في البِدْعةِ .
- القَصْدُ:
- أي: عليكم القصد والتوسط في العبادة
١٤٩ -حَديثُ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ كان يَنصَرِفُ عن يَمينِه [وذَكَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنصَرِفُ عن يَمينِه]
١٥٠ -حديث: أنَّ عُثمانَ نهى عن التمَتُّعِ فأنشأ عليٌّ يُهِلُّ بهما [يعني حديث: اجْتَمع عَلِيٌّ، وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما بعُسْفَانَ، فَكانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ المُتْعَةِ أَوِ العُمْرَةِ، فَقالَ عَلِيٌّ: ما تُرِيدُ إلى أَمْرٍ فَعَلَهُ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، تَنْهَى عنْه؟ فَقالَ عُثْمَانُ: دَعْنَا مِنْكَ، فَقالَ: إنِّي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَكَ، فَلَمَّا أَنْ رَأَى عَلِيٌّ ذلكَ، أَهَلَّ بهِما جَمِيعًا.]
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
١٥١ -حديث: عَلَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُنَنَ الهُدَى [الصَّلَاةَ في المَسْجِدِ الذي يُؤَذَّنُ فِيهِ.]
١٥٢ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَح على الخُفَّينِ [ وأمَرَنا به.]
١٥٣ -حديث: كان عَبدُ اللهِ يَخطُبُ ليلةَ الجُمُعةِ فيَقولُ: هما اثنَتانِ: الهُدى والكلامُ [فأفضَلُ الكَلامِ كلامُ اللهِ، وأفضَلُ الهَدْيِ هَدْيُ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشَرُّ الأمورِ مُحْدَثاتُها، وكُلُّ مُحدَثةٍ بِدْعةٌ، فلا يَطولَنَّ عليكمُ الأمَدُ، ولا يُلهيَنَّكمُ الأمَلُ، فإنَّ كلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، ألَا إنَّ بَعيدًا ما ليس بآتٍ، ألَا وإنَّ الشقيَّ مَن شَقيَ في بَطنِ أُمِّه، والسعيدَ مَن وُعِظَ بغَيرِه، وإنَّ قتالَ المُسلِمِ كُفرٌ، وسِبابَه فُسوقٌ، ولا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثةِ أيامٍ حتى يُسلِّمَ عليه إذا لَقِيَه، ويُجيبَه إذا دَعاه، ويَعودَه إذا مَرِضَ، وإنَّ شرَّ الرَّوايا رَوايا الكَذِبِ، لا يَصلُحُ منه هَزْلٌ ولا جِدٌّ، ولا يَعِدَنَّ الرجُلُ صَبيَّه شيئًا، ثم لا يُنجِزُه له، ألَا وإنَّ الكَذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ، والفُجورَ يَهدي إلى النارِ، ألَا وإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ، ألَا وإنَّه يُقالُ للصادِقِ: صدَقَ وبَرَّ، ويُقالُ للكاذِبِ: كذَبَ وفجَرَ، ألَا وإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَنا: إنَّ الرجُلَ ليَصدُقُ حتى يُكتَبَ عندَ اللهِ صِدِّيقًا، ويَكذِبُ حتى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا، ألَا هل أُنَبِّئُكم بالعَضْهِ ما هي؟ هي النَّميمةُ التي تُفسِدُ مِنَ الناسِ.]
١٥٤ -إنَّ آخرَ الأمرَيْن من فعْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُّجودُ قبلَ السَّلامِ
١٥٥ -عن عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه قالَ : مِنَ السُّنَّةِ أنْ لا يُقْتَلَ حرٌّ بعبدٍ
١٥٦ -رأيتُ حسينَ بنَ عليٍّ قدَّم سعيدَ بنَ العاصِ على الحسنِ بنِ عليٍّ فصلَّى عليه ثم قال لولا أنها سنةٌ ما قدَّمتُه
١٥٧ -عن ابن عباسٍ قال: منَ السُّنَّةِ أن لا يصلِّيَ بالتَّيمُّمِ الواحدِ إلَّا صلاةً واحدةً، ثمَّ يتيمَّمُ للصَّلاةِ الأخرى
١٥٨ -مِن السُّنَّةِ إذا تزوَّج الحرَّةَ على الأمَةِ قسَم للحرَّةِ ليلتين وللأمةِ ليلةً
١٥٩ -إنَّ رَفْعَكم أيديَكم بِدعةٌ ، ما زاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هذا، يعني: الصَّدرَ.
- بِدعةٌ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
١٦٠ -عن عَرْفَجةَ قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: إنِّي أُريدُ أنْ آتِيَ الطُّورَ ، قال: إنَّما تُشَدُّ الرِّحالُ إلى ثلاثةِ مَساجِدَ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَسجِدِ الأقصى، ودَعِ الطُّورَ فلا تَأتِه.
- الطُّورَ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
- الرِّحالُ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
- الطُّورَ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
