٤١ -عن خُزَيمةَ بنِ جَزْءٍ: أنَّه سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الأرنَبِ، فقال: لا آكُلُه ولا أُحرِّمُه. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي تَبيَّنتُ أنَّها تُدمي؛ يَعني: تَحيضُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - السؤال للانتفاع وإن كثر
١١٥ نتيجة
٤٢ -قُلتُ يا رسولَ اللهِ: عَلِّمْني شيئًا أسأَلُهُ اللهَ تعالى، قال: "سَلوا اللهَ العافيةَ". فمكثْتُ أيامًا، ثم جِئتُ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ: عَلِّمْني شيئًا أسأَلُهُ اللهَ تعالى، قال لي: "يا عباسُ يا عَمَّ رسولِ اللهِ، سَلوا اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرَةِ ".
٤٣ -أنَّ رجُلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَتوضَّأُ مِن لحومِ الغَنَمِ؟ قال: لا، قال: أنَتوضَّأُ مِن لحمِ الإبلِ؟ قال: نَعَمْ.
٤٤ -أنَّ رجُلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَتوضَّأُ مِن لحومِ الغَنَمِ؟ قال: لا، قال: أنَتوضَّأُ مِن لحمِ الإبلِ؟ قال: نَعَمْ.
٤٥ -طَلَّقتُ امرأتي ألبَتَّةَ ، فأتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي طَلَّقتُ امرأتي ألبَتَّةَ . قال: ما أرَدتَ بهذا؟ قُلتُ: واحِدةً. قال: آللهِ؟ قُلتُ: آللهِ. قال: فهو ما أرَدتَ.
- ألبَتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
- إنِّي طَلَّقتُ امرأتي:
- أي: قال: أنت طالق البتة، من البت بمعنى القطع
- ألبَتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٤٦ -عرَضَ أعرابيٌّ لرسولِ اللهِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسيرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، تُدرِكُنا الصلاةُ ونحن في أَعطانِ الإبلِ، فنُصلِّي فيها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، قال: أفنَتوضَّأُ مِن لحومِها؟ قال: نَعَمْ.
٤٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاءَ فدعاني بوَضوءٍ فتَوضَّأَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفريضةٌ الوضوءُ مِن القَيءِ؟ قال: لو كان فريضةٌ لوجَدتَه في القرآنِ.
٤٨ -عن حُمَيدٍ عن أنَسٍ، وسُئلَ عنِ القُنوتِ في صَلاةِ الصُّبحِ: قبلَ الرُّكوعِ أم بعدُ؟ فقال: كلَّا قد كُنَّا نَفعَلُ، قبلُ وبعدُ.
٤٩ -قَدِمْنا على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجُلٌ فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، ما تَرى في الصَّلاةِ في الثَّوْبِ الواحِدِ؟ قالَ: فأَطلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إزارَه، طارَقَ به رِداءَه، فاشْتَمَلَ بِهما، ثُمَّ قامَ فصلَّى بنا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أن قَضى الصَّلاةَ قالَ: أَوَكلُّكم يَجِدُ ثَوْبَينِ؟
٥٠ -عن أُمِّ هانِئٍ قالَتْ: "لمَّا كانَ يَوْمُ الفَتْحِ -فَتْحِ مَكَّةَ- جاءَتْ فاطِمةُ، فجَلَسَتْ على يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُمُّ هانِئٍ عن يَمينِه، قالَتْ: فجاءَتِ الوَليدةُ بإناءٍ فيه شَرابٌ، فناوَلَتْه، فشَرِبَ مِنه، ثُمَّ ناوَلَه أُمَّ هانِئٍ، فشَرِبَتْ مِنه، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، لقد أَفطَرْتُ، وكُنْتُ صائِمةً، فقالَ لها: أكُنْتِ تَقْضينَ شَيئًا؟ قالَتْ: لا، قالَ: فلا يَضُرُّك إن كانَ تَطوُّعًا.
- يَوْمُ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٥١ -إيَّاكم والقَسامةَ ، قالَ: فقُلْنا: وما القَسامةُ؟ قالَ: الشَّيءُ يكونُ بَيْنَ النَّاسِ فيُنْتَقَصُ مِنه.
- إيَّاكم والقَسامةَ:
- اسم لما يأخذه القسام لنفسه في القسمة
٥٢ -أنَّه شَهِدَ عُمَرَ جاءه رجُلٌ فسأله أنَّه أجنَبَ فلم يجِدِ الماءَ، فقال عَمَّارٌ: إنَّا كنَّا في سَرِيَّةٍ، وأجنَبْتُ فتمَعَّكْتُ في التُّرابِ، فأتيتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ فقال: (إنَّما كان يكفيَك هذا) فضَرَب عَمَّارٌ بيَدَيه ونَفَخ فيهما ومَسَح وَجْهَه وظَهْرَ كَفَّيه.
