٨١ -لا أُحِبُّ أن يَبيتَ المُسلِمُ، وهو جُنُبٌ، أخافُ أن يَموتَ فلا تَحضُرَه المَلائكةُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة
٢٧٩ نتيجة
٨٢ -الغُسلُ منَ الحِجامةِ [يعني حديث: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ] كان يَغتَسِلُ مِن أربَعٍ، مِنَ الجَنابةِ، ويَومَ الجُمُعةِ، ومِنَ الحِجامةِ، ومِن غُسلِ المَيِّتِ.]
٨٣ -تحتَ كلِّ شعَرةٍ جنابةٌ، فاغسِلوا الشَّعَرَ وأَنقُوا البشَرةَ.
٨٤ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: تحتَ كلِّ شعَرةٍ جنابةٌ، فاغسِلوا الشَّعَرَ وأَنقُوا البشَرةَ.
٨٥ -مَن غسَّل ميِّتًا فلْيَغتسِلْ، ومَن حمَلَه فلْيَتوضَّأْ.
٨٦ -كنتُ أُستَحاضُ حَيضةً شديدةً، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَستفتيهِ وأُخبِرُه، فوجَدتُه في بيتِ أُختي زينبَ بنتِ جَحشِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليك حاجةً، قال: وما هي؟ قلتُ: إنِّي أُستَحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فما تَرى فيها؟ قد منَعتْني الصَّلاةَ والصِّيامَ! فقال: أَنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالتْ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قلتُ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فتَلَجَّمي ، قالتْ: إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا! فقال لها: سآمُرُك بأمرينِ، أيَّهما فعَلْتِ فقد أَجزَأَ عنك مِن الآخَرِ، فإنْ قويتِ عليهما فأنتِ أعلَمُ، فقال لها: إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشيطانِ، فتَحَيَّضي ستَّةَ أيَّامٍ، أو سبعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ، ثمَّ اغتسِلي، حتى إذا رأيتِ أنَّك قد طهُرتِ، واستنقَأتِ ، فصَلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً، أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً، وأيَّامَها، وصلِّي وصُومي، فإنَّ ذلك يُجزئُك، وكذلك فافعَلي كلَّ شهرٍ، كما تَحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرنَ، لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإنْ قويتِ على أنْ تُؤخِّرينَ الظُّهرَ، وتُعجِّلينَ العصرَ، ثُم تَغتسِلينَ، وتَجمَعينَ بينَ الصلاتينِ، فافعَلي، وتَغتسِلينَ مع الفجرِ وتُصلِّينَ، وكذلك فافعَلي، وصَلِّي وصُومي إنْ قويتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أعجَبُ الأمرينِ إليَّ.
- إنِّي أُستَحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- فتَلَجَّمي:
- أي: شدي اللجام، يعني: خرقة على هيئة اللجام، كالاستثفار، واللجام: هو أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق طرفيها في شيء آخر قد شدته على وسطها بعد أن تحتشي قطنا، فتمنع بذلك الدم
- فتَحَيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واستنقَأتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
٨٧ -إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ فقد وجَبَ الغُسلُ، فعَلتُه أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاغتسَلْنا.
- إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ:
- الختان: موضع القطع من فرج الذكر والأنثى
٨٨ -تحتَ كلِّ شعَرةٍ جنابةٌ، فاغسِلوا الشَّعَرَ وأَنقُوا البشَرةَ.
٨٩ -كنتُ أُستَحاضُ حَيضةً شديدةً، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَستفتيهِ وأُخبِرُه، فوجَدتُه في بيتِ أُختي زينبَ بنتِ جَحشِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليك حاجةً، قال: وما هي؟ قلتُ: إنِّي أُستَحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فما تَرى فيها؟ قد منَعتْني الصَّلاةَ والصِّيامَ! فقال: أَنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالتْ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قلتُ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فتَلَجَّمي ، قالتْ: إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا! فقال لها: سآمُرُك بأمرينِ، أيَّهما فعَلْتِ فقد أَجزَأَ عنك مِن الآخَرِ، فإنْ قويتِ عليهما فأنتِ أعلَمُ، فقال لها: إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشيطانِ، فتَحَيَّضي ستَّةَ أيَّامٍ، أو سبعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ، ثمَّ اغتسِلي، حتى إذا رأيتِ أنَّك قد طهُرتِ، واستنقَأتِ ، فصَلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً، أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً، وأيَّامَها، وصلِّي وصُومي، فإنَّ ذلك يُجزئُك، وكذلك فافعَلي كلَّ شهرٍ، كما تَحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرنَ، لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإنْ قويتِ على أنْ تُؤخِّرين الظُّهرَ، وتُعجِّلين العصرَ، ثُم تَغتسِلينَ وتَجمَعينَ بينَ الصلاتينِ، فافعَلي، وتَغتسِلينَ مع الفجرِ وتُصلِّينَ، وكذلك فافعَلي، وصَلِّي وصُومي إنْ قويتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أعجَبُ الأمرينِ إليَّ.
