٤١ -قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في دارٍ، كثيرٌ فيها عدَدُنا، وكثيرٌ فيها أموالُنا، فتحَوَّلْنا إلى دارٍ أخرى، فقَلَّ فيها عدَدُنا، وقلَّتْ فيها أموالُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ذَروها ذميمةً.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - سؤال العالم عما لا يعلم
٢١٧ نتيجة
٤٢ -بيْنما أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه قاعِدٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ نزَلَتْ هذِه الآيةُ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } [الزلزلة: 7، 8]، قال: فأَمسَكَ أبو بَكرٍ، وقال: يا رسولَ اللهِ، ما عَمِلْنا مِن سوءٍ أُتِيناهُ؟ فقال: «ما تَرَوْنَ ممَّا تَكرَهونَ فذاكَ ما تُجْزَوْنَ بهِ، ويؤَخَّرُ الخَيرُ لأهْلِه في الآخِرةِ».
- ذَرَّةٍ:
- الذر: صغار النمل
- ذَرَّةٍ:
- الذر: صغار النمل
٤٣ -كيف الصَّلاحُ يا رسولَ اللهِ بعْدَ هذِه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123] [النساء: 123]؟ فقال: "غَفَر اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ، ألسْتَ تَنصَبُ؟ ألسْتَ تَمرَضُ؟ أليستْ تُصِيبُكَ اللَّأْواءُ؟ قال: بلَى، قال: ذلك ما تُجْزَوْنَ بهِ".
٤٤ -سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أَفضَلُ الحجِّ؟ قال: «العَجُّ، والثَّجُّ».
٤٥ -قال -علَيهِ السَّلامُ-: ما مِنكُم مِن أحدٍ إلَّا سيَرَى ربَّه مُخْلِيًا به. فقال له أبو رَزِينٍ العُقَيْليُّ: كيف يا رسولَ اللهِ وهو واحدٌ ونحنُ جميعٌ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سأُنَبِّئُكَ مثلَ ذلك في آلاءِ اللهِ؛ هذا القمرُ، كلُّكُم يراهُ مُخْلِيًا به، وهو آيةٌ مِن آياتِ اللهِ، فاللهُ تعالى أَكبَرُ. أو كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٤٦ -أَوَ يَضحَكُ ربُّنا؟ فقال: نعَمْ.
٤٧ -الساكِنُ من أرْبَعينَ دارًا جارٌ قال: فقُلتُ: لابنِ شِهابٍ وكيف أرْبَعونَ دارًا؟ قال: أرْبَعونَ عن يَمينِه، وعن يَسارِه، وخَلْفَه، وبين يَدَيهِ.
٤٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَأَلَه رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَسْتأذِنُ على أُمِّي؟ قال: نَعَمْ، قال: الرَّجُلُ: إنِّي معها في البَيتِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُحِبُّ أنْ تَراها عُرْيانةً؟ قال: لا، قال: فاسْتَأذِنْ عليها.
٤٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ ما يَكرَهُ من الضَّحايا والبُدْنِ، فقال: العَوْراءُ والعَجْفاءُ فذَكَرَه وذَكَرَ فيه: وَالمُصَرَّمةُ أطْباؤُها كُلُّها.
٥٠ -إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا استعمَلَه، فقال: كيف يَستعمِلُه؟ قال: يُوفِّقُه لعَمَلٍ صالحٍ قبلَ الموتِ.
٥١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ يومًا هذه الآيةَ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}، فقُلتُ: وإنْ زَنى وإنْ سرَق يا رسولَ اللهِ؟ قال: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}، فقُلتُ: وإنْ زَنى وإنْ سرَق؟ قال: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}، فقُلتُ: وإنْ زَنى وإنْ سرَق يا رسولَ اللهِ؟ فقال: وإنْ زَنى وإنْ سرَق رَغمَ أنفِ أبي الدَّرداءِ.
٥٢ -عن عائشةَ، أنَّها سُئِلَتْ عن نَبيذِ الجَرِّ ، فقالت: تَعجِزُ إحْداكُنَّ أنْ تتَّخِذَ من أُضحيَّتِها سِقاءً، ثُم قالت: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو منَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ وكذا وكذا، نَسِيَه سُليمانُ.
- نَبيذِ:
- شراب من تمر أو زبيب منبوذ في ماء، والمراد به: الحلال المباح الذي لا يسكر
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
- نَبيذِ:
- شراب من تمر أو زبيب منبوذ في ماء، والمراد به: الحلال المباح الذي لا يسكر
- الجَرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
٥٣ -رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يدعو الناسَ إلى الإسلامِ بذي المَجازِ وخَلْفَهُ رجُلٌ أحوَلُ، يقولُ: لا يَغلِبَنَّكم هذا عن دِينِكم ودِينِ آبائِكم، قلتُ لأبي وأنا غلامٌ: مَن هذا الأحوَلُ الذي يَمشِي خَلْفَهُ؟ قال: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ، قال عبَّادٌ: أظُنُّ بَيْنَ محمَّدِ بنِ عمرٍو وبَيْنَ ربيعةَ: محمَّدُ بنُ المنكَدِرِ.
٥٤ -[عن] أبي مالك قال: قلتُ لأبي: يا أبتِ، إنَّك قد صلَّيْتَ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعثمانَ، وعليٍّ هاهنا بالكوفةِ، قريبًا مِن خَمْسِ سِنينَ، أكانوا يقنُتونَ؟ قال: أيْ بُنَيَّ، محدَثٌ.
٥٥ -عن خُزَيمةَ بنِ جَزْءٍ: أنَّه سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الأرنَبِ، فقال: لا آكُلُه ولا أُحرِّمُه. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي تَبيَّنتُ أنَّها تُدمي؛ يَعني: تَحيضُ.
٥٦ -بينا نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ جاءَهُ رَجلٌ من بني سَلَمَةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ هل بَقِيَ من بِرِّ أبويَّ شيْءٌ أبرُّهُما به بعدَ موْتِهِما؟ فقال: "نَعَمْ، الصَّلاةُ عليهما ، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عهْدِهِما من بعدِهِما، وصِلةُ الرَّحِمِ التي لا تُوصَلُ إلَّا بهما، وإكرامُ صَديقِهِما".
- الصَّلاةُ عليهما:
- الدعاء لهما بالرحمة
٥٧ -عن أبي الدَّرداءِ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ رجلًا أتاهُ، فقال: إنَّ لي امرأةً، وإنَّ أُمِّي تَأْمُرُني بطَلاقِها؟ فقال سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: "الوالِدُ أوسَطُ أبوابِ الجنَّةِ، فإنْ شِئتَ فأَضِعْ ذلك البابَ، أو احْفَظْهُ".
٥٨ -قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، فَسْخُ الحجِّ لَنا خاصَّةً أمْ للنَّاسِ عامَّةً؟ قالَ: بلْ لَنا خاصَّةً.
٥٩ -قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، فَسْخُ الحجِّ لَنا خاصَّةً أمْ للنَّاسِ عامَّةً؟ قالَ: بلْ لَنا خاصَّةً.
٦٠ -انكسَرَ أحدُ زَنْدَيَّ، فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَني أنْ أمْسَحَ على الجبائرِ.
