٢١ -دخلتُ على أمِّ سلمةَ رضي الله عنها فسألتْها امرأةٌ من قريشٍ عن الصلاةِ في ثوبِ الحائضِ فقالتْ أمُّ سلمةَ رضي الله عنها: قد كان يصيبُنا الحيضُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتلبثُ إحدانا أيامَ محيضِها ثم تطهرُ فتنظرُ الثوبَ الذي كانت تقلبُ فيه فإن أصابَه دمٌ غسلناه وصلينا فيه وإن لم يكن أصابَه شيءٌ تركناه فلم يمنعْنا ذلك أن نصليَ فيه وأما الممتشطةُ فكانت إحدانا تكونُ ممتشطةً فإذا اغتسلتْ لم تنقضْ ذلك لكنها تحفنُ على رأسِها ثلاثَ حفناتٍ فإذا رأتِ البللَ في أصولِ الشعرِ دلَّكتْه ثم أفاضتْ على سائرِ جسدِها.
غريب المفردات :
الحيضُ:
هو جريان دم المرأة في أوقات معلومة يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها، يخرج من قعر الرحم
كانت تقلبُ فيه:
أي: تحيض في ذلك الثوب
تحفنُ:
الحفن: هو ملء الكفين من أي شيء
خلاصة حكم المحدث : [فيه] جدة بكار هذه لم تسم فتحتاج إلى معرفة عينها وحالها
الصفحة أو الرقم : 3/346|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (5/ 219)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (1014)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (47/ 224) باختلاف يسير.