٦١ -اللَّهُمَّ إليك أشكو ضَعْفَ قُوَّتي، وقِلَّةَ حِيلتي، وهواني على النَّاسِ، يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ [ارحمْني، إلى منْ تكلُني ؟ إلى عدوٍ يتجَهَّمُني، أمْ إلى قريبٍ ملَّكتَهُ أمري ؟ إن لمْ تكنْ غضبانًا عليَّ فلا أُبالي، غيرَ أنَّ عافيتَكَ هي أوسعُ لي، أعوذُ بنورِ وجهِكَ الذي أشرقتْ لهُ الظُّلُماتُ وصلُحَ عليهِ أمرُ الدنيا والآخرةِ أن تُنزلَ بيَ غضبَكَ أو تُحلَّ عليَّ سخطَكَ، لكَ العُتْبى حتى تَرضَى ولا حولَ ولا قوةَ إلا بكِ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
٩٤ نتيجة
٦٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُباشِرُ نساءَهُ فوقَ الإزارِ وهنَّ حيضٌ
٦٣ -قُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: أشَهِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدٌ منكم لَيلةَ أتاه داعي الجِنِّ؟ قال: لا.
٦٤ -أنَّ ابنةَ الجَونِ الكِلابيَّةَ لمَّا دَخَلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَنا منها، قالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عُذتِ بعَظيمٍ، الْحَقي بأهْلِكِ.
٦٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَها حَلالًا، وبَنى بها حَلالًا.
٦٦ -لم يَترُكْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفْراءَ ولا بَيْضاءَ إلَّا أرضًا جعَلَها صَدَقةً وبَغْلَتَه البَيْضاءَ.
- ولا بَيْضاءَ:
- أي: الفضة
٦٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أفطَرَ أفطَرَ على تَمَراتٍ أو رُطَباتٍ، فإذا لم يكُنْ حَسَا حَسَواتٍ من ماءٍ.
- حَسَا حَسَواتٍ:
- الحسوة بالضم: الجرعة
٦٨ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي العَصرَ والشَّمسُ طالعةٌ في حُجرتي لم يَظهَرِ الفَيءُ بعدُ.
- طالعةٌ:
- أي: ظهر
٦٩ -أجنَبْتُ فاغتسَلْتُ من جَفنةٍ ، ففضَلَتْ فيها فَضلةٌ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغتسِلُ منه، فقُلتُ: إنِّي قدِ اغتسَلْتُ منه، فقال: الماءُ ليس عليه جَنابةٌ.
- جَفنةٍ:
- قصعة كبيرة
٧٠ -دخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ مَسرورًا، فقال: أَلَمْ تَرَيْ يا عائشةُ، أنَّ مُجزِّزًا المُدلِجيَّ دخَلَ عليَّ، فرأى أُسامةَ وزَيدًا وعليهما قَطيفةٌ قد غَطَّيا رُؤوسَهما، وبَدَتْ أقدامُهما، فقال: هذه الأقدامُ بعضُها من بَعضٍ.
- وبَدَتْ:
- أي: ظهرت
٧١ -كانَ خاتمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ حديدًا ملويًّا علَيهِ فضَّةٌ، قالَ : وربَّما كانَ في يدي، فَكانَ مُعَيْقيبٌ علَى خاتَمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ.
٧٢ -كانَ إذا أرادَ مِنَ الحائضِ شيئًا ألقَى علَى فَرجِها ثَوبًا [ ثمَّ صَنع ما أرادَ ].
٧٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبصرَ في يدِه خاتَمًا من ذهبٍ، فجعل يقرعُه بقضيبٍ معه، فلما غفَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألقاه، [ فنظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يرَه في يدِه ف ] قال : ما أُرانا إلا قدْ أوجعْناك وأغْرمْناك.
٧٤ -قال عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فَضلَ عندَنا مِنْ هذا المالِ ؟ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قدْ شغلْناكَ عنْ أهلِكِ وضيعَتِكَ وتجارتِكَ، فهوَ لكَ. فقال لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقلتُ : قدْ أشارُوا عليكَ. فقال لي : قلْ. فقلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًا ؟ فقال : لتخرُجَنَّ ممَّا قلتَ. فقلتُ : أجلْ واللهِ لأخرجنَّ مِنهُ، أتذكرُ حينَ بعثَكَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساعيًا ، فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعَكَ صدقتَهُ، فكان بينَكُما شيءٌ، فقلتَ لي : انطلقْ مَعي إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوجدناهُ خاثرًا فرجَعْنا، ثمَّ غَدوْنا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ، فأخبرتَهُ بالذي صنعَ، فقال لكَ : أمَا عَلِمْتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ . وذكرْنا لهُ الذي رأيناهُ مِنْ خُثورِهِ في اليومِ الأولِ، والذي رأيناهُ مِنْ طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني، فقال : إنَّكُما أتيتُماني في اليومِ الأولِ وقدْ بَقِيَ عندِي مِنَ الصدقةِ دينارانِ، فكان الذي رأيتُما مِنْ خُثوري لهُ، وأتيتُماني اليومَ وقدْ وجهتُهُما فذاكَ الذي رأيتُما مِنْ طيبِ نفسِي، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقْتَ واللهِ، لأشكرنَّ لكَ الأولَى والآخرةَ
- ساعيًا:
- الساعي: الذي يجبي الصدقة، ويستوفيها من أربابها
- فوجدناهُ خاثرًا:
- الخثور: ثقل النفس وقلة نشاطها
- عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ:
- مثله وقرينه
٧٥ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان لا يتطيرُ مِنْ شيءٍ، وكان إذا بعثَ عاملًا سألَهُ عنِ اسمِهِ، فإذا أعجبَهُ اسمُهُ فرِحَ بهِ، ورُئِيَ بِشْرُ ذلكَ في وجهِهِ، وإنْ كرِهَ اسمَهُ رئيَ كراهيةُ ذلكَ في وجهِهِ، وإذا دخلَ قريةً سألَ عنِ اسمِها، فإنْ أعجبَهُ اسمُها فرِحَ ورئيَ بشرُ ذلكَ في وجهِهِ، وإنْ كرهَ اسمَها رئيَ كراهيةُ ذلكَ في وجهِهِ
- شْرُ ذلكَ:
- أي: أثر بشاشته وانبساطه
- بشرُ ذلكَ:
- أي: أثر بشاشته وانبساطه
٧٦ -أنَّ خاتمَهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان فصُّهُ منه.
٧٧ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في صلاةِ اللَّيلِ في سجودِه : سبحانَك لا إلَه إلَّا أنتَ
٧٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ردَّدَ آيةً حتَّى أصبحَ
٧٩ -لقد رأيتُنا ليلةَ بدرٍ وما منَّا إنسانٌ إلَّا نائمٌ إلَّا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فإنه كان يصلِّي إلى شجرةٍ ويدعو حتَّى أصبحَ
٨٠ -عن خَيثَمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي سَبْرَةَ الجُعْفِيِّ قال : قدِمتُ المدينةَ، فجعلتُ أطبِّقُ كما يطبِّقُ أصحابُ عبدِ اللهِ وأركعُ، قال : فقال رجلٌ : يا عبدَ اللهِ ما يحملُكَ على هذا ؟ قلتُ : كان عبدُ اللهِ يفعلهُ، وذكر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يفعلهُ، قال : صدقَ عبدُ اللهِ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ربما صنع الأمرَ، ثمَّ أحدثَ اللهُ له الأمرَ الآخرَ، فانظرْ ما اجتمع عليه المسلمونَ، فاصنعْهُ، قال : فلمَّا قدِم، كان لا يُطبِّقُ
