١ -سُئِلَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِيَ اللهُ عنه عن قولِه تعالى: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 31]: ما الأَبُّ؟ فقال: أيُّ سَماءٍ تُظِلُّني، وأيُّ أرضٍ تُقِلُّني إذا قلتُ في كتابِ اللهِ ما لا أعلَمُ؟
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - ذم الفتوى بالرأي
١١ نتيجة
٢ -«تَفتَرِقُ أُمَّتي على بِضْعٍ وسَبْعينَ فِرقةً أعظَمُها فِئةً الذين يَقيسُون الأُمورَ برَأْيِهم، فيُحِلُّونَ الحَرامَ ويُحَرِّمون الحَلالَ»
٣ -في رَجُلٍ أصابه جِراحٌ على عَهْدِه، ثُمَّ أصابه احتلامٌ، فأُمِرَ بالاغتِسالِ، فاغتَسَل فمات، فبلغ ذلك النَّبيَّ عليه السَّلاُم فقال: ألم يكُنْ شِفاءُ العِيِّ السُّؤالَ.
- العِيِّ:
- الجهل وقصور الفهم
٤ -أنَّ رجلًا سأل ابنَ عُمَرَ عن المُتعةِ فقال: حرامٌ. فقال: فإنَّ فُلانًا يقولُ بها. فقال عَبدُ اللهِ: لقد عَلِمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حرَّمَها يومَ خَيْبَرَ، ومتى كُنَّا مُسافِحِينَ؟!
٥ -أَجنَبَ رَجُلٌ مَريضٌ في يَوْمٍ بارِدٍ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، [فغَسَلَه أصْحابُه فماتَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]، فقالَ: "ما لهم قَتَلوه قَتَلَهم اللهُ؟!إنَّما كانَ يُجزِئُ مِن ذلك التَّيَمُّمُ".
- أَجنَبَ:
- أي: صار جنبا
٦ -أن عمرَ بنَ الخطابِ قال أجرؤُكم على الجِدِّ أجرؤُكم على النارِ وإنما يجترئُ على الجِدِّ من يجترئُ على النارِ
- يجترئُ:
- الشجاعة والإقدام على الشيء، وقلة المبالاة به
- يجترئُ:
- الشجاعة والإقدام على الشيء، وقلة المبالاة به
٧ -لو كان دِينُ اللهِ بالرَّأيِ، لكان باطنُ الخُفَّينِ أحقَّ بالمَسحِ من أعلاه، ولكنْ رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ عليهما.
٨ -حديث: قال عُمَرُ: اتَّهِموا الرَّأيَ على الدِّينِ [فلقد رَأيْتُني أَرُدُّ على أمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما آلو عن الحَقِّ وذاك يَوْمَ أبي جَنْدَلٍ، والكِتابُ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهْلِ مَكَّةَ، فقالَ: اكْتُبوا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، فقالوا أَتَرانا إذا قد صَدَّقْناك فيما تقولُ! ولكنَّا نَكتُبُ باسمِك اللَّهُمَّ، قالَ: فرَضِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَبَيْتُ عليهم حتَّى قالَ: يا عُمَرُ تَراني قد رَضِيْتُ وتَأبى أنت؟! قالَ: فرَضيتُ».]
٩ -أجنب رجلٌ مريضٌ في يومٍ باردٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغسله أصحابُه فمات فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما لهم قتلوه قتلهم اللهُ! إنما كان يجزئُ من ذلك التيممُ.
- أجنب:
- أي: صار جنبا
١٠ -أنَّ رجلًا كان معه امرأتُه وهو في سفرٍ فولدتْ فجعل الصبيُّ لا يمَصُّ فأخذ زوجُها يمَصُّ لبنَها ويمُجُّه قال حتى وجدتُ طعمَ لبنِها في حلْقي فأتى أبا موسى الأشعري فذكر ذلك له فقال حرُمتْ عليك امرأتُك فأتاه ابنُ مسعودٍ فقال أنت الذي تُفتِي هذا بكذا وكذا وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا رضاعَ إلا ما شدَّ العظمَ وأنبتَ اللحمَ
١١ -أن عمرَ بعث إلى امرأةٍ مغيَّبةِ كان رجلٌ يدخلُ عليها فقالتْ يا ويلَها ما لها ولعمرَ، فبينما هيَ في الطريقِ إذ فزعتْ فضربَها الطلقُ فألقتْ ولدا فصاحَ الصبيُّ صيحتينِ ثم ماتَ. فاستشارَ عمرُ أصحابَ النبي صلى الله عليه وسلم فأشارَ بعضهم أن ليسَ عليكَ شيء إنما أنتَ والٍ مؤدِّبٌ، وصمتَ عليّ فأقبلَ عليهِ عمرُ فقال : ما تقولُ يا أبا الحسن ؟ فقال : إن كانوا قالوا برأيِهِم فقد أخطأ رأيهُم وإن كانوا قالوا في هَواكَ فلم ينصحُوا لكَ، إن ديتهُ عليكَ لأنكَ أفزعتَها فألقتهُ. فقال عمرُ : أقسمتُ عليكَ لا تبرحُ حتى تقسِّمَها على قومكَ
- مغيَّبةِ:
- هي التي غاب عنها زوجها عن منزلها؛ سواء غاب عن البلد بأن سافر، أو غاب عن المنزل وإن كان في البلد
