٢١ -(علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُطبةَ الحاجَةِ)، فذكَرَها، وفيها: (مَنْ يُطِعِ اللَّهَ ورسولَهُ فقَدْ رشَدَ، ومَن يَعْصِهِما فإنَّهُ لا يَضُرُّ إلَّا نَفْسَهُ، ولا يضُرُّ اللَّهَ شيئًا).
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - تعليم الناس وفضل ذلك
١١٥ نتيجة
٢٢ -ألَا أُعلِّمُكَ كلماتٍ يَنفَعُكَ اللهُ بهنَّ، ويَنفَعُ مَن علَّمْتَه: صلِّ ليلةَ الجُمُعةِ أربَعَ ركعاتٍ، تَقرأُ في الرَّكعةِ الأُولى: بفاتحةِ الكتابِ و{يس}، وفي الثانيةِ: بفاتحةِ الكتابِ و{حم} الدُّخَانِ، وفي الثالثةِ: بفاتحةِ الكتابِ وبـ {الم تنزيل} السَّجدةِ، وفي الرَّابعةِ: بفاتحةِ الكتابِ و{تبارك} المفصَّلِ ، فإذا فرَغْتَ مِن التَّشهُّدِ، فاحمَدِ اللهَ تعالى، وأَثْنِ عليه، وصَلِّ على النَّبيِّينَ، واستغفِرْ للمؤمِنِينَ، ثم قال: اللَّهُمَّ ارحَمْني بتَرْكِ المعاصي أبدًا ما أبقَيْتَني، وارحَمْني مِن أن أتكلَّفَ ما لا يَعنِيني، وارزُقْني حُسْنَ النَّظَرِ فيما يُرضِيك عنِّي، اللَّهُمَّ بديعَ السَّماواتِ والأرضِ، ذا الجلالِ والإكرامِ، والعِزَّةِ التي لا تُرامُ، أسألُك يا أللهُ يا رحمنُ بجلالِك ونُورِ وجهِك أن تُلزِمَ قلبي حِفْظَ كتابِك كما علَّمْتَني، وارزُقْني أن أتلُوَه على النَّحْوِ الذي يُرضِيك عنِّي، وأسألُك أن تُنوِّرَ بالكتابِ بصَري، وتُطلِقَ به لساني، وتُفرِّجَ به عن قلبي، وتَشرَحَ به صدري، وتَستعمِلَ به بَدَني، وتُقوِّيَني على ذلك، وتُعِينَني عليه؛ فإنَّه لا يُعِينُني على الخيرِ غيرُك، ولا يُوفِّقُ له إلَّا أنتَ. فافعَلْ ذلك ثلاثَ جُمَعٍ أو خَمْسًا أو سَبْعًا، تَحفَظْهُ بإذنِ اللهِ تعالى، وما أخطأَ مؤمِنًا قط.
- المفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
- بديعَ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
٢٣ -خَيرُكم من تعلَّمَ القُرآنَ وعَلَّمه
٢٤ -عن القاسمِ بنِ محمَّدٍ قال: علَّمتْني عائشةُ قالتْ: هذا تشهُّدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: التحيَّاتُ للهِ والصلواتُ والطيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه.
- التحيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٢٥ -أَلِقِ الدَّواةَ، وحَرِّفِ القلمَ، وفَرِّقِ السينَ، ولا تُعَوِّرِ الميمَ.
٢٦ -كتابُه إلى أهلِ اليمَنِ، وهو الكتابُ الذي رَواه أبو بَكرِ بنُ عَمرِو بنِ حَزمٍ، عن أبيه، عن جَدِّه.
٢٧ -لا تَقولوا: ما شاء اللهُ وشاء فُلانٌ، ولكنْ قولوا: ما شاء اللهُ، ثم ما شاء فُلانٌ.
٢٨ -لا يَقولَنَّ أحَدُكم: تَعِسَ الشيطانُ؛ فإنَّه يَتعاظَمُ حتى يكونَ مثلَ البيتِ، فيقولُ: بقُوَّتي صَرَعْتُه، ولكنْ ليَقُلْ: بسمِ اللهِ، فإنَّه يَتَصاغَرُ حتى يكونَ مثلَ الذُّبابِ.
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
٢٩ -حدَّثني رَجُلٌ أنَّه استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَيتِهِ فقال: أَأَلِجُ؟ فقال لخادمِهِ: اخْرُجْ إلى هذا فعَلِّمْهُ. فقال: قُلِ: السَّلامُ عليكم أَأَلِجُ؟ الحديثَ.
٣٠ -قال ابنُ عبَّاسٍ وهو أميرُ البَصْرةِ في آخِرِ الشَّهرِ: أخْرِجوا زَكاةَ صَومِكُم، فنظَرَ النَّاسُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، فقال: مَنْ هاهُنا من أهلِ المَدينةِ؟ قوموا فعَلِّموا إخْوانَكُم؛ فإنَّهم لا يَعلَمونَ أنَّ هذه الزَّكاةَ فرَضَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على كُلِّ ذَكَرٍ وأُنْثى، حُرٍّ ومَملوكٍ، صاعًا من شَعيرٍ أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ من قَمحٍ.
٣١ -أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن شَبَبةٌ مُتقارِبونَ، فأقَمْنا عندَه عِشرينَ لَيلةً، -وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحيمًا رَقيقًا- فظَنَّ أنَّا قدِ اشتَقْنا إلى أهلِنا، فسَألَنا عمَّن تَرَكْنا في أهلِنا، فأخبَرْناه، فقال: ارجِعوا إلى أهليكم، فأَقيموا فيهم، وعَلِّموهم، وبَرُّوهم، وصَلُّوا كما رَأيْتُموني أُصلِّي، وإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤذِّنْ لكم أحدُكم، ثم ليَؤُمَّكم أكبَرُكم.
