٢٠١ -أنَّ خاتمَهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان فصُّهُ منه.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
٢٧٢ نتيجة
٢٠٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يقولُ : ربِّ اغفرْ وارحمْ واهدِ السبيلَ الأقومَ
٢٠٣ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في صلاةِ اللَّيلِ في سجودِه : سبحانَك لا إلَه إلَّا أنتَ
٢٠٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ردَّدَ آيةً حتَّى أصبحَ
٢٠٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى ركعتينِ لم يقرأ فيهما إلَّا بفاتحةِ الكتابِ
٢٠٦ -لقد رأيتُنا ليلةَ بدرٍ وما منَّا إنسانٌ إلَّا نائمٌ إلَّا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فإنه كان يصلِّي إلى شجرةٍ ويدعو حتَّى أصبحَ
٢٠٧ -عن خَيثَمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي سَبْرَةَ الجُعْفِيِّ قال : قدِمتُ المدينةَ، فجعلتُ أطبِّقُ كما يطبِّقُ أصحابُ عبدِ اللهِ وأركعُ، قال : فقال رجلٌ : يا عبدَ اللهِ ما يحملُكَ على هذا ؟ قلتُ : كان عبدُ اللهِ يفعلهُ، وذكر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يفعلهُ، قال : صدقَ عبدُ اللهِ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ربما صنع الأمرَ، ثمَّ أحدثَ اللهُ له الأمرَ الآخرَ، فانظرْ ما اجتمع عليه المسلمونَ، فاصنعْهُ، قال : فلمَّا قدِم، كان لا يُطبِّقُ
٢٠٨ -عن زُرارةَ بنِ أوْفى قال: سَأَلتُ عائشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، فقالت: كان يُصلِّي العِشاءَ، ثم يُصلِّي بعدَها رَكعَتَينِ، ثم ينامُ، فإذا استيقَظَ وعندَه وَضؤُوه مُغطًّى وسِواكُه، استَاك ثم توضَّأَ، فقامَ فصلَّى ثَمانِ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهِنَّ فاتحةَ الكتابِ، وما شاءَ من القُرآنِ، وقال مرَّةً: ما شاءَ من القُرآنِ، فلا يَقعُدُ في شَيءٍ منهُنَّ إلَّا في الثامنةِ؛ فإنَّه يَقعُدُ فيها فيَتَشهَّدُ، ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ، فيُصلِّي رَكعَةً واحدةً، ثم يَجلِسُ فيَتَشهَّدُ ويَدعو، ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً: السَّلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَه حتى يُوقِظَنا.
٢٠٩ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ فصلَّى فقَضى صلاتَه يثني على اللَّهِ بما هوَ أَهلُه ثمَّ يَكونُ في آخرِ كلامِه : اللَّهمَّ اجعل لي نورًا في قلبي...
٢١٠ -أنه صلَّى اللهُ عليه وسلم ما قام ليلةً حتَّى الصَّباحِ
٢١١ -أنه صلى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فكان يكبِّرُ إذا خفض، وإذا رفع، ويرفعُ يديهِ عند التكبيرِ
٢١٢ -نحو[أتاه عُمَرُ بكتابٍ فغَضِب، وقال: (أمُتَهَوِّكون فيها يا بنَ الخطَّابِ؟ والذي نفسي بيَدِه لقد جِئتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً)]، وفيه: (والذي نفسُ محمَّدٍ بيَدِه لو أصبَح فيكم موسى ثمَّ اتَّبَعتُموه وتركتُموني لضلَلْتُم.
٢١٣ -أتاه عُمَرُ بكتابٍ فغَضِب، وقال: (أمُتَهَوِّكون فيها يا بنَ الخطَّابِ؟ والذي نفسي بيَدِه لقد جِئتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً)
٢١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توضَّأَ فغسَلَ قدمَيْه، ثمَّ قال: هذا وُضوءٌ لا يَقبَلُ اللهُ الصَّلاةَ إلَّا به.
