٢٤١ -سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أهلِ الدَّارِ مِنَ المشركينَ يَبيتُونَ فيُصابُ مِن ذَرارِيهم ونسائِهم، فقال: هُم منهم.
- يَبيتُونَ:
- التبييت: طروق العدو ليلا على غفلة، للغارة والنهب
بحث
٣٥١ نتيجة
٢٤١ -سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أهلِ الدَّارِ مِنَ المشركينَ يَبيتُونَ فيُصابُ مِن ذَرارِيهم ونسائِهم، فقال: هُم منهم.
٢٤٢ -سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أشياءَ، فقال : الحلالُ ما أحلَّ اللهُ، والحرامُ ما حرم اللهُ، وما سكت عنه فهو مما عفَا عنه
٢٤٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سُئلَ : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : العَجُّ والثَّجُّ
٢٤٤ -سألَتْه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةٌ ما يعدلُ حجةً معك، فقال عمرةٌ في رمضانَ
٢٤٥ -أنه سئل أين كان ربُّنا قبل أن تخلقَ السمواتُ والأرضُ ؟ فلم ينكِرْ على السائلِ، وقال : كان في عماءٍ ما فوقه هواءٌ وما تحته هواءٌ
٢٤٦ -سألَتْهُ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عائشةُ رضي الله عنها إنْ وافقتُها فبِمَ أدعو ؟ قال قولي اللهمَّ إنك عفوٌ تحبُّ العفوَ فاعفُ عني
٢٤٧ -سُئلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن رجلٍ ظاهرَ منَ امرأتِهِ، ثُمَّ وقعَ عليْها قبلَ أن يكفِّرَ قال: وما حملَكَ على ذلِكَ يرحمُكَ اللَّهُ؟ قال: رأيتُ خلخالَها في ضوءِ القمر، قال: لا تقرَبْها حتَّى تفعلَ ما أمرَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
٢٤٨ -سُئلَ أنطأُ في الجنَّةِ؟ فقال: نعَم، والَّذي نفسي بيدِهِ دحمًا دحمًا، فإذا قامَ عنْها رجعَت مطَهَّرةً بِكرًا
٢٤٩ -سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن تقطيعِ قضاءِ رمضانَ، فقال: ذلك إليكَ، أرأيتَ لو كان على أحدِكم دَينٌ قضَى الدِّرهمَ والدِّرهمَينِ، ألَم يكُنْ ذلك قضاءً؟ فاللهُ أحقُّ أنْ يعفُوَ ويغفِرَ.
٢٥٠ -سئلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ ماتَ ولم يدَع وارثًا إلَّا غلامًا لَهُ كانَ أعتقَه، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: هل لَهُ أحدٌ؟ قالوا: لا، إلَّا غلامًا لَهُ كانَ أعتقَه، فجعَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ميراثَهُ لَهُ
٢٥١ -سُئلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن الاستطابَةِ فقال أوَلا يجدُ أحدُكم ثلاثةَ أحجارٍ حجَران للصَّفحتينِ وحجرٌ للمسرَبةِ
٢٥٢ -قام رَجُلٌ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ على أربَعِ دَعائِمَ: على الصَّبرِ، والعَدلِ، واليَقينِ، والجِهادِ، فالصَّبرُ من ذلك على أربَعِ شُعَبٍ: على الشَّوقِ، والشَّفَقِ، والزُّهدِ، والتَّرقُّبِ؛ فمَنِ اشتاقَ إلى الجَنَّةِ سَلا عن الشَّهَواتِ، ومَن شَفَقَ من النَّارِ رَجَعَ عن المُحرَّماتِ، ومَن زَهِدَ في الدُّنيا هانت عليه المُصيباتُ، ومَن تَرقَّبَ المَوتَ سارَعَ في الخَيراتِ. والعَدلُ على أربَعِ شُعَبٍ: غائِصِ الفَهمِ، وغَمرَةِ العِلمِ، وزَهرَةِ الحُكمِ، ورَوضَةِ الحِلمِ، فمَن فَهِمَ فسَّر جَميلَ العِلمِ، ومَن فسَّر جَميلَ العِلمِ، عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ، ومَن عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ حَلُمَ وعاشَ في النَّاسِ ولم يُفرِّطْ، واليَقينُ على أربَعِ شُعَبٍ: تَبصِرَةِ الفِطنَةِ، وتَأويلِ الحِكمَةِ، ومَعرِفَةِ العِبرَةِ، وسُنَّةِ الأوَّلينَ، فمَن تَبصَّرَ الفِطنَةَ تأوَّلَ الحِكمَةَ، ومَن تأوَّلَ الحِكمَةَ عَرَفَ العِبرَةَ، ومَن عَرَفَ العِبرَةَ فكأنَّما كان في الأوَّلينَ، والجِهادُ على أربَعِ شُعَبٍ: الأمْرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عن المُنكَرِ، والصِّدقِ في المَواطِنِ، وشَنآنِ الفاسِقينَ، فمن أمَرَ بالمَعروفِ شَدَّ ظَهرَ المُؤمِنِ، ومَن نَهى عن المُنكَرِ أرغَمَ المُنافِقَ، وَمن شَنَأَ الفاسِقينَ وغَضِبَ للهِ غَضِبَ اللهُ له، ومَن صَدَقَ في المَواطِنَ فقد قَضَى ما عليه.
٢٥٣ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن رجلٍ صلَّى وحدَهُ خَلفَ الصَّفِّ، قال: يُعيدُ صلاتَه.
٢٥٤ -سأَلَتْه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةٌ فقالت: إنِّي نذَرْتُ إنْ ردَّكَ اللهُ سالِمًا أنْ أضرِبَ على رأسِكَ بالدُّفِّ، فقال: إنْ كنتِ نذَرْتِ فافعَلي، وإلَّا فلا، قالت: إنِّي كنتُ نذَرْتُ، فقعَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضرَبَتْ بالدُّفِّ.
٢٥٥ -سأله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبو ذرٍ: إني أغرُبُ عن الماءِ ومعي أهلي، فتصيبني الجنابةُ، فقالَ : إن الصعيدَ الطيبَ طهورٌ ما لم تجدِ الماءَ عشرَ حِجَجٍ، فإذا وجدتَ الماءَ فامِسَّه بشرتَك
٢٥٦ -أنه قيلَ له [ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ ] المقبرةَ ؟ فقال : إني أجدهُم جيرانَ صدقٍ، ويكفُّونَ الألسنَ، ويُذكِّرونَ الآخرةَ
٢٥٧ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما يَلْبِسُ المُحْرِمُ ؟
٢٥٨ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن وَرَقَةَ ؟ فقالتْ له خديجةُ : إنّه كان صدَّقكَ
٢٥٩ -سُئِلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الصلاةِ في القوسِ والقَرْنِ ؟ فقالَ: اطرَحِ القرنَ وصلِ في القَوْسِ
٢٦٠ -سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ما يحلُّ لي من امرأتي وهي حائضٌ ؟ قال : تَشُدُّ عليها إزارَها، ثم شأنُك بها