٦١ -أنَّهُ كانَ يغتسِلُ معَ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها من إناءٍ واحدٍ معًا حتَّى يقولَ أبقي لي وتقولَ لَهُ أبقِ لي
بحث
التصنيف الموضوعي: غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة
٨٨ نتيجة
٦٢ -عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها : كانوا عُمَّالَ أنفسِهم ويأتونَ في العباءِ والغبارِ من العوالي فتثورُ لَهم روائحُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: لو تطَهَّرتُم ليومِكم هذا أو أوَ لا تغتسلونَ
- عُمَّالَ أنفسِهم:
- كانوا يخدمون أنفسهم
٦٣ -أنَّ الفُتْيا التي كانوا يُفتونَ: أنَّ الماءَ منَ الماءِ، كانتْ رُخصةً رَخَّصَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَدءِ الإسلامِ، ثُمَّ أمَرَ بالاغتسالِ بَعدُ.
٦٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء إلى الصَّلاةِ، فلمَّا كبَّرَ انصَرَفَ وأَومَأَ إليهم -أنْ كما أنتم- ثم خرَجَ، ثم جاء ورَأْسُه يَقطُرُ، فصَلَّى بهم، فلمَّا انصرَفَ، قال: إنِّي كنتُ جُنُبًا فنَسيتُ أنْ أغتسِلَ.
٦٥ -إذا جلَسَ بيْنَ شُعَبِها الأربعِ، وأجهَدَ نَفْسَه، فقد وجَبَ الغُسلُ، أنزَلَ أو لم يُنزِلْ.
٦٦ -لا يَغتسِلُ أحدُكم منَ الماءِ الدَّائمِ وهو جُنُبٌ.
- الماءِ الدَّائمِ:
- الساكن
٦٧ -كانَ يبيتُ جُنُبًا، فيأتيهِ بلالٌ، فيؤذنُهُ بالصَّلاةِ، فيقومُ فيغتَسلُ، فأنظرُ إلى تحدُّرِ الماءِ مِن رأسِهِ، ثمَّ يخرجُ فأسمعُ صوتَهُ في صلاةِ الفجرِ ثمَّ يظلُّ صائمًا قالَ مطرِّفٌ : فقلتُ لعامرٍ: في رمَضانَ ؟ قالَ: نعَم سواءٌ رمضانُ أو غيرُهُ.
٦٨ -قالتْ : إذا التقَى الختانانِ فقدْ وجبَ الغسلُ، فعلتُهُ أنا ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فاغتسَلْنا
٦٩ -لما تُوُفِّيَ أبو طالِبٍ، أَتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلْتُ : إِنَّ عمَّكَ الشيخَ الضالَّ قدْ ماتَ فمَنْ يوارِيهِ، قال : اذهَبْ فوارِهِ، ثُمَّ لا تُحْدِثْ شيئًا حتَّى تأتِيَنِي، فقال : إِنَّه ماتَ مشرِكًا، فقالَ : اذهبْ فوارِهِ قال : فوارَيْتُهُ ثُمَّ أتَيْتُهُ، قال : اذهبْ فاغتسِلْ ثُمَّ لَا تُحْدِثْ شيئًا حتى تأتِيَنِي، قال : فاغتسلْتُ، ثُمَّ أتيتُهُ، قال : فدَعا لي بدعَوَاتٍ ما يسرُّنِي أنَّ لي بها حُمْرَ النَّعَمِ وسودَها. قال : وكان علِيٌّ إذا غسَّلَ الميتَ اغتسلَ.
- حُمْرَ النَّعَمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
٧٠ -من غسّل ميْتًا فليغتسلْ، ومن حمله فليتوضأْ.
٧١ -حديثُ: أنَّه دخل على عائِشةَ، فقال: إنِّي أُريدُ أن أسألَ عن شَيءٍ [وإنِّي أستَحْييكِ، فقالَتْ: سَلْ ما بَدا لكَ؛ فإنَّما أنا أُمُّكَ، فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما يوجِبُ الغُسلَ؟ فقالَتْ: إذا اختَلَفَ الخِتانانِ وَجَبَتِ الجَنابةُ، فكان قَتادةُ يُتْبِعُ هذا الحديثَ أنَّ عائِشةَ قالَتْ: قد فَعَلتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاغْتَسَلْنا، فلا أدْري أشَيءٌ في هذا الحديثِ أمْ كان قَتادةُ يَقولُه.]
٧٢ -من توضَّأ يومَ الجمعةِ فبها ونعمتْ ومن اغتسل فالغسلُ أفضلُ
٧٣ -عن عائشةَ وعليٍّ وابنِ عبَّاسٍ وابنِ الزُّبيرِ إيجابُ الغُسلِ لكلِّ صلاةٍ على المستحاضَةِ
٧٤ -عن ابنِ مسعودٍ غسلُ الرأسِ بالخِطْمِيِّ يجزئُ من غُسلِ الجنابةِ
٧٥ -فاغتسل ثم دخلَ المسجدَ فقال: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ
٧٦ -ربما اغتسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الجنابةِ ثم جاء فاستدفأ بي فضممتُه إليَّ ولم أغتسلْ.
- ثم جاء فاستدفأ بي:
- أي: طلب الحرارة مني بأن وضع أعضاءه الشريفة على أعضائي
٧٧ -استُحيضت امرأةٌ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُمرت أن تؤخرَ الظهرَ وتعجلَ العصرَ وتغتسلَ لهما غسلًا واحدًا وأنْ تؤخرَ المغربَ وتعجلَ العشاءَ وتغتسلَ لهما غسلًا واحدًا وتغتسلَ لصلاةِ الصبحِ غسلًا فقلتُ لعبدِ الرحمنِ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال: لا أحدثُك عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيءٍ.
٧٨ -عَن الزُّهريِّ، قال: سَألتُ عُروةَ في الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ؟ قال: على النَّاسِ أن يَأخُذوا بالآخِرِ فالآخِرِ مِن أمرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَدَّثَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَفعَلُ ذلك ولا يَغتَسِلُ، وذلك قَبلَ فتحِ مَكَّةَ، ثُمَّ اغتَسَلَ بَعدَ ذلك، وأمَرَ النَّاسَ بالغُسلِ.
٧٩ -عَن أبي موسى الأشعَريِّ، أنَّهُم ذَكَروا ما يوجِبُ الغُسلَ، فقامَ أبو موسى إلى عائِشةَ، فسَلَّمَ ثُمَّ قال: ما يوجِبُ الغُسلَ؟ فقالت: على الخَبيرِ سَقَطتَ، قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا جَلَسَ بَينَ شُعَبِها الأربَعِ، ومَسَّ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وجَبَ الغُسلُ.
٨٠ -مَن أتى الجُمُعةَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ فليَغتَسِلْ، ومَن لم يأتِها فليس عليه غُسلٌ.
