٢١ -وقَدِمَ عليه وَفدُ بني عَبسٍ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَدِمَ علينا قُرَّاؤنا فأخبَرَونا أنَّه لا إسلامَ لِمَن لا هِجرةَ له، ولنا أموالٌ ومواشٍ وهي معايِشُنا، فإن كان لا إسلامَ لِمَن لا هِجرةَ له فلا خَيْرَ في أموالِنا، بعناها وهاجَرْنا من آخِرِنا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (اتَّقُوا اللهَ حَيثُ كُنتُم فلن يَلِتكُمُ اللهُ مِن أعمالِكم شيئًا)، وسألهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن خالِدِ بنِ سِنانٍ: هل له عَقِبٌ؟ فأخبروه أنَّه لا عَقِبَ له، كانت له ابنةٌ فانقَرَضَت، وأنشأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحَدِّثُ أصحابهَ عن خالِدِ بنِ سِنانٍ، فقال: نبيٌّ ضَيَّعه قَومُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - السؤال للانتفاع وإن كثر
٣٥ نتيجة
٢٢ -رفعتِ امرأةٌ صبيًا لها إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حجةٍ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ألهذا حجٌّ ؟ قال : نعمْ، ولكِ أجرٌ
٢٣ -سألت خديجةُ رضي الله عنها رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ولدينِ لها ماتَا في الجاهليَّةِ, فقال : هُما في النارِ, فلمّا رأى الكراهيةَ في وجههَا قال : لو رأيتِ مكانهُما لأبغضتهِما, قالت : يا رسولَ اللهِ, فولدِي منكَ قال : إن المؤمنينَ وأولادُهُم في الجنةِ, وإنَّ المشركينَ وأولادُهُم في النارِ, ثم قرأ { وَالذِّينَ آمَنُواْ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيْمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ }
٢٤ -أنَّ رَجُلًا مِن جُذامٍ جامَعَ امرأتَه، وهما مُحرِمانِ، فسأل الرَّجُلُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لهما: اقْضِيا نُسُكَكما، وأَهْدِيا هَدْيًا، ثمَّ ارجِعا حتى إذا جِئْتُما المكانَ الذي أصبتُما فيه ما أصبتُما فتفَرَّقا، ولا يرى واحِدٌ منكما صاحِبَه، وعليكما حَجَّةٌ أُخرى، فتُقبِلانِ حتى إذا كنتُما في المكانِ الذي أصبتُما فيه ما أصبتُما فأحْرِمَا، وأَتِمَّا نُسُكَكما وأَهْدِيَا
- جُذامٍ:
- قبيلة من اليمن
٢٥ -لما فرَغ اللهُ مِن خلقِ السمواتِ والأرضِ خلَق الصورَ ، فأعطى إسرافيلَ، فهو واضعُه على فيه شاخِصٌ ببصرِه إلى السماءِ ينظُرُ متى يؤمَرُ. قال أبو هريرةَ: يا رسولَ اللهِ، وما الصورُ؟ قال: قرنٌ، قال: وكيف هو؟ قال: قرنٌ عظيمٌ يُنفَخُ فيه ثلاثُ نفخاتٍ، الأولى: نفخةٌ الفزَعِ، والثانية: نفخةُ الصَّعقِ. والثالثة: نفخةُ القيامِ لربِّ العالمَينَ، يأمُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إسرافيلَ بالنفخةِ الأولى: انفُخْ نفخةَ الفزَعِ، فتُفزِعُ أهلَ السمواتِ والأرضِ إلا مَن شاء اللهُ، ويأمُرُه اللهُ فيديمُها ويطولُها فلا يَفتُرُ، وهي التي يقولُ اللهُ. وما ينظر هؤلآء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق فيسيرُ اللهُ الجبالَ فتكونُ سَرابًا، وترجُّ الأرضُ بأهلِها رَجًّا، وهي التي يقولُ اللهُ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ فتكونُ الأرضُ كالسفينةِ الموبقةِ في البحرِ، تَضرِبُها الأمواجُ تكفأُ بأهلِها، أو كالقِنديلِ المعلقِ بالعرشِ،ترججُه الأرواحُ، فتميدُ الناسَ على ظهرِها، فتذهلُ المراضعُ، وتضعُ الحواملُ، وتَشيبُ الولدانُ، وتطيرُ الشياطينُ هاربةً حتى تأتيَ الأقطارَ،فتلقاها الملائكةُ، فتضربُ وجوهَها، ويولي الناسُ مُدبِرينَ، يُنادي بعضُهم بعضًا، وهو الذي يقولُ اللهُ:يَوْمَ التَّنَادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ فبينما هم على ذلك، إذ تصَدَّعَتِ الأرضُ من قطرٍ إلى قطرٍ فرأَوا أمرًا عظيمًا، وأخذَهم لذلك منَ الكُرَبِ ما اللهُ أعلَمُ به، ثم نظَروا إلى السماءِ،فإذا هي كالمُهلِ، ثم خسَفَتْ شمسُها، وخسَف قمرُها، وانتثَرَتْ نُجومُها، ثم كشطَتْ عنهم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والأمواتُ لا يَعلَمونَ بشيءٍ من ذلك، فقال أبو هريرةَ: فمَنِ استَثنى اللهُ حين يقولُ: فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ؟ قال: أولئكَ الشُّهَداءُ، وإنما يصِلُ الفزَعُ ذلك اليومَ، وأمنهم، وهو عذابُ اللهِ، يبعثُه على شِرارِ خلقِه، وهو الذي يقولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ إلى قولِه: وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ
- الصورَ:
- هو قرن ينفخ فيه
- تَرْجُفُ:
- زلزلة شديدة واضطراب
- الرَّاجِفَةُ:
- النفخة الأولى التي تموت لها الخلائق
- الرَّادِفَةُ:
- النفخة الثانية
- كشطَتْ:
- يعني: نزعت
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ:
- أي: احذروا عقابه واعملوا بطاعته
٢٦ -حديث: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل بَعْدَ هذا الخَيرِ مِن شَرٍّ [يعني حديث: كانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الخَيْرِ، وكُنْتُ أسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ، مَخَافَةَ أنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا كُنَّا في جَاهِلِيَّةٍ وشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بهذا الخَيْرِ، فَهلْ بَعْدَ هذا الخَيْرِ مِن شَرٍّ؟ قالَ: نَعَمْ قُلتُ: وهلْ بَعْدَ ذلكَ الشَّرِّ مِن خَيْرٍ؟ قالَ: نَعَمْ، وفيهِ دَخَنٌ قُلتُ: وما دَخَنُهُ؟ قالَ: قَوْمٌ يَهْدُونَ بغيرِ هَدْيِي، تَعْرِفُ منهمْ وتُنْكِرُ قُلتُ: فَهلْ بَعْدَ ذلكَ الخَيْرِ مِن شَرٍّ؟ قالَ: نَعَمْ، دُعَاةٌ علَى أبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَن أجَابَهُمْ إلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا، قالَ: هُمْ مِن جِلْدَتِنَا، ويَتَكَلَّمُونَ بأَلْسِنَتِنَا قُلتُ: فَما تَأْمُرُنِي إنْ أدْرَكَنِي ذلكَ؟ قالَ: تَلْزَمُ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وإمَامَهُمْ قُلتُ: فإنْ لَمْ يَكُنْ لهمْ جَمَاعَةٌ ولَا إمَامٌ؟ قالَ: فَاعْتَزِلْ تِلكَ الفِرَقَ كُلَّهَا، ولو أنْ تَعَضَّ بأَصْلِ شَجَرَةٍ، حتَّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وأَنْتَ علَى ذلكَ.]
