٨٦ -إنَّ المَلائِكةَ لا تَحضُرُ جِنازةَ كافِرٍ بخَيْرٍ، ولا جُنُبٍ حتَّى يُغتَسِلَ أو يَتوَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ، ولا مُتَضَمِّخًا بصُفْرةٍ.
خلاصة حكم المحدث : منقطع
الراوي : عمار بن ياسر|المحدث : عبد الحق الإشبيلي|المصدر :الأحكام الوسطى
الصفحة أو الرقم : 1/ 194|التخريج :أخرجه مطولا: عبد الرزاق (1087) بلفظه، وأحمد (18886) بمعناه، وأبو داود (4180) بلفظ: ((ثلاثة لا تقربهم الملائكة ...)) ثم ذكره بمعناه.
٨٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ على نِسائِه جُمَعَ، فاغْتَسَلَ عنْدَ كلِّ امْرَأةٍ مِنهنَّ غُسْلًا، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَا جَعَلْتَه غُسْلًا واحِدًا؟ قالَ: هذا أَزْكى وأَطهَرُ وأَطيَبُ.
خلاصة حكم المحدث : كذا وقع في هذا الإسناد وكذلك ذكره ابن أبي حاتم، وهذا لا يلتئم؛ لأن سلمى امرأة أبي رافع، فإن كانَ عَبْد الرَّحْمنِ بن أبي رافع، فكيف تكون سلمى عمته، وإن كانت سلمى عمته فلا يكون ابن أبي رافع، والله أعلم بصحته
٩٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء إلى الصَّلاةِ، فلمَّا كبَّرَ انصَرَفَ وأَومَأَ إليهم -أنْ كما أنتم- ثم خرَجَ، ثم جاء ورَأْسُه يَقطُرُ، فصَلَّى بهم، فلمَّا انصرَفَ، قال: إنِّي كنتُ جُنُبًا فنَسيتُ أنْ أغتسِلَ.
الصفحة أو الرقم : 397|التخريج :أخرجه أحمد (8574)، والدارقطني (397) كلاهما بلفظه، ، والبخاري (291) دون قوله:(( أنزل أو لم ينزل))، ومسلم (348) دون قوله:(( أنزل))، وكلاهما بنحوه .
٩٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طاف ذاتَ يومٍ على نسائِه، يغتسلُ عندَ هذه وعندَ هذه، قال : فقلتُ له : يا رسولَ اللهِ ! أَلَا تجعلُه غُسْلًا واحدًا ؟ قال : هذا أَزْكَى وأَطْيَبُ وأَطْهَرُ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم|المحدث : الألباني|المصدر :آداب الزفاف
الصفحة أو الرقم : 35|التخريج :أخرجه أبو داود (219) بلفظه، وابن ماجه (590)، وأحمد (23862) باختلاف يسير.
٩٨ -أجنبتُ أنا ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واغتسلتُ من جَفْنَةٍ وفَضَلَتْ فَضْلةٌ, فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليغتسلَ منها فقلتُ: إني قد اغتسلتُ منه، فقال: إن الماءَ ليس عليه نجاسةٌ. أو: إن الماءَ لا يَجنُبُ .
غريب المفردات :
جَفْنَةٍ:
قصعة كبيرة
لا يَجنُبُ:
أي: لا يتنجس باستعمال الجنب منه، ولا يظهر فيه أثر جنابته
الصفحة أو الرقم : 3/442|التخريج :أخرجه أحمد (26802)، وأبو عبيد في ((الطهور)) (149)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (8/ 109) ، وأبو يعلى (7098)، والدارقطني (137) واللفظ لهم.