٢١٥ -حديث: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَسِيَ آيةً مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ [ وفي القومِ أبيُّ بنُ كعبٍ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، نُسِّيتَ آيةَ كذا وَكَذا، أو نُسِخَت؟ قالَ: نُسِّيتُها. [وفي روايةٍ] أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نُسِّيَ آيةً من كتابِ اللَّهِ وفي القومِ أبيٌّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ نُسِّيتَ آيةَ كذا وَكَذا؟ أو نَسيتَها؟ قالَ: لا، بل نُسِّيتُها]
٢١٦ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ حتى أحْفَوه بالمسألةِ [فقال : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) قال : فأرَمَّ القومُ وخشُوا أنْ يكونَ بيْنَ يدَيْ أمرٍ عظيمٍ قال أنَسٌ : فجعَلْنا نلتَفِتُ يمينًا وشِمالًا فلا أرى كلَّ رجُلٍ إلَّا قد دسَّ رأسَه في ثوبِه يبكي وجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) فقام رجُلٌ مِن ناحيةِ المسجدِ فقال : يا نبيَّ اللهِ مَن أبي ؟ قال : ( أبوك حُذافةُ ) فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال : يا نَبيَّ اللهِ رضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا نعوذُ باللهِ مِن شرِّ الفِتَنِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما رأَيْتُ مِن الخيرِ والشَّرِّ كاليومِ قطُّ إنَّها صُوِّرَتْ لي الجنَّةُ والنَّارُ فأبصَرْتُهما دونَ ذلك الحائطِ )]
- أحْفَوه بالمسألةِ:
- أي: أكثروا عليه في المسألة وأتعبوا بها
٢١٧ -حديث: بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راكِبٌ إذ حانت منه التِفاتةٌ [فإذا هوَ بالعبَّاسِ فقالَ يا عبَّاسُ قالَ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ اللَّهَ فتحَ هذا الأمرَ بي وسيختِمُهُ بغلامٍ من ولَدِك يملؤُها عدلًا كما مُلِئَت جَورًا وَهوَ الَّذي يصلِّي بعيسى ابنِ مريَمَ.]
٢١٨ -حَديثُ: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَهَلَّلُ وجهُه [مُستَبشِرًا، فقُلتُ: أي رَسولَ اللهِ، إنَّك لعلى حالٍ ما رَأيتُك على مِثلِها، قال: وما يَمنَعُني؟ أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ آنِفًا فقال: بَشِّرْ أُمَّتَك أنَّه مَن صَلَّى عليكَ صَلاةً كُتِبَ له بها عَشرُ حَسَناتٍ، وكُفِّر عنه بها عَشرُ سَيِّئاتٍ، ورُفِع له بها عَشرُ دَرَجاتٍ، ورَدَّ اللهُ عليه مِثلَ قَولِه، وعُرِضت عليه يَومَ القيامةِ]
٢١٩ -حديث دخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلم أَرَه قَطُّ أشَدَّ فَرَحًا، ولا أطْيَبَ نَفْسًا منه [يومئذ، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي إني لم أرك قط أشد فرحا ولا أطيب نفسا منك؛ يعني اليوم. قال: يا أبا طلحة، وما يمنعني أن لا أكون كذلك، وإنما فارقني جبريل آنفا فقال لي: يا محمد، إن ربك بعثني إليك، وهو يقول: إنه ليس أحد من أمتك يصلي عليك صلاة إلا رد الله مثل صلاته عليك، وإلا كتب له بها عشر حسنات وحط عنه بها عشر سيئات ورفع له بها عشر درجات، ولا يكون لصلاته منتهى دون العرش، لا تمر بملك إلا قال: صلوا على قائلها كما صلى على محمد صلى الله عليه وسلم]
- وحط:
- أي: وضع ومحا
٢٢٠ -حديثُ: قالت أمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ لا يَزالُ يُصيبُك في كُلِّ عامٍ وَجَعٌ [منَ الشَّاةِ المَسمومةِ الَّتي أَكَلتَ، قالَ : ما أصابَني شيءٌ منها، إلَّا وَهوَ مَكْتوبٌ عليَّ وآدَمُ في طينتِهِ]