٢٧ -حديث: هل أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ [، فَقالَ: لَا، قُلتُ: فَلِمَ كُتِبَ علَى المُسْلِمِينَ الوَصِيَّةُ؟ أَوْ فَلِمَ أُمِرُوا بالوَصِيَّةِ؟ قالَ: أَوْصَى بكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.[وفي رواية]: مِثْلَهُ. غَيْرَ أنَّ في حَديثِ وَكِيعٍ، قُلتُ: فَكيفَ أُمِرَ النَّاسُ بالوَصِيَّةِ؟ وفي حَديثِ ابْنِ نُمَيْرٍ، قُلتُ: كيفَ كُتِبَ علَى المُسْلِمِينَ الوَصِيَّةُ؟]
٢٨ -حديث: قَدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وَفدِ سَلامان.
٢٩ -قام شابَّانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالا يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما يعملُ النَّاسُ فيه أفي أمرٍ قد جرتْ به المقاديرُ وجفَّتْ به الأقلامُ أم في أمرٍ نستأنفَهُ ؟ قال بل في أمرٍ قد جرَتْ به المقاديرُ وجفَّتْ به الأقلامُ قال ففيمَ العملُ يا رسولَ اللهِ قال اعملوا فكلٌّ ميسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له قالا الآنَ نجِدُّ ونعملُ
- فكلٌّ ميسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له:
- يعني: أن الذي كتب من أهل الجنة سوف يهيئ الله له أسباب عمل أهل الجنة، وييسرها له، فيعملها، فتكون سببا لدخوله الجنة، وكذلك الذي كتب من أهل النار، لابد أن يعمل عملا يستحق به دخول النار، وهذا من كمال علم الله تعالى
٣٠ -أيُّ الخَلْقِ أَعْجَبُ إليكُمْ إيمَانًا ؟ قالوا الملائِكَةُ قالَ : ومَا لَهُمْ لا يؤمِنُونَ والوَحْيُ يَنْزِلُ عليهُمْ قالوا فنحْنُ قالَ : وما لَكُمْ لا تؤمنونَ وأنَا بينَ أظْهُرِكُمْ ألا إنَّ أعْجَبَ الخَلْقِ إليَّ إيمَانًا قَومٌ يَأْتُونَ يكونُونَ منْ بَعْدِكُمْ يَجِدُونَ صُحُفًا فيها كتُبٌ يؤمنونَ بمَا فِيهَا
٣١ -أصاب رجلًا جرحٌ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم احتلم فأُمر بالاغتسالِ فاغتسل فمات فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قتلوه قتلهم اللهُ! ألم يكنْ شفاءُ العِيِّ السؤالَ؟.
- العِيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
٣٢ -أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن وقتِ صلاةِ الفجرِ فقال له: صلها معنا غدًا فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بغلَسٍ فلما كان من الغدِ أخَّرها حتى أسفرَ ثم قال: أين السائلُ عن وقتِ هذه الصلاةِ؟ فقال الرجل: هاأنذا يا رسولَ اللهِ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أليس قد شهدتَها معنا أمس واليومَ؟ قال: بلى قال: فما بينهما وقتٌ.
- الغدِ:
- اليوم الثاني
٣٣ -أن رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المسحِ على الخُفَّينِ فقال: للقيمِ يومٌ وليلةٌ وللمسافرِ ثلاثةُ أيامٍ ولياليهن.
٣٤ -أنَّ عيسى قَام في بني إسْرائيلَ فقال يا معشَرَ الحوارِيينَ لا تُحَدِّثُوا بالحِكَمِ غير أهْلِها فتظلِموها ولا تمنعُوها أهلَها فتظلموهم والأمورُ ثلاثةٌ أمرٌ تَبَيَّنَ رُشدُهُ فاتَّبِعوهُ وأمرٌ تبيَّنَ غَيٌّه فاجتنبوهُ وأمْرٌ اختُلِفَ عَليكمْ فيه فَرُدُّوا عِلْمَهُ إلى اللَّهِ عزَّ وجَلَّ
٣٥ -سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ ما يَحِلُّ لي من مالِ أبي قال ما طابتْ بهِ نفسُهُ قلتُ فما يَحِلُّ لأبي من مالي قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ... أنتَ ومالُكَ لأبيكَ
