١ -مَنْ توضَّأَ يومَ الجُمُعةِ فبِها ونِعْمَتْ، ومَنِ اغْتَسَلَ فالغُسْلُ أفضَلُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: غسل - غسل الجمعة
٦ نتيجة
٢ -مَنِ اغتسَلَ يومَ الجمُعةِ غُسلَ الجَنابةِ، ثمَّ راحَ فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً ، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فكأنَّما قرَّبَ بقرةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّالثةِ فكأنَّما قرَّبَ كبْشًا أقْرنَ، ومَن راحَ في السَّاعةِ الرَّابعةِ فكأنَّما قرَّبَ دجاجةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الخامسةِ فكأنَّما قرَّبَ بيضةً، فإذا خرَجَ الإمامُ حضَرتِ الملائكةُ يستمعونَ الذِّكْرَ.
- ثمَّ راحَ:
- ذهب أول النهار
- فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً:
- أي: تصدق بها، متقربا إلى الله تعالى
٣ -أنَّ أُناسًا من أهلِ العِراقِ جاؤُوا فقالوا: يا ابنَ عبَّاسٍ، أتَرى الغُسلَ يومَ الجمُعةِ واجبًا؟ قال: لا، ولكنَّه أطهَرُ وخَيرٌ لمَنِ اغتَسَلَ، ومَن لم يَغتَسِلْ فليس عليه بواجبٍ، وسأُخبِرُكم كيف بَدءُ الغُسلِ؟ كان الناسُ مَجهودينَ يَلبَسونَ الصوفَ، ويَعمَلونَ على ظُهورِهم، وكان مسجِدُهم ضيِّقًا مُقاربَ السقْفِ، إنَّما هو عَريشٌ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ، وعرِقَ الناسُ في ذلك الصوفِ، حتى ثارَتْ منهم رياحٌ، آذَى بذلك بعضُهم بعضًا، فلمَّا وجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك الريحَ، قال: "أيُّها الناسُ، إذا كان هذا اليومُ فاغتَسِلوا، وليَمَسَّ أحَدُكم أفضَلَ ما يَجِدُ من دُهنِه وطِيبِه". قال ابنُ عبَّاسٍ: ثم جاءَ اللهُ بالخَيرِ، ولَبِسوا غيرَ الصوفِ، وكُفوا العملَ، ووُسِّعَ مسجِدُهم، وذهَبَ بعضُ الذي كان يُؤْذي بعضُهم بعضًا منَ العَرقِ.
- كان الناسُ مَجهودينَ:
- الجهد بالفتح: المشقة والعسرة
٤ -مَن اغتَسَلَ يومَ الجُمُعةِ، ومسَّ مِن طيبِ امرأتِه إنْ كان لها، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِه ثم لم يتخطَّ رقابَ الناسِ، ولم يلْغُ عندَ الموعظةِ، كانت كفارةً لما بينهما، ومَن لغا وتخطَّى رقابَ الناسِ، كانت له ظُهرًا.
٥ -مَن توضَّأَ للجُمُعةِ فبِها ونِعْمَت، ومنِ اغتسلَ فذلِك أفضَلُ
٦ -عن عائشةَ قالَت: إنَّ النَّاسَ كانوا عمَّالَ أنفسِهِم ، وكانت ثيابُهم الأنمارَ قالت: فَكانوا يروحونَ بِهَيئتِهِم كما هيَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لوِ اغتسلتُمْ وما على أحدِكُم أن يتَّخذَ ليومِ الجمعةِ ثوبينِ سوى ثوبي مِهْنتِهِ
- عمَّالَ أنفسِهِم:
- كانوا يخدمون أنفسهم
