١ -«تَفتَرِقُ أُمَّتي على بِضْعٍ وسَبْعينَ فِرقةً أعظَمُها فِئةً الذين يَقيسُون الأُمورَ برَأْيِهم، فيُحِلُّونَ الحَرامَ ويُحَرِّمون الحَلالَ»
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - ذم الفتوى بالرأي
٥ نتيجة
٢ -في رَجُلٍ أصابه جِراحٌ على عَهْدِه، ثُمَّ أصابه احتلامٌ، فأُمِرَ بالاغتِسالِ، فاغتَسَل فمات، فبلغ ذلك النَّبيَّ عليه السَّلاُم فقال: ألم يكُنْ شِفاءُ العِيِّ السُّؤالَ.
- العِيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
٣ -عن ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: "يجيءُ قومٌ يقيسون الأمورَ بآرائِهم"
٤ -أن عمرَ بن الخطابِ كانَ يقولُ أصحابُ الرأيِ أعداءُ السننِ، أعيتهمُ الأحاديثُ أن يحفظوها وتفلتتْ منهم أن يعوها، واستحيوا حينَ سُئلوا أنْ يقولوا : لا نعلمُ، فعارضوا السننَ برأيهمِ، فإياكمْ وإياهمْ
٥ -أن عمرَ بعث إلى امرأةٍ مغيَّبةِ كان رجلٌ يدخلُ عليها فقالتْ يا ويلَها ما لها ولعمرَ، فبينما هيَ في الطريقِ إذ فزعتْ فضربَها الطلقُ فألقتْ ولدا فصاحَ الصبيُّ صيحتينِ ثم ماتَ. فاستشارَ عمرُ أصحابَ النبي صلى الله عليه وسلم فأشارَ بعضهم أن ليسَ عليكَ شيء إنما أنتَ والٍ مؤدِّبٌ، وصمتَ عليّ فأقبلَ عليهِ عمرُ فقال : ما تقولُ يا أبا الحسن ؟ فقال : إن كانوا قالوا برأيِهِم فقد أخطأ رأيهُم وإن كانوا قالوا في هَواكَ فلم ينصحُوا لكَ، إن ديتهُ عليكَ لأنكَ أفزعتَها فألقتهُ. فقال عمرُ : أقسمتُ عليكَ لا تبرحُ حتى تقسِّمَها على قومكَ
- مغيَّبةِ:
- هي التي غاب عنها زوجها عن منزلها؛ سواء غاب عن البلد بأن سافر، أو غاب عن المنزل وإن كان في البلد
