٤١ -استُحيضت امرأةٌ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُمرت أن تؤخرَ الظهرَ وتعجلَ العصرَ وتغتسلَ لهما غسلًا واحدًا وأنْ تؤخرَ المغربَ وتعجلَ العشاءَ وتغتسلَ لهما غسلًا واحدًا وتغتسلَ لصلاةِ الصبحِ غسلًا فقلتُ لعبدِ الرحمنِ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال: لا أحدثُك عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيءٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: غسل - غسل المستحاضة
٥٢ نتيجة
٤٢ -أن فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ استحيضتْ حتى كان المركنُ يُنقلُ من تحتِها وأعلاه الدمُ قال: فأمرتْ أمَّ سلمةَ رضي الله عنها تسألُ لها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: تدعُ الصلاةَ أيامَ أقرائِها ثم تغتسلُ وتستذفرُ بثوبٍ وتصلي.
- وتستذفرُ:
- تستعمل طيبا تزيل به هذا الشيء الكريه عنها
٤٣ -جاءتْ فاطمةُ بنتُ أبي حُبيشٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ! إني امرأةٌ أُستحاضُ فلا أطهرُ، أفأدعُ الصلاةَ؟ قال: لا إنما ذلك عرقٌ وليس بالحيضةِ اجتنبي الصلاةَ أيامَ محيضِكِ ثم اغتسلي وتوضئي لكلِّ صلاةٍ وإنْ قطرَ الدمُ على الحصيرِ.
٤٤ -عن زينبَ بنتِ جحشٍ قالت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنها مستحاضةٌ فقال: تجلسُ أيامَ أقرائِها وتغتسلُ وتؤخرُ الظهرَ وتعجلُ العصرَ وتغتسلُ وتصلي وتؤخرُ المغربَ وتعجلُ العشاءَ وتغتسلُ وتصليهما جميعًا وتغتسلُ للفجرِ.
٤٥ -تنتظرُ النُّفَساءُ أربعين يومًا إلا أن ترى الطُّهرَ قبل ذلك فإن بلغت أربعين يومًا ولم ترَ الطهرَ فلتغتسلْ وهي بمنزلةِ المُستحاضةِ.
٤٦ -عن رجلٍ من الأنصارِ: أنَّ امرأةً كانت تُهَرَاقُ الدماءَ.
٤٧ -جاءَتْ فاطِمةُ بِنتُ أبي حُبَيشٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امرأةٌ أُستَحاضُ، فلا أطهُرُ، أفأدَعُ الصَّلاةَ؟ قال: لا، إنَّما ذلك عِرْقٌ، وليس بالحَيضةِ، اجتَنِبي الصَّلاةَ أيَّامَ مَحيضِكِ، ثم اغتَسِلي وتَوَضَّئي لِكُلِّ صَلاةٍ، وإنْ قَطَرَ الدَّمُ على الحَصيرِ.
٤٨ -[ عن ] حَمْنَةَ بنتِ جحشٍ قالت كنتُ أُستحاضُ حيضةً كثيرةً شديدةً فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَستفتِيهِ وأُخبِرُهُ فوجدتُهُ في بيتِ أختي زينبَ بنتِ جحشٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني أُستحاضُ حيضةً كثيرةً شديدةً فما تَأمرني فيها قد مَنَعَتْنِي الصيامَ والصلاةَ قال أَنْعُتُ لكِ الكُرْسُفَ فإنهُ يُذهِبُ الدمَ قالت هو أكثرُ من ذلكَ قال فتلَجَّمي قالت هو أكثرُ من ذلكَ قال فاتَّخذي ثوبًا قالت هو أكثرُ من ذلكَ إنَّما أَثُجُّ ثجًّا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سآمُرُكِ بأمريْنِ أيِّهما صنعتِ أجزأَ عنكِ فإن قَوَيْتِ عليها فأنتِ أعلمُ فقال إنَّما هي ركضةٌ من الشيطانِ فتحيَّضِي ستةَ أيامٍ أو سبعةَ أيامٍ في عِلْمِ اللهِ ثم اغْتسلي فإذا رأيتِ أنكِ قد طَهُرْتِ واستنقأْتِ فصلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً وأيامَها وصومي وصلِّي فإنَّ ذلكَ يُجزئُكِ ولذلكَ فافعلي كما تحيضُ النساءُ وكما يَطهرْنَ لميقاتِ حيْضِهنَّ وطُهرهِنَّ فإن قَوَيْتِ على أن تُؤخِّري الظهرَ وتُعَجِّلِي العصرَ ثم تَغتسلينَ حينَ تَطهرينَ وتُصلِّينَ الظهرَ والعصرَ جميعًا ثم تُؤخِّرينَ المغربَ وتُعجِّلينَ العشاءَ ثم تغتسلينَ وتَجمعينَ بينَ الصلاتيْنِ فافعلي وتَغتسلينَ مع الصبحِ وتُصلِّينَ وكذلكَ فافعلي وصُومي إن قَوَيْتِ على ذلكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو أعجبُ الأمريْنِ إليَّ
- إني أُستحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- فتلَجَّمي:
- أي: شدي اللجام، يعني: خرقة على هيئة اللجام، كالاستثفار، واللجام: هو أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق طرفيها في شيء آخر قد شدته على وسطها بعد أن تحتشي قطنا، فتمنع بذلك الدم
- إنَّما أَثُجُّ ثجًّا:
- أي: أصب صبا
- فتحيَّضِي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واستنقأْتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
٤٩ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ قال في المستحاضَةِ تدَعُ الصلاةَ أيامَ أَقْرَائِهَا التي كانت تَحيضُ فيها ثم تَغتسلُ وتَتَوضأُ عندَ كلِّ صلاةٍ وتَصومُ وتُصلِّي
٥٠ -قالت فاطمةُ ابنةُ أبي حُبَيشٍ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لا أطهُرُ أفأدَعُ الصَّلاةَ ؟ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلِكَ عِرْقٌ ولَيسَ بالحَيضَةِ، فإذا أقبلَتِ الحَيضَةُ فاترُكي الصَّلاةَ فإذا ذَهبَ قدْرُها فاغسِلي عنكِ الدَّمَ وصلِّي
- الحَيضَةُ:
- دم الحيض
٥١ -اغتسلِي لكلِّ صلاةٍ [يعني حديث: أنَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ جحشٍ ختنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ استحيضتْ سبعَ سنينَ فاستفتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذه ليستْ بالحيضةِ ولكن هذا عرقٌ فاغتسِلي وصلِّي قالت عائشةُ فكانت تغتسلُ في مِركَنٍ في حجرةِ أختِها زينبَ بنتِ جحشٍ حتى تعلوَ حمرةُ الدَّمِ الماءَ]
٥٢ -إنَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ جحشٍ التي كانت تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ شكتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الدمَ فقال لها لتنظُرْ قَدْرَ قُرْئِهَا التي كانت تَحيضُ لها فلتتركِ الصلاةَ ثم تنظرْ ما بعدَ ذلكَ فلتغتسلْ عندَ كلِّ صلاةٍ