- شَبَبةٌ:
- جمع شاب
٣٢ -إنَّ عُثمانَ أتَمَّ الصَّلاةَ بمِنًى مِن أجْلِ الأعرابِ؛ لأنَّهُمْ كَثُروا عامَئِذٍ، فصلَّى بالنَّاسِ أربعًا؛ لِيُعلِّمَهُمْ أنَّ الصَّلاةَ أربعٌ.
٣٣ -عَلَّمَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلِماتٍ أقولُهُنَّ في القُنوتِ: اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ.
٣٤ -أنَّ رجُلًا قال له: يا رسولَ اللهِ، ما شاءَ اللهُ وشِئْتَ، فقالَ له صلى الله عليه وسلم: أجعَلْتَني للهِ نِدًّا؟ قُلْ: ما شاءَ اللهُ ثم شِئْتَ.
٣٥ -عن مطرف بن الشخير، عن رجل أحسبه من بني مجاشع قال: عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، قال: انطلَقْنا نَؤُمُّ البَيْتَ، فإذا نحن بأخْبيةٍ بيْنَها فُسطاطٌ، فقُلتُ لصاحِبي: عليك بصاحِبِ الفُسطاطِ؛ فإنَّه سَيِّدُ القَومِ. فلمَّا انتهَيْنا إلى بابِ الفُسطاطِ، سَلَّمْنا، فرَدَّ السَّلامَ، ثُمَّ خرَجَ إلينا شَيخٌ، فلمَّا رَأيْناه، هِبْناه مَهابةً لم نَهَبْها والدًا قَطُّ، ولا سُلطانًا. فقال: ما أنتما؟ قُلْنا: فِتيةٌ نَؤُمُّ البَيْتَ. قال: وأنا قد حَدَّثَتْني نَفْسي بذلك، وسأصحَبُكم. ثُمَّ نادى، فخرَجَ إليه مِن تلك الأخْبيةِ شَبابٌ، فجمَعَهم، ثُمَّ خطَبَهم، وقال: إنِّي ذكَرتُ بَيْتَ ربِّي، ولا أُراني إلَّا زائرَه. فجعَلوا يَنتحِبونَ عليه بُكاءً، فالتَفَتُّ إلى شابٍّ منهم، فقُلتُ: مَن هذا الشَّيخُ؟ قال: شَدَّادُ بنُ أوْسٍ، كان أميرًا، فلمَّا أنْ قُتِلَ عُثمانُ، اعتزَلَهم. قال: ثُمَّ دَعا لنا بسَويقٍ، فجعَلَ يَبُسُّ لنا، ويُطعِمُنا، ويَسقينا، ثُمَّ خرَجْنا معه، فلمَّا علَوْنا في الأرضِ، قال لغُلامٍ له: اصنَعْ لنا طَعامًا يَقطَعُ عنا الجوعَ -يُصغِّرُه- كَلِمةً قالها، فضحِكْنا. فقال: ما أُراني إلَّا مُفارِقَكما. قُلْنا: رحِمَكَ اللهُ، إنَّكَ كنتَ لا تَكادُ تَتكلَّمُ بكَلِمةٍ، فلمَّا تَكلَّمتَ لم نَتمالَكْ أنْ ضحِكْنا. فقال: أُزوِّدُكما حَديثًا كان رسولُ اللهِ يُعلِّمُنا في السَّفَرِ والحَضَرِ، فأملى علينا، وكتَبْناه: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمْرِ ، وأسألُكَ عَزيمةَ الرُّشدِ ، وأسألُكَ شُكرَ نِعمتِكَ، وحُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ يَقينًا صادقًا، وقَلبًا سَليمًا، وأسألُكَ مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، وأستغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ، إنَّكَ أنت عَلَّامُ الغُيوبِ.
- الثَّباتَ في الأمْرِ:
- أي: الدوام على الدين ولزوم الاستقامة عليه
- الرُّشدِ:
- السداد والعقل وحسن التصرف
٣٦ -جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ فراجَعهُ في بعضِ الكَلامِ، فقال: ما شاء اللهُ عزَّ وجلَّ وشِئْتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجعَلْتَني مع اللهِ عَدْلًا؟ لا، بلْ ما شاء اللهُ وحدَهُ.
٣٧ -انطَلَقَ قَيسُ بنُ مَروانَ إلى عُمَرَ -رضيَ اللهُ عنه- وهو على الحَجِّ على جَملٍ له أحمَرُ، فسَعى عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إليه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي تَركْتُ رَجلًا بالعِراقِ يُمْلي المصاحِفَ، ثُم ذكَرَ الحديثَ، كما حَدَّثَنا فَهدٌ عنِ الرَّجلَيْنِ اللَّذيْنِ حدَّثانا به عنهما.
٣٨ -عن جابرٍ: أنَّه رَآهُ يُصلِّي في قَميصٍ واحدٍ خَفيفٍ، ليس عليه إزارٌ ولا رِداءٌ، ولا أظُنُّه صلَّى فيه إلَّا ليُريَنا أنَّه لا بأْسَ في الصلاةِ في الثوبِ الواحِدِ.
٣٩ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: تَسمَعونَ، ويُسمَعُ منكم، ويُسمَعُ مِمَّن يَسمَعُ منكم.
٤٠ -علَّمني جَدِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلماتٍ أقولُهُنَّ في قُنوتِ الوِترِ: وفيه: إنَّك تَقْضي ولا يُقْضى عليك.
