الصفحة أو الرقم : 8/116|التخريج :أخرجه أبو الشيخ في ((التوبيخ والتنبيه)) (76)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (3/ 53)، والبيهقي في ((الشعب)) (6188) باختلاف يسير.
٦ -كنَّا بالقُسطَنطينيَّةِ وعلى أهلِ مِصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ، وعلى أهلِ الشَّامِ رَجُلٌ، فخرَجَ مِنَ المَدينةِ صَفٌّ عَظيمٌ مِنَ الرُّومِ، فصَفَفْنا لهم، فحمَلَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ على الرُّومِ حتى دخَلَ فيه، ثُمَّ خرَجَ إلينا فصاح النَّاسُ إليه: سُبحانَ اللهِ! أَلْقى بيَدِه إلى التَّهلُكةِ، فقام أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَتأوَّلونَ هذه الآيةَ على هذا التَّأْويلِ، إنَّما أُنزِلَتْ فينا مَعشَرَ الأنصارِ؛ إنَّا لمَّا أعَزَّ اللهُ دينَه، وكَثُرَ ناصِروهُ، قُلْنا فيما بينَنا لبعضِنا بعضٍ سِرًّا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أمْوالَنا قد ضاعَتْ، فلو أقَمْنا فيها وأصلَحْنا منها ما قد ضاع، فأنزَلَ اللهُ تعالى في كِتابِه يَرُدُّ علينا ما قد هَمَمْنا به، فقال: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، فكانتِ التَّهلُكةُ في الإقامةِ التي أرَدْنا أنْ نُقيمَ في أمْوالِنا ونُصلِحَها، فأَمَرَنا بالغَزوِ، فما زال أبو أيُّوبَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ حتى قَبَضَه اللهُ تعالى.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو أيوب الأنصاري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 4685|التخريج :أخرجه أبو داود (2512)، والترمذي (2972) باختلاف يسير
الصفحة أو الرقم : 1/ 358|التخريج :أخرجه أبو داود في ((الزهد)) (183)، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (1872) مطولاً، والطبراني (20/138) (282) باختلاف يسير
١٦ -كنتُ أمشي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في نخلٍ لبعضِ أهلِ المدينةِ فقالَ يا أبا هريرةَ هلكَ المكثِرونَ إلا مَن قالَ هكذا وهكذا وهكذا ثلاثَ مرَّاتٍ حثى بكفَّهِ عن يمينِهِ وعن يسارِهِ وبينَ يديهِ وقليلٌ ما هم ثمَّ مشى ساعةً فقالَ يا أبا هريرةَ ألا أدلُّكَ على كنزٍ من كنوزِ الجنَّةِ فقلتُ بلى يا رسولَ اللَّه قالَ قل لا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللَّهِ ولا ملجأَ منَ اللَّهِ إلا إليهِ ثمَّ مشى ساعةً فقالَ يا أبا هريرةَ هل تدري ما حقُّ النَّاسِ على اللَّهِ وما حقُّ اللَّهِ على النَّاسِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ فإنَّ حقَّ اللَّهِ على النَّاسِ أن يعبدوهُ ولا يشرِكوا بهِ شيئًا فإذا فعلوا ذلكَ فحقٌّ عليهِ أن لا يعذِّبَهم
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1351|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (10190) مختصراً، وابن ماجه (4131) بنحوه مختصراً، وأحمد (8085) باختلاف يسير
١٧ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فشكوْنَا إليهِ العُرْيَ والفقرَ وقلةَ الشيءِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أَبشروا فواللهِ لأَنا مِنْ كثرةِ الشيءِ أخوفُ عليكُمْ مِنْ قلتِهِ، واللهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكُمْ حتى يفتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ أرضَ فارسَ وأرضَ رومٍ وأرضَ حميرَ، وحتى تَكونوا أجنادًا ثلاثةً : جندًا بالشامِ، وجندًا بالعراقِ، وجندًا باليمنِ، وحتى يُعطى الرجلُ المائةَ فيسخطَها، قال ابنُ حوالةَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ومَنْ يستطيعُ الشامَ وبهِ الرومُ ذواتُ القرونِ ؟ قال : واللهِ ليفتحنَّها اللهُ عزَّ وجلَّ عليكُمْ وليستخلفنَّكمْ فِيها حتَّى تظلَّ العصابةُ البيضُ مِنهمْ قمصُهُمُ الملحمةُ أقفاؤُهمْ قيامًا على الرويجلِ الأسيودِ مِنكمُ المحلوقِ، ما أمرَهمْ مِنْ شيءٍ فعلوهُ، وإنَّ بِها اليومَ رجالًا لأنتُمْ أحقرُ في أعيُنِهمْ مِنَ القردانِ في أعجازِ الإبلِ. قال ابنُ حوالةَ : يا رسولَ اللهِ اخترْ لي إنْ أدركَني ذلكَ ؟ قال : إني أختارُ لكَ الشامَ فإنهُ صفوةُ اللهِ عزَّ وجلَّ مِنْ بلادِهِ، وإليهِ يحشرُ صفوتُهُ مِنْ عبادِهِ، يا أهلَ اليمنِ عليكُمْ بالشامِ فإنَّ صفوةَ اللهِ مِنْ أرضِهِ الشامُ، ألا فمَنْ أَبى فليسقَ مِنْ غُدرِ اليمنِ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ تكفلَ بالشامِ وأهلِهِ. قال أبو علقمةَ : فسمعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ جبيرٍ يقولُ : يعرفُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعتَ هذا الحديثِ في جزءِ بنِ سهيلٍ السلميِّ وكان على الأعاجمِ في ذلكَ الزمانِ، فكان إذا راحُوا إلى مسجدٍ نَظروا إليهِ وإليهِمْ قيامًا حولَهُ، فعجبُوا لنعتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِ وفيهِمْ. قال أبو علقمةَ : أقسمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في هذا الحديثِ ثلاثَ مراتٍ لا نعلمُ أنهُ أقسمَ في حديثٍ مثلَهُ
غريب المفردات :
صفوةُ:
صفوة الشيء: خالصه وما صفا منه
صفوةَ:
صفوة الشيء: خالصه وما صفا منه
خلاصة حكم المحدث : ظاهره الصحة لكن قال أبو حاتم نصر بن علقمة ، عن جبير بن نفير مرسل
الراوي : عبدالله بن حوالة|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 181|التخريج :أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (2/ 288) بلفظه، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2295)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1114)، والبيهقي (18649)، جميعا بنحوه .
١٩ -حديثُ: بَيْنما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ يَخطُبُ إذ جاءَه أعرابيٌّ... الحديث. [يعني حديث: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أكَلَتْنا الضَّبُعُ؟ قال: غيرُ ذلك أخْوَفُ عِندي عليكم من ذلك، أنْ تُصَبَّ عليكمُ الدُّنْيا صَبًّا، فليتَ أُمَّتي لا يَلبَسونَ الذهَبَ]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث منصور بن المعتمر عن زيد عنه، تَفَرَّدَ بهِ مفضل بن مهلهل، عَنه. وقال في موضع آخر أتى النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجل فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكلتنا الضبع... الحديث. تَفَرَّدَ بهِ مسعود بن سُلَيمان عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد، وتَفَرَّدَ بهِ فردوس عنه ولم نكتبه إلا عن هذا الشيخ يعني أبا عيسى محمد بن أحمد بن مطر عن حميد بن الربيع عن فردوس.
الراوي : أبو ذر الغفاري|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/204|التخريج :أخرجه أحمد (21353)، وابن أبي شيبة (35526)، والبزار (3984) بلفظه.
٢٠ -حديثُ: عن بَعضِ عُمَّالِ أهلِ الكُوفةِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خطَبَهم فقال: ألَا إنَّ إعطاءَ هذا المالِ فِتنةٌ [يعني حديث: كانَ بِالكوفةِ أميرٌ، قالَ: فخطَبَ يَومًا، فقالَ: إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فِتنةً، وفي إمساكِهِ فِتنةً، وبذلك قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في خُطبَتِهِ حتى فرَغَ، ثم نزَلَ.]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث الثَّورِيّ، عَن عَبد الوارث بن سعيد، تَفَرَّدَ بهِ أبو الأزهر أحمد بن منيع بن الأزهر، عَن يزيد بن أبي حكيم العدني عنه .
الراوي : بعض عمال أهل الكوفة من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/174|التخريج :أخرجه أحمد (20586) بلفظه، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2910) بنحوه، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (999) بالمرفوع وحده.