٢٠١ -انصر أخاكَ ظالمًا أو مظلومًا قلت يا رسولَ اللَّهِ أنصرهُ مظلومًا فَكيفَ أنصرُه ظالمًا قالَ تمنعُه منَ الظُّلمِ فذلِك نصرُك إيَّاهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - سؤال العالم عما لا يعلم
٢١٧ نتيجة
٢٠٢ -أنَّ رجلًا قرأَ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السجدةَ فسجدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قرأَ آخرُ عندَهُ السجدةَ فلم يَسْجدِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يا رسولَ اللهِ قرأَ فلانٌ عندَكَ السجدةَ فسجدتَ وقرأتُ عندَكَ السجدةَ فلم تَسْجُدْ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كنتَ إمامًا فلو سجدتَ سجدتُ
٢٠٣ -عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئِلَ عن ضالّةِ الإِبلِ، فغضبَ واحمرتْ وجنتاهُ وقال : ما لكَ ولها ؟ معها الحذاءُ والسقاءُ تردُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ حتى يلقاها ربُّها، وسُئِلَ عن ضالّةِ الغنمِ، فقال : خُذها فإنما هِيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ، وسُئِلَ عن اللقطَةِ فقال : اعرفْ عفاصها ووكاءَها وعرّفْها سنَةً فإن اعترفتْ وإلا فاخلطهَا بمالكَ
- وجنتاهُ:
- ما ارتفع من الخدين
- عفاصها ووكاءَها:
- العفاص: الوعاء الذي تكون فيه النفقة؛ جلدا كان أو خرقة أو غير ذلك
٢٠٤ -أنه لقيَ رسولَ اللهِ في حجَّةِ الوداعِ، قال : فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، الفرائعُ والعتائرُ ؟ قال : من شاء فرَع ومن شاء لم يُفرِعْ ومن شاء عتَر ومن شاء لم يُعتِرْ في الغنمِ الأضحيةُ
٢٠٥ -أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحجَّ فقالتِ امرأةٌ لزوجِها أَحِجَّني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه قالت أَحِجَّني على جملِك فلانٍ قال ذاك حبيسٌ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ امرأتي تقرأُ عليكَ السلامَ ورحمةَ اللهِ وإنها سألتْني الحجَّ معك قالت أَحِجَّني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ... فقلتُ ذاك حبيسٌ في سبيلِ الله فقال أما إنك لو أحجَجْتَها عليه كان في سبيلِ اللهِ قال وإنها أمرَتْني أن أسألَك ما يعدلُ حجَّةً معك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقرِأْها السلامَ ورحمةَ اللهِ وبركاتِه وأخبِرْها أنها تعدلُ حجَّةً معي يعني عمرةً في رمضانَ
- أَحِجَّني:
- أحجه يحجه، أي: حج به، أو مكنه من الحج
- أَحِجَّني:
- أحجه يحجه، أي: حج به، أو مكنه من الحج
- حبيسٌ:
- الحبيس: البعير أو الفرس الذي جعل معدا للجهاد، يركب في سبيل الله، فهو موقوف على الغزاة، قد أخرجه من ماله
- أَحِجَّني:
- أحجه يحجه، أي: حج به، أو مكنه من الحج
- حبيسٌ:
- الحبيس: البعير أو الفرس الذي جعل معدا للجهاد، يركب في سبيل الله، فهو موقوف على الغزاة، قد أخرجه من ماله
٢٠٦ -عن أبي الجوزاء قال: سألتُ ابنَ عباسٍ عن الصَّرْفِ يدًا بيدٍ فقال لا بأسَ بذلكَ اثنينِ بواحدٍ أكثرَ من ذلكَ وأقَلَّ قال ثم حججتُ مرةً أُخرى والشيخُ حيٌّ فأتيتُ فسألتُهُ عن الصَّرْفِ فقال وَزْنًا بوزنٍ قال فقلتُ إنكَ قد أَفْتَيْتَنِي اثنينِ بواحدٍ فلم أزلْ أُفْتِي بهِ منذُ أَفْتَيْتَنِي فقال إنَّ ذلكَ كان عن رأيٍ وهذا أبو سعيدٍ الخدريُّ يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتركتُ رأيي إلى حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
