١ -إذا حدثْتُمْ عنِّي حديثًا تعرفونَهُ ولا تنكرونَهُ، فصدقُوا بهِ قلتُهُ أوْ لمْ أقلْهُ، فإنِّي أقولُ ما تعرفونَهُ ولا تنكرونَهُ، وإذا حدثتُمْ عنِّي حديثًا تنكرونَهُ ولا تعرفونَهُ، فكذِّبُوا بهِ، فإنِّي لا أقولُ ما تنكرونَهُ، وأقولُ ما تعرفونَهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - تعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٧ نتيجة
٢ -عن واثِلةَ: "إذا حدَّثناكم بالحديثِ على معناه فحَسْبُكم"
٣ -بمعنى: [إذا حدَّثناكم بالحديثِ على معناه فحَسْبُكم]
٤ -أنَّ ابنَ مَسعودٍ حدَّث عنه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ حديثًا، فقال: "أو دونَ ذلك، أو فوقَ ذلك، أو قريبًا من ذلك"
٥ -وكان أنسٌ إذا حدَّث عنه عليه الصَّلاةُ والسَّلاُم قال: "أو كما قال"
٦ -لا يمنعَنَّ رجلٌ أهلَه أن يأتوا المساجدَ فقال بن لعبدِ اللهِ بن عمرَ فإنَّا نمنعُهنَّ فقال عبدُ اللهِ أحدِّثُك عَن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وتقولُ هذا قال فما كلَّمه عبدُ اللهِ حتَّى ماتَ
٧ -إنِّي كُنتُ رَجُلًا إذا سَمِعتُ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا نَفَعَني اللَّهُ مِنهُ بما شاءَ أن يَنفَعَني، فإذا حَدَّثَني رَجُلٌ مِن أصحابِه استَحلَفتُه فإذا حَلَفَ لي صَدَّقتُه.
٨ -وسألَ مالكُ بنُ دينارٍ ميمونُ الكردِيُّ أن يحدِّثَ عن أبيهِ الَّذي أدركَ النَّبيَّ وسمعَ منهُ فقالَ : كان أبي لا يحدِّثُنا عنِ النَّبيِّ مخافةَ أن يزيدَ أم ينقُصَ.
٩ -عن قَرَظَةَ بنِ كعبٍ قال : خرجْنا نريدُ العراقَ، فمشى معَنا عمرُ إلى صِرارَ ثُمَّ قالَ لنا : أتَدرُونَ لِمَا مَشَيتُ معَكُم ؟ قلنا أردتَ أن تُشَيِّعَنا وتُكرِمَنا، قال : إنَّ مع ذلكَ لَحاجَةً خرجتُ لها، إنَّكُم لتأتونَ بلدَةٌ لأهلِها دَوِيٌّ كدَوِيِّ النَّحلِ، فلا تَصدُّوهُم بالحديثِ عن رسولِ اللَّهِ وأنا شريكُكُمْ, قال قَرَظَةُ : فما حدَّثتُ بعدَهُ حديثًا عن رسولِ اللَّهِ … وفي روايةٍ أُخرى : إنَّكُم تأتونَ أهلَ قريةٍ لها دَوِيٌّ بالقرآنِ كدَوِيِّ النَّحلِ، فلا تصُدُّوهُم بالأحاديثِ لتَشغَلوهُم، جرِّدوا القُرآنَ، وأقلُّوا الرِّوايَةَ عن رسولِ اللَّهِ.
- دَوِيٌّ:
- هو ما يظهر من الصوت ويسمع عند شدته وبعده في الهواء، شبيها بصوت النحل
- دَوِيٌّ:
- هو ما يظهر من الصوت ويسمع عند شدته وبعده في الهواء، شبيها بصوت النحل
١٠ -عن يَحْيَى بنِ جعدةٍ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أراد أن يكتبَ السُّنَّةَ ثمَّ بدا له أن لا يكتبَها، ثمَّ كتبَ إلى الأمصارِ مَنْ كان عندَه شيءٌ فَلْيَمْحُهُ.
