١ -أنَّه سيَخرُجُ منِّي رجُلٌ يُقالُ له: زَيدٌ، فيَنتهِبُ مُلكَ السُّلطانِ، فيُقتَلُ، ثمَّ يُصعَدُ برُوحِه إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ له النَّبيُّون: جَزى اللهُ نَبيَّك عنكَ أفضَلَ الجزاءِ، كما شَهِدَ لنا بالبلاغِ، وأقولُ أنا: أقرَرْتَ عَيْني يا بُنيَّ وأدَّيْتَ عنِّي.
بحث
التصنيف الموضوعي: فتن - ظهور الفتن
١١ نتيجة
٢ -تُبني مَدينةٌ بَينَ دِجلةَ ودُجَيلَ.
٣ -حديث: "إذا كانَ سنةُ مِئَتَينِ [يكونُ كَيتَ وكَيتَ]".
٤ -الوَيلُ لأُمَّتي مِن ولَدِ فُلانٍ، ألْبَسُوهم شِيعًا، وسَفَكوا دِماءَهُم، ثم ذكَرَ الحديثَ.
- الوَيلُ:
- الحزن والكرب والهلاك
٥ -عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ، أنَّه نظَرَ إلى ابنِه الحسَنِ وقال: سيَخرُجُ مِن صُلبِه رجُلٌ سَمِيُّ نَبيِّكم. وذكَرَ حديثًا طويلًا، وفيه ذِكرُ السُّفيانيِّ، وفي آخِرِه: فالخائبُ مَن خاب مِن غَنيمةِ كَلبٍ ، ولو بَسوطٍ.
- مِن صُلبِه:
- أي: من ذريته
- خاب:
- حرمانا لك وخسرانا
- غَنيمةِ كَلبٍ:
- كلب: اسم قبيلة
٦ -ذكَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بلاءً يُصيبُ هذه الأُمَّةَ حتَّى لا يجِدَ أحدٌ مَلْجأً؛ فيبعَثُ اللَّهُ مِن عِترَتي رجُلًا يملأُ الأرضَ قِسطًا وعدلًا كما مُلِئَتْ ظلمًا وجَوْرًا، يرضى عنه ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرضِ، لا تدَعُ السَّماءُ مِن قَطْرِها شيئًا إلَّا صبَّتْهُ مِدْرارًا، ولا تدَعُ الأرضُ مِن نباتِها شيئًا إلَّا أخرجْتُه، حتَّى يَتمنَّى الأحياءُ [ألَّا مَواتَ]، يعيشُ في ذلك سَبْعَ سِنينَ أو ثمانٍ أو تِسْعِ سنينَ.
- يرضى عنه ساكِنُ السَّماءِ:
- الملائكة
٧ -تُبنى مَدينةٌ بين دِجلةَ ودُجَيلٍ [وقُطْرُبُّلَ والصَّراةِ يُجبَى إليها الخراجُ يخسِفُ اللهُ بها هي أسرعَ في الأرضِ من المِعولِ في الأرضِ الرِّخوةِ]
٨ -وفي هذا اليومِ قُتِلَ السيِّدُ الأميرُ، رَيحانةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سيِّدُ شبابِ أهلِ الجَنَّةِ، أبو عبدِ اللهِ الحُسَينُ بنُ فاطمةَ البتولِ، يومُ الجُمُعةِ، وقيل: يومُ السبتِ، سَنَةَ إحدى وسِتين، بالطَّفِّ بكَربَلاءَ، وهو ابنُ ستٍّ وخمسين سَنَةً، ولما أحاطوا بالحُسَينِ عليه السَّلامُ، قام في أصحابِه خطيبًا، فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ثم قال: قد نَزَلَ بي من الأمرِ ما تَرَوْنَ، وإنَّ الدُّنيا قد تغيَّرتْ وتنكَّرتْ، وأدبَرَ معروفُها، وانشمر حتى لم يبقَ منها إلا صُبابةٌ كصُبابةِ الإناءِ، وإلَّا خسيُس عيشٍ كالمرعى الوَبيلِ، أَلَا تَرَوْنَ الحقَّ لا يُعمَلُ به، والباطِلَ لا يُتَناهى عنه، ليَرغَبَ المُؤمِنُ في لقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنِّي لا أرى الموتَ إلَّا سعادةً، والحياةَ مع الظالِمين إلَّا ندمًا.
٩ -كُنا قعودًا عندَ رسولِ اللهِ فذكرَ الفتنَ فأكثرَ في ذكرِها، حتى ذكرَ فتنةَ الأحلاسِ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هيَ هربٌ وحربٌ، ثمَّ فتنةُ السراءِ دخنُها مِنْ تحتِ قدمَيْ رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي، يزعمُ أنهُ مِني وليسَ مِني، وإنَّما أوليائِي المتقونَ، ثمَّ يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كوركٍ على ضلعٍ، ثمَّ فتنةُ الدهيماءِ لا تدعُ أحدًا مِنْ هذهِ الأمةِ إلا لطمتْهُ لطمةً، فإذا قيلَ : انقضَتْ تمادَتْ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، حتى يصيرَ الناسُ إلى فسطاطينِ، فسطاطِ إيمانٍ لا نفاقَ فيهِ، وفسطاطِ نفاقٍ لا إيمانَ فيهِ، فإذا كان ذاكُمْ فانتظروا الدجالَ مِنْ يومِهِ أوْ مِنْ غدِهِ
- فتنةَ الأحلاسِ:
- الأحلاس جمع حلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبه هذه الفتنة التي أشار إليها بالأحلاس لدوام هذه الفتنة ولزومها
- فتنةُ الأحلاسِ:
- الأحلاس جمع حلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبه هذه الفتنة التي أشار إليها بالأحلاس لدوام هذه الفتنة ولزومها
- السراءِ:
- الرخاء والسرور
- دخنُها:
- أي: ظهورها وإثارتها وهيجها
- فتنةُ الدهيماءِ:
- أي: الفتنة العظماء والطامة العمياء
١٠ -إذا رأيتُم معاويةَ على مِنبري فاقتُلوه
١١ -أن الكواكبَ ضربَ بعضُها بعضًا [ لقتلِ الحسين ]
