١ -لا نَفَلَ إلَّا مِن بعْدِ الخُمسِ
بحث
التصنيف الموضوعي: غنائم - الخمس قبل النفل
٨ نتيجة
٢ -أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ قَتلَ منَ المشرِكينَ مائةَ رجلٍ إلَّا رجل مُبارزةً، وإنَّهم لمَّا غزَوا الزَّارةَ خرجَ دِهْقانُ الزَّارةِ فقالَ : رجلٌ ورجلٌ، فبرزَ إليهِ البراءُ، فاختلَفا بسَيفَيهِما ثمَّ اعتنقا، فتورَّكَهُ البراءُ فقعدَ على كَبِدِهِ، ثمَّ أخذَ السَّيفَ فذبحَهُ، وأخذَ سلاحَهُ ومِنطَقتَهُ وأتى بِهِ عمرَ، فنفَّلَهُ السِّلاحَ وقوَّمَ المنطقةَ ثلاثينَ ألفًا، فخمَّسَها وقالَ : إنَّها مالٌ
- دِهْقانُ:
- رئيس القرية، ومقدم أصحاب الزراعة
٣ -أنَّ رجلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الغَنيمةِ، فقال: للهِ خُمسُها، وأربعةُ أخماسِها للجيشِ، فما أحدٌ أَولى به مِن أحدٍ.
٤ -إنَّ اللهَ تعالى جعَل لكلِّ نبيٍّ شَهْوةً، وإنَّ شَهْوتي في قيامِ هذا اللَّيلِ؛ إذا قُمْتُ فلا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ خَلْفي، وإنَّ اللهَ تعالى جعَل لكلِّ نبيٍّ طُعْمةً، وإنَّ طُعْمتي هذا الخُمُسُ؛ فإذا قُبِضْتُ، فهو لِوُلاةِ الأمرِ مِن بعدي.
٥ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُخمِّسِ السَّلَبَ .
- السَّلَبَ:
- ما يؤخذ من القتيل من سلاحه وفرسه وغيره
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنَفِّلُ قَبلَ أن تَنزِلَ فريضةُ الخُمُسِ في المَغنَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: ﴿واعلَموا أنَّما غَنِمتُم مِن شَيءٍ فأنَّ للَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: 41] تَرَكَ النَّفلَ الذي كان يُنَفِّلُ، وصارَ ذلك في خُمُسِ الخُمُسِ، وسَهمِ اللَّهِ وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بعيرًا فأخذ من سِنامِه وبرةً بين إصبعِيه ثم قال إنه ليس لي من الفيءِ شيءٌ ولا هذه إلا الخُمُسُ والخُمسُ مردودٌ عليكُم
- وبرةً:
- أي: شعرة أو صوفة
٨ -أنَّ أولَ سلَبٍ خُمِّسَ في الإسلامِ سلَبُ البراءِ بنِ مالكٍ كان حملَ على المَرزُبانِ فطعنَه فقتلَه وتفرَّق عنه أصحابُه فنزل إليه فأخذ مِنطقَتَه وسوارِيه فلما قدِم مشى عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حتى أتى أبا طلحةَ الأنصاريَّ
- فطعنَه:
- أي: ضربه ووخزه
