٢٢١ -حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا غَضِبَ رَأينا لوجهِه ظِلالًا [يَعني حديثَ: عَن مُحَمَّدِ بنِ كَعبٍ، قال: إنَّا لَجُلوسٌ مَعَ البَراءِ في مَسجِدِ الكوفةِ إذ دَخَلَ قاصٌّ فجَلَسَ فقَصَّ ثُمَّ دَعا للخاصَّةِ والعامَّةِ، ثُمَّ دَعا للخَليفةِ، ومُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ يَومَئِذٍ الخَليفةُ، فقُلنا للبَراءِ: يا أبا إبراهيمَ، دَخَلَ هذا فدَعا للخاصَّةِ والعامَّةِ، ثُمَّ دَعا لمُعاويةَ، فلَم نَسمَعْكَ قُلتَ شَيئًا؟ فقال: إنَّا شَهِدنا وغِبتُم، وعَلِمنا وجَهِلتُم، إنَّا بَينا نَحنُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُنَينٍ إذ أقبَلَتِ امرَأةٌ حَتَّى وقَفَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أبا سُفيانَ وابنَه مُعاويةَ أخَذا بَعيرًا لي فغَيَّباه عليَّ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا إلى أبي سُفيانَ بنِ حَربٍ، ومُعاويةَ: أن رُدَّا على المَرأةِ بَعيرَها، فأرسَلا إليه: إنَّا واللهِ ما أخَذناه وما نَدري أينَ هو، فعادَ إليهما الرَّسولُ فقالا: واللهِ ما أخَذناه وما نَدري أينَ هو، فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى رَأينا لوجهِه ظِلالًا، ثُمَّ قال: انطَلِقْ إليهما فقُل لهما: بَلى واللهِ إنَّكُما صاحِباه فأدِّيا إلى المَرأةِ بَعيرَها، فجاءَ الرَّسولُ إليهما وقد أناخا البَعيرَ وعَقَلاه، فقالا: إنَّا واللهِ ما أخَذناه، ولَكِنَّا طَلَبناه حَتَّى أصَبناه، فقال لهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبا]
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
٢٧٢ نتيجة
٢٢٢ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقيلُ عندَ أمِّ سُلَيمٍ [وكان كثيرَ العَرَقِ، فأعتَدَتْ له نِطعًا يَقيلُ عليه، فكانت تأخُذُ عَرَقَه، فتَجعَلُه في قارورةٍ، فقال: ما هذا يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت: عَرَقُكَ يا رسولَ اللهِ، أجعَلُه في طِيبي.]
٢٢٣ -حَديثُ: سَألتُ عائِشةَ عن إطباقِ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ يَدَيه بَينَ رُكبَتَيه [يَعني حَديثَ: سَألتُ عائِشةَ عن إطباقِ ابنِ مَسعودٍ يَدَيه بَينَ رُكبَتَيه فقالت: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَرى مِن خَلفِه كَما يَرى مِن بَينِ يَدَيه، زيادةً مِنَ اللهِ زادَه إيَّاها في حجَّتِه، فرَأى أُناسًا يَصنَعونَ كَما كان يَصنَعُ الرُّهبانُ، فحَوَّلهم مِن ذلك إلى ما عليه النَّاسُ اليَومَ مِن إطباقِ الرُّكَبِ بالأكُفِّ وتَفريجِ الأصابعِ]
٢٢٤ -حديث: ما تَرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّكعتَينِ بَعْدَ العَصْرِ [ في بيتي حتَّى فارَق الدُّنيا]
٢٢٥ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مشى تكَفَّأَ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ، كَأنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ، إذَا مَشَى تَكَفَّأَ، وَلَا مَسِسْتُ دِيبَاجَةً، وَلَا حَرِيرَةً أَلْيَنَ مِن كَفِّ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَلَا شَمِمْتُ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ مِن رَائِحَةِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.]
- إذا مشى تكَفَّأَ:
- أي: مال يمينا وشمالا كما تكفأ السفينة
٢٢٦ -وحَديثُ: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبولُ وَراءَ أَكَمةٍ .
- أَكَمةٍ:
- هي الموضع المرتفع دون الجبل وأعلى من الرابية، وقيل: دون الرابية
٢٢٧ -حَديثُ: ما قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى كانت عامَّةُ صَلاتِه قاعِدًا.
٢٢٨ -حديث: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتِّينَ.
٢٢٩ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخَذَه الضَّحِكُ وَضَع يَدَه على فيه.
٢٣٠ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مَشَى مَشَى مُجتَمِعًا [ ليس فيه كسلٌ]
- مُجتَمِعًا:
- أي: شديد الحركة قوي الأعضاء غير مسترخ في المشي
٢٣١ -حديثُ: ما قَنَت رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أربَعينَ ليلةً... الحديث.
٢٣٢ -حَديثُ: قُلتُ لأَنسٍ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمزَحُ... الحديث.
٢٣٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا دخل المسجدَ لم يرفَعْ أحدٌ منَّا رأسَهُ إليه غيرَ أبي بكرٍ وعمرَ فإنهما كانا يتبسَّمانِ إليه ويبتسمُ إليهما
٢٣٤ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان عندها، فسلّمَ علينا رجلٌ ونحنُ في البيتِ، فقامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَزِعًا، فقمتُ في أثرهِ، فإذا دحيةَ الكلبيّ.. الحديث، في ذكرِ غزاةِ قريظةَ
٢٣٥ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يستاكُ عَرْضًا، ويشربُ مَصًا ويقول : هو أهْنَأ وأمْرَأ وأبْرَأ
- أهْنَأ:
- معناه: أوفق وأليق
- وأمْرَأ:
- من الاستمراء، وهو ذهاب كظة الطعام وثقله، وذلك إذا وافق المعدة، وكان أكثر انصياعاً، وأقوى هضماً وأحمد عاقبة
٢٣٦ -لمَّا أبطأَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوحيُ ، جزع من ذلك جزَعًا شديدًا
- أبطأَ:
- أي: تأخر واحتبس
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٢٣٧ -أُخبِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ طلقَ امرأتَهُ ثلاثَ تطليقاتٍ جميعًا فقامَ غضبان ثمَّ قالَ : أيُلعَبُ بكتابِ اللهِ، وأنا بين أظهرِكم ؟ حتَّى قامَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ألا أقتلَهُ ؟
٢٣٨ -خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومًا مسرورًا فرِحًا وهو يضحَكُ، وهو يقول : لن يَغلِبَ عُسرٌ يُسرَينِ. فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا 5 إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
٢٣٩ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا ورَجُلٌ يأكُلُ ولم يُسَمِّ، حتى إذا لم يَبقَ مِن طَعامِه إلَّا لُقمةٌ، فلَمَّا رَفَعَها إلى فيه قال: بِسمِ اللهِ أوَّلَه وآخِرَه. فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: ما زالَ الشَّيطانُ يأكُلُ معه، فلَمَّا ذَكَرَ اسمَ اللهِ استَقاءَ ما في بَطنِه.
٢٤٠ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُضحِّي بالجَزورِ، وأحيانًا بالكَبْشِ إذا لم يَجِدْ جَزورًا.
