١ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يُلبَسَ السِّلاحُ في بِلادِ الإسلامِ، إلَّا أنْ يَكونوا بحَضرةِ العَدوِّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فتن - النهي عن السعي في الفتنة
١٠ نتيجة
٢ -أنَّ أبا ذَرٍّ كان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا فرَغَ مِن خِدمَتِه، أوَى إلى المسجدِ، وكان هو بَيْتَه، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَجَدَه مُنجَدِلًا في المسجدِ، فنَكَتَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برِجلِه حتى استَوى جالسًا. فقال: ألَا أراكَ نائمًا؟ قال: فأين أنامُ؟ هل لي مِن بَيْتٍ غيرِه؟ فجلَسَ إليه، ثُمَّ قال: كيف أنت إذا أخرَجوكَ منه؟! قال: ألحَقُ بالشَّامِ؛ فإنَّ الشَّامَ أرضُ الهِجرةِ، وأرضُ المَحشَرِ، وأرضُ الأنبياءِ، فأكونُ رَجُلًا مِن أهلِها. قال له: كيف أنت إذا أخرَجوكَ مِن الشَّامِ؟ قال: أرجِعُ إليه، فيَكونُ بَيْتي ومَنزِلي. قال: فكيف أنت إذا أخرَجوكَ منه الثَّانيةَ؟! قال: آخُذُ إذَنْ سَيفي فأُقاتِلُ حتى أموتَ. قال: فكَشَّرَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: أدُلُّكَ على خَيرٍ مِن ذلك؟ قال: بَلى، بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ. قال: تَنقادُ لهم حيثُ قادوكَ حتى تَلقاني وأنت على ذلك.
٣ -ستكونُ فِتنةٌ القاعِدُ فيها خيرٌ مِن القائِمِ، والقائِمُ فيها خيرٌ مِن الماشي، والماشي خيرٌ مِن السَّاعي
٤ -ستَكونُ فِتْنةٌ صَمَّاءُ بَكْماءُ عَمْياءُ مَن أَشرَفَ لها اسْتَشْرَفَتْ له، وإشْرافُ اللِّسانِ فيها كوُقوعِ السَّيْفِ.
٥ -حَديثٌ رواه أبو المُغيرةِ، قال: حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ سالمٍ، قال: حَدَّثَني العلاءُ بنُ عُتْبةَ اليَحْصُبيُّ، عن عُمَيرِ بنِ هانِئٍ العَنْسيِّ، قال: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: كُنَّا عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُعودًا، فذَكَر الفِتَنَ، فأكثَرَ في ذِكْرِها، حتى ذَكَر فِتنةَ الأحلاسِ ، فقال قائِلٌ: وما فِتنةُ الأحلاسِ؟ قال: هي فِتنةُ هَرَبٍ وحَربٍ، قال: ثُمَّ فِتنةُ السَّرَّاءِ ؛ دَخَنُها من تحتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِن أهلِ بَيْتي يَزعُمُ أنَّه مِنِّي، وليس مِنِّي؛ إنَّما أوليائي المتَّقون...، وذَكَر الحَديثَ؟
- فِتنةَ الأحلاسِ:
- الأحلاس جمع حلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبه هذه الفتنة التي أشار إليها بالأحلاس لدوام هذه الفتنة ولزومها
- السَّرَّاءِ:
- الرخاء والسرور
- دَخَنُها:
- أي: ظهورها وإثارتها وهيجها
٦ -قال سعدٌ : لا أقاتلُ حتَّى يأتوني بسيفٍ لهُ عينانِ ولِسانٍ وشَفتانِ يعرِفُ الكافرَ مِنَ المؤمنِ
٧ -[حَديثُ بَيعِ السِّلاحِ في الفِتنةِ]. [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن بيعِ السِّلاحِ في الفتنةِ]
٨ -أنَّ أبا بكرٍ قال لابنه يا بنيَّ إن حدث في الناسِ حدَثٌ فأتِ الغارَ الذي رأيتَني اختبأتُ فيه أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكُنْ فيه فإنه سيأتيك فيه رزقُك غدوةً وعشيَّةً
٩ -عن أبي بكرةَ قال قيل له ما يمنعك أن لا تكون قاتلتَ على نصرتِك يومَ الجملِ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول يخرج قومٌ هلْكَى لا يُفلِحون قائدُهم امرأةٌ قائدُهم في الجنةِ
١٠ -دخَلَ سَعْدٌ على معاويةَ، فقال له: ما لكَ لم تقاتِلْ معنا؟ فقال أنِّي مرَّتْ بي ريحٌ مظلِمةٌ، فقلتُ: أَخْ أَخْ، فأنَختُ راحلتي حتى انجَلَتْ عنِّي، ثمَّ عرَفتُ الطريقَ فسِرتُ، فقال معاويةُ: ليسَ في كتابِ اللهِ أَخْ أَخْ، ولكنْ قال اللهُ تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ} [الحجرات: 9]، فواللهِ ما كنتُ مع الباغيةِ على العادلةِ، ولا مع العادلةِ على الباغيةِ. فقال سَعدٌ: ما كنتُ لأُقاتِلَ رجُلًا قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ منِّي بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، غَيرَ أنَّه لا نبيَّ بعدي. فقال معاويةُ: مَن سمِعَ هذا معَكَ؟ فقال: فلانٌ، وفلانٌ، وأمُّ سَلَمةَ. فقال معاويةُ: أمَا إنِّي لو سمِعتُ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَا قاتَلتُ عَليًّا. وفي روايةٍ مِن وجهٍ آخَرَ: أنَّ هذا الكلامَ كان بينَهما وهما بالمدينةِ في حَجَّةٍ حَجَّها معاويةُ، وأنَّهما قاما إلى أمِّ سَلَمةَ فسألاها، فحدَّثَتْهما بما حدَّثَ به سَعدٌ. فقال معاويةُ: لو سمِعتُ هذا قبلَ هذا اليومِ؛ لكنتُ خادمًا لعليٍّ حتى يموتَ أو أَموتَ.
- راحلتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