٢٠٧ -أنَّ زيدًا أبا عيَّاشٍ أخبرَ أنه سأل سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عنِ البيضاءِ فقالَ لَهُ سعدٌ أيَّتُهُما أفضلُ قالَ البيضاءُ فنَهاهُ عن ذلِكَ وقالَ سعدٌ سمعتُ رسولَ اللَّهِ يسألُ عنِ اشتراءِ التَّمرِ بالرُّطبِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أينقصُ الرُّطَبُ إذا يبسَ فقالوا نعَم فنَهَى عن ذلِكَ قالَ مالِكٌ كلُّ رطبٍ بيابسٍ من نوعِهِ حرامٌ
- البيضاءِ:
- الشعير
- البيضاءُ:
- الشعير
٢٠٨ -أن زيدَ بنِ خالدٍ الجهَنيِّ أخبرَهُ أنَّهُ سألَ عثمانَ بنَ عفَّانَ قالَ: قلتُ أرأيتَ إذا جامعَ الرَّجلُ امرأتَهُ ولم يُمنِ؟ قالَ عثمانُ: يتوضَّأُ كما يتوضَّأُ للصَّلاةِ، ويغسلُ ذَكَرَهُ سَمِعْتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ.
٢٠٩ -عن المقدادِ بنِ الأسودِ أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ أمره أن يسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرَّجلِ إذا دنا من أهلِه فخرج منه المذِيُّ ماذا عليه، فإنَّ عندي ابنتَه وأنا أستحيي أن أسألَه، قال المقدادُ : فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال : إذا وجد ذلك أحدُكم فلينضَحْ ذكرَه وليتوضَّأْ وضوءَه للصَّلاةِ
٢١٠ -عن امرأةٍ يُقالُ لها بُهيسةُ عن أبيها قالت استأذن أبي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل بينه وبين قميصِه فجعل يُقبِّلُ ويلتزمُ ثم قال يا نبيَّ اللهِ ما الشيءُ الذي لا يحلُّ منعُه قال الماءُ قال يا نبيَّ اللهِ ما الشيءُ الذي لا يحلُّ منعُه قال المِلحُ قال يا نبيَّ اللهِ الذي لا يحلُّ منعُه قال أن تفعلَ الخيرَ خيرٌ لكَ
٢١١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئل عن أولادِ المشركين فقال : اللهُ أعلمُ إذ خلقهم بما كانوا عاملين
٢١٢ -عنِ الصَّعبِ بنِ جثَّامةَ أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الدَّارِ منَ المشرِكينَ يُبيَّتونَ ، فيصابُ من ذراريِّهم ونسائهِم؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هم منهم
- يُبيَّتونَ:
- التبييت: طروق العدو ليلا على غفلة، للغارة والنهب
٢١٣ -عن حُمَيْدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أمِّهِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سُئِلَ عن قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فقالَ : ثلثُ القرآنِ أو تعدلُهُ
٢١٤ -جعلَ الناسُ يسألونَ ابنَ عباسٍ عن الصلاةِ فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجَ من أهلِهِ لم يُصلِّ إلا ركعتينِ حتى يرجعَ إليهمْ
٢١٥ -أن رجلا من الأنصارِ من بني حارثةَ, كان يرعَى لُقْحةً بأُحدٍ, فأصابها الموتُ, فذَكّاهَا بِشظاظٍ, فسُئل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلكَ ؟ فقال : ليسَ بها بأسٌ فكُلوها
- لُقْحةً:
- أي: ناقة
٢١٦ -أنهُ كان عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ جاءهُ رجلٌ فسألهُ عنْ فأرةٍ وقعتْ في وَدَكٍ لهمْ..
٢١٧ -أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عمرَ وفي روايةٍ عنهُ سألتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عن الأعورِ تُفْقَأُ عينُهُ فقال عبدُ اللهِ بنُ صفوانٍ قضَى فيها عمرُ بالدِّيَةِ