- إنِّي أُستَحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- فتَلَجَّمي:
- أي: شدي اللجام، يعني: خرقة على هيئة اللجام، كالاستثفار، واللجام: هو أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق طرفيها في شيء آخر قد شدته على وسطها بعد أن تحتشي قطنا، فتمنع بذلك الدم
- فتَحَيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واستنقَأتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
٩٠ -كنتُ أُستَحاضُ حَيضةً شديدةً، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَستفتيهِ وأُخبِرُه، فوجَدتُه في بيتِ أُختي زينبَ بنتِ جَحشِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليك حاجةً، قال: وما هي؟ قلتُ: إنِّي أُستَحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فما تَرى فيها؟ قد منَعتْني الصَّلاةَ والصِّيامَ! فقال: أَنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالتْ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قلتُ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فتَلَجَّمي ، قالتْ: إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا! فقال لها: سآمُرُك بأمرينِ، أيَّهما فعَلْتِ فقد أَجزَأَ عنك مِن الآخَرِ، فإنْ قويتِ عليهما فأنتِ أعلَمُ، فقال لها: إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشيطانِ، فتَحَيَّضي ستَّةَ أيَّامٍ، أو سبعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ، ثمَّ اغتسِلي، حتى إذا رأيتِ أنَّك قد طهُرتِ، واستنقَأتِ ، فصَلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً، أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً، وأيَّامَها، وصلِّي وصُومي، فإنَّ ذلك يُجزئُك، وكذلك فافعَلي كلَّ شهرٍ، كما تَحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرنَ، لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإنْ قويتِ على أنْ تُؤخِّرينَ الظُّهرَ، وتُعجِّلينَ العصرَ، ثُم تَغتسِلينَ وتَجمَعينَ بينَ الصلاتينِ، فافعَلي، وتَغتسِلينَ مع الفجرِ وتُصلِّينَ، وكذلك فافعَلي، وصَلِّي وصُومي إنْ قويتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أعجَبُ الأمرينِ إليَّ.
- إنِّي أُستَحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- فتَلَجَّمي:
- أي: شدي اللجام، يعني: خرقة على هيئة اللجام، كالاستثفار، واللجام: هو أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق طرفيها في شيء آخر قد شدته على وسطها بعد أن تحتشي قطنا، فتمنع بذلك الدم
- فتَحَيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واستنقَأتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
٩١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: تحتَ كلِّ شعَرةٍ جنابةٌ، فاغسِلوا الشَّعَرَ وأَنقُوا البشَرةَ.
٩٢ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وقتُ النُّفَساءِ أربعونَ يومًا، إلَّا أنْ تَرى الطُّهرَ قبلَ ذلك.
٩٣ -وقَّت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للنُّفَساءِ أربعينَ يومًا إلَّا أنْ تَرى الطُّهرَ قبلُ، فتَغتسِلُ وتُصلِّي، ولا يَقرَبْها زوجُها في الأربعينَ.
- وقَّت:
- أي: عين وحدد، من التوقيت
٩٤ -سألتْ فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت : يا رسولَ اللَّهِ، المرأةُ المُستحاضةُ، كيفَ تصنعُ ؟ قالَ : تغتسلُ عندَ كلِّ طُهرٍ، ثمَّ تصلِّي
٩٥ -عن الأسلعِ أنَّه أصابته جنابةٌ، وأنَّه خشِي القرَّ على نفسِه، وأنَّه أسخن ماءً واغتسل به، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } إلى : { إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا }
٩٦ -مَن غَسَّلَ مَيِّتًا فلْيَغْتسِلْ، ومَن حَمَلَه فلْيَتَوضَّأْ.
٩٧ -أنَّه أَسلَمَ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَغْتسِلَ بماءٍ وسِدْرٍ.
٩٨ -قالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: المَرْأةُ تَرى ذلك (في مَنامِها)، (أَعليها الغُسْلُ)؟ قالَ: نَعمْ، إنَّما النِّساءُ شَقائِقُ الرِّجالِ.
٩٩ -مَن تَرَكَ مَوضِعَ شَعْرةٍ مِن جَنابةٍ لم يُصِبْها الماءُ، فَعَلَ اللهُ به كَذا وكَذا مِن النَّارِ، قالَ علِيٌّ: فمِن ثَمَّ عادَيْتُ شَعْري. رَواه أَحمَدُ وابنُ ماجه وأبو داوُدَ، وزادَ: وكانَ يَجُزُّ شَعَرَه .
- يَجُزُّ شَعَرَه:
- هو قص الشعر
١٠٠ -مَن تَوَضَّأَ للجُمُعةِ فبِها ونِعْمَتْ، ومَن اغْتَسَلَ فذلك أَفضَلُ.