- أجنَبَ:
- أي: صار جنبا
- فتمَعَّكْتُ:
- أي: تقلبت في التراب
٥٣ -[عن] إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ كِنانةَ، قالَ: أَرسَلَني أَميرٌ مِن الأُمَراءِ إلى ابنِ عَبَّاسٍ أَسأَلُه عن الاسْتِسْقاءِ، فقالَ: مَن أَرسَلَك؟ فقُلْتُ: فُلانٌ، قالَ: ما مَنَعَه أن يَأتيَني فيَسأَلَني؟ خَرَجَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مُتَواضِعًا مُتَبذِّلًا مُتَضَرِّعًا، فلم يَخطُبْ خُطْبتَكم هذه، وصلَّى رَكْعتَينِ كما يُصلِّي في العيدِ.
٥٤ -عن أبي إدْريسَ قالَ: سَألَ رَجُلٌ أبا الدَّرْداءِ، قالَ: أَقرَأُ خَلْفَ الإمامِ؟ قالَ أبو الدَّرْداءِ: سَألَ رَجُلٌ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: في كلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ؟ قالَ: فقالَ: "نَعمْ"، فقالَ رَجُلٌ: وَجَبَ هذا، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "ما أَرى إذا كانَ الإمامُ إلَّا كانَ كافِيًا".
٥٥ -في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: «{مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أو تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ} قالَ: اللِّينةُ: النَّخْلةُ، {وَلِيُخْزِيَ الفَاسِقِينَ} قالَ: اسْتَنْزَلوهم مِن حُصونِهم، وأُمِروا بقَطْعِ النَّخْلِ فحَكَّ في صُدورِهم ، فقالَ المُسلِمونَ: قَطَعْنا بعضًا وتَرَكْنا بعضًا؛ فلَنَسْأَلَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لنا فيما قَطَعْنا مِن أجْرٍ؟ وهلْ علينا فيما تَرَكْنا مِن وِزْرٍ؟ فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الفَاسِقِينَ}».
- لِينَةٍ:
- اللينة: ما دون العجوة من النخل، والعجوة: نوع من التمر معروف بالمدينة
- فحَكَّ في صُدورِهم:
- حك الشيء في نفسك، إذا لم تكن منشرح الصدر به
- لِينَةٍ:
- اللينة: ما دون العجوة من النخل، والعجوة: نوع من التمر معروف بالمدينة
٥٦ -«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ على بَغْلٍ -أو بَغْلةٍ- فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قالَ: تُنْزى الخَيْلُ على الحَميرِ فتُخرِجُ هذا، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَفَلا نَفعَلُ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَفعَلُ ذلك الَّذين لا يَعلَمونَ».
٥٧ -«جاءَ رَجُلٌ مِن بَني كِلابٍ إلى رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَألَه عن عَسْبِ الفَحْلِ، فنَهاه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ إنَّا نُطرِقُ فنُكرَمُ؟ فرَخَّصَ له في الكَرامةِ».
- نُطرِقُ:
- إطراق الفرس: إعارته للضراب
٥٨ -ماتَ بَغْلٌ -وقالَ حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ: ناقةٌ- عنْدَ رَجُلٍ، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَسْتَفتيه، فزَعَمَ جابِرُ بنُ سَمُرةَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ لصاحِبِها: «أَمَا لك ما يُغْنيك عنها؟» قالَ: لا، قالَ: «اذْهَبْ فكُلْها».
٥٩ -قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يخطُبُ النَّاسَ فذكرَ الإيمانَ باللَّهِ والجهادَ في سبيلِ اللَّهِ من أفضلِ الأعمالِ عندَ اللَّهِ قالَ فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن قُتِلتُ في سبيلِ اللَّهِ وأنا صابرٌ محتسبٌ مقبلًا غيرَ مدبرٍ كفَّرَ اللَّهُ عنِّي خطايايَ قالَ نعم قالَ فكيفَ قلتَ قالَ فردَّ عليهِ القولَ كما قالَ قالَ قال نعَم قالَ فكيفَ قلتَ قالَ فردَّ عليهِ القولَ أيضًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن قتِلتُ في سبيلِ اللَّهِ صابرًا محتسبًا مقبلًا غيرَ مدبرٍ كفَّرَ اللَّهُ عنِّي خطايايَ قالَ نعم إلَّا الدَّينَ فإنَّ جبريلَ عليه السلام سارَّني بذلِكَ
٦٠ -جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أَرَأيْتَ رَجُلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجْرَ والذِّكْرَ ما له؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا شيءَ له"، فأعادَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَقولُ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا شيءَ له"، ثُمَّ قالَ: "إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَقبَلُ مِن العَمَلِ إلَّا ما كانَ له خالِصًا، وابْتُغِيَ به وَجْهُه".
- يَلتَمِسُ:
- أي: يطلب ويقصد