١١ -عن عَمرِو بنِ ميمونٍ، قال: اختَلَفْتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه سَنَةً، فما سمِعْتُهُ فيها يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا أنَّه حَدَّثَ ذاتَ يومٍ بحديثٍ، فجَرَى على لسانِهِ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَلاهُ الكربُ حتَّى رأيْتُ العَرَقَ يَتحدَّرُ عن جَبينِهِ ، ثُمَّ قال: إنْ شاءَ اللهُ، إمَّا فَوْقَ ذاكَ، أوْ قريبٌ مِن ذاكَ، وإمَّا دونَ ذاكَ. وفي روايةٍ عندَ ابنِ سعدٍ، عن عَلْقَمةَ بنِ قَيْسٍ، أنَّه كان يقومُ قائمًا كلَّ عَشِيَّةِ خميسٍ، فما سمِعْتُهُ في عَشِيَّةٍ مِنها يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ، فنظرْتُ إليه وهو يَعتمِدُ على عَصًا، فنظرْتُ إلى العَصَا تَزَعْزَعُ.
- جَبينِهِ:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
١٢ -وكان عمرُ يقولُ : أقلُّوا الرِّوايةَ عن رسولِ اللهِ إلَّا فيما يعملُ بهِ.
١٣ -لتتركن الحديثَ عن رسولِ اللهِ أو لألحقنك بأرضِ دوسٍ أو بأرضِ القردةِ.
١٤ -وإني لا أدري لعلَّكم أن تقولوا عنِّي بعدي ما لم أَقُلْ، ما حدَّثْتُمْ عنِّي ممَّا يُوافقُ القرآنَ فصدِّقُوْا بهِ، وما حدَّثتم عنِّي ممَّا لا يُوافِقُ القرآنَ فلا تُصَدِّقُوا بهِ
١٥ -إذا حدَّثْتُمْ عنِّي بحديثٍ يوافِقُ الحقَّ فخُذُوا بِهِ حدَّثْتُ بِه أوْ لَمْ أحَدِّثْ
١٦ -عن عليٍّ إذا حدَّثتُكم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلأَنْ أخِرَّ من السماءِ أحبُّ إليَّ من أن أكذبَ عليه وإذا حدَّثتُكم فيما بيني و بينكم فإنَّ الحربَ خَدعةٌ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول يخرجُ قومٌ من أُمَّتي في آخرِ الزمانِ أحداثُ الأسنانِ سفهاءُ الأحلامِ يقولون من قولِ خيرِ البرِيَّةِ يقرؤون القرآنَ لا يتجاوزُ حناجرَهم قال عبدُ الرحمنِ لا يجاوزُ إيمانُهم حناجرَهم يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ فإذا لقِيتُموهم فاقتلوهم فإنَّ في قتْلِهم أجرًا لمن قاتلَهم عندَ اللهِ يومَ القيامةِ
- الحربَ خَدعةٌ:
- يعني: أن أمرها ينقضي بمرة واحدة من الخداع
- أحداثُ الأسنانِ:
- صغار السن، شباب لم يكبروا
- سفهاءُ الأحلامِ:
- الأحلام: العقول
- البرِيَّةِ:
- الخلق
- من الرَّمِيَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
١٧ -عن أمِّ أيمنَ مولاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت أخبرَتني أمُّ سلمةَ زوجُ النَّبيِّ عليهِ السَّلامُ أنَّ أبا سلَمةَ أتاها يومًا فقالَ لقد سَمِعتُ اليومَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلامًا لَهوَ أحبُّ إليَّ مِن حمرِ النَّعمِ قالت وما هوَ يا أبا سلَمةَ قالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مَن رجعَ عندَ مصيبةٍ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفني خيرًا مِنها كانَ لَهُ ذلكَ قالَت فلمَّا أصيبَ أبو سلَمَةَ رجعَت ثمَّ قلتُ اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبتي قالَت وَهَممتُ أن أقولَ واخلُف لي خيرًا منها ثمَّ قلتُ ومن خيرٌ من أبي سلمةَ قالت ورسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمامي متوكِّئٌ على أبي بَكْرٍ ممسِكٌ بيدِهِ قالت ثمَّ قلتُها قالت فشدَّ على يدَي أبي بَكْرٍ
- حمرِ النَّعمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